| |||||||
| المنتدى الإسلامى العام للمواضيع الإسلامية العامة التى لا تختص بالصوتيات والمرئيات الإسلامية |
| 1
crazy_dodo |
| النهي عن تمني الموت و الدعاء به لضر نزل في المال و الجسد فصل : قال العلماء : الموت ليس بعدم محض ولا فناء صرف و إنما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن و مفارقته و حيلولةبينهما و تبدل حال و انتقال من دار إلى دار و هو من أعظم المصائب و قدسماه الله تعالى مصيبة و في قوله { فأصابتكم مصيبة الموت } فالموت هوالمصيبة العظمى و الرزية الكبرىقال علماؤنا : و أعظم منه الغفلةعنه و الإعراض عن ذكره و قلة التفكر فيه و ترك العمل له و إن فيه وحدهلعبرة لمن اعتبر و فكرة لمن تفكر و في خبر يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم : [ لو أن البهائم تعلم من الموت ما تعلمون ما أكلت منها سمينا)) (5)و يروى أن إعرابيا كان يسير على جمل له فخر الجمل ميتا فنزل الأعرابي عنهو جعل يطوف به و يتفكر فيه و يقول : مالك لا تقوم ؟ مالك لا تنبعث هذهأعضاؤك كاملة و جوارحك سالمة ما شأنك ؟ ما الذي كان يحملك ؟ ما الذي كانيبعثك ؟ ما الذي صرعك ؟ ما الذي عن الحركة منعك ؟ ثم تركه و انصرف متفكرافي شأنه متعجبا من أمره و أنشدوا في بعض الشجعان مات حتف أنفه : ( جائته من قبل المنون إشارة ... فهوى صريعا لليدين و للفم ) ( و رمى بمحكم درعه و برمحه ... و امتد ملقى كالفتيق الأعظم ) ( لا يستجيب لصارخ إن يدعه ... أبدا و لا يرجى لخطب معظم ) ( ذهبت بسالته و مر غرامه ... لما رأى حبل المنية يرتمي ) ( يا ويحه من فارس ما باله ... ذهبت مروته و لما يكلم ) ( هذي يداه و هذه أعضاؤه ... ما منه من عضو غدا بمثلم ) ( هيهات ما حبل الردى محتاجة ... للمشرفي و لا اللسان اللهذم ) ( هي ويحكم أمر الإله و حكمه ... و الله يقضي بالقضاء المحكم ) ( يا حسرتا لو كان يقدر قدرها ... و مصيبة عظمت و لما تعظم ) ( خبر علمنا كلنا بمكانه ... و كأننا في حالنا لم نعلم ) و روى الترمذي الحكيم أبو عبد الله في نوادر الأصول حدثنا قتيبة بن سعيد والخطيب بن سالم عن عبد العزيز الماجشون عن محمد بن المنكدر قال : مات ابنلآدم عليه السلام فقال يا حواء قد مات ابنك فقالت : و ما الموت ؟ قال : لايأكل و لا يشرب و لا يقوم و لا يقعد فرنت فقال آدم عليه السلام : عليكالرنة و على بناتك أنا و بني منها برآء. )) (6) فصل : قوله : فلعله أن يستعتبالاستعتاب طلب العتبى و هو الرضى و ذلك لا يحصل إلا بالتوبة و الرجوع عنالذنوب قال الجوهري : استعتب : طلب أن يعتب تقول : استعتبته فأعتبنيأي استرضيته فأرضاني و في التنزيل في حق الكافرين { و إن يستعتبوا فما هممن المعتبين} فصلت:24و روى عن سهل بن عبد الله التستري أنه قال : لا يتمنىأحدكم الموت إلا ثلاثة : رجل جاهد بما بعد الموت أو رجل يفر من أقدار اللهتعالى عليه أو مشتاق محب للقاء الله عز و جل )) (7)و روي أن ملك الموتعليه السلام جاء إلى إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن عز و جل ليقبض روحهفقال إبراهيم : يا ملك الموت هل رأيت خليلا يقبض روح خليله ؟ فعرج ملكالموت عليه السلام إلى ربه فقال قل له : هل رأيت خليلا يكره لقاء خليله ؟فرجع فقال اقبض روحي الساعة)) (8) و قال أبو الدرداء رضي الله عنه : ما من مؤمنإلا و الموت خير له فمن لم يصدقني فأن الله تعالى يقول : { و ما عند اللهخير للأبرار } و قال تعالى { و لا يحباب النهي عن تمني الموت و الدعاء به لضر نزل في المال و الجسدروى مسلم [ عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يتمنينأحدكم الموت لضر نزل به فإن كان لا بد متمنيا فليقل : اللهم أحيني ما كانتالحياة خيرا لي و توفني إذا كانت الوفاة خيرا لي ] أخرجه البخاري(1) و عنهقال : [ قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا يتمنين أحدكم الموت و لايدع به من قبل أن يأتيه إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله و إنه لا يزيدالمؤمن عمره إلا خيرا)) (2)و قال البخاري : لا يتمنين أحدكم الموت : إما محسنا فلعله أن يزداد خيرا و إما مسيئا فلعله أن يستعتب))(3)البزار [ عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد و إن من السعادة أن يطول عمر العبدحتى يرزقه الله الإنابة)) (4) فصل : قال العلماء : الموت ليس بعدم محض ولا فناء صرف و إنما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن و مفارقته و حيلولةبينهما و تبدل حال و انتقال من دار إلى دار و هو من أعظم المصائب و قدسماه الله تعالى مصيبة و في قوله { فأصابتكم مصيبة الموت } فالموت هوالمصيبة العظمى و الرزية الكبرىقال علماؤنا : و أعظم منه الغفلةعنه و الإعراض عن ذكره و قلة التفكر فيه و ترك العمل له و إن فيه وحدهلعبرة لمن اعتبر و فكرة لمن تفكر و في خبر يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم : [ لو أن البهائم تعلم من الموت ما تعلمون ما أكلت منها سمينا)) (5)و يروى أن إعرابيا كان يسير على جمل له فخر الجمل ميتا فنزل الأعرابي عنهو جعل يطوف به و يتفكر فيه و يقول : مالك لا تقوم ؟ مالك لا تنبعث هذهأعضاؤك كاملة و جوارحك سالمة ما شأنك ؟ ما الذي كان يحملك ؟ ما الذي كانيبعثك ؟ ما الذي صرعك ؟ ما الذي عن الحركة منعك ؟ ثم تركه و انصرف متفكرافي شأنه متعجبا من أمره و أنشدوا في بعض الشجعان مات حتف أنفه : ( جائته من قبل المنون إشارة ... فهوى صريعا لليدين و للفم ) ( و رمى بمحكم درعه و برمحه ... و امتد ملقى كالفتيق الأعظم ) ( لا يستجيب لصارخ إن يدعه ... أبدا و لا يرجى لخطب معظم ) ( ذهبت بسالته و مر غرامه ... لما رأى حبل المنية يرتمي ) ( يا ويحه من فارس ما باله ... ذهبت مروته و لما يكلم ) ( هذي يداه و هذه أعضاؤه ... ما منه من عضو غدا بمثلم ) ( هيهات ما حبل الردى محتاجة ... للمشرفي و لا اللسان اللهذم ) ( هي ويحكم أمر الإله و حكمه ... و الله يقضي بالقضاء المحكم ) ( يا حسرتا لو كان يقدر قدرها ... و مصيبة عظمت و لما تعظم ) ( خبر علمنا كلنا بمكانه ... و كأننا في حالنا لم نعلم ) و روى الترمذي الحكيم أبو عبد الله في نوادر الأصول حدثنا قتيبة بن سعيد والخطيب بن سالم عن عبد العزيز الماجشون عن محمد بن المنكدر قال : مات ابنلآدم عليه السلام فقال يا حواء قد مات ابنك فقالت : و ما الموت ؟ قال : لايأكل و لا يشرب و لا يقوم و لا يقعد فرنت فقال آدم عليه السلام : عليكالرنة و على بناتك أنا و بني منها برآء. )) (6) فصل : قوله : فلعله أن يستعتبالاستعتاب طلب العتبى و هو الرضى و ذلك لا يحصل إلا بالتوبة و الرجوع عنالذنوب قال الجوهري : استعتب : طلب أن يعتب تقول : استعتبته فأعتبنيأي استرضيته فأرضاني و في التنزيل في حق الكافرين { و إن يستعتبوا فما هممن المعتبين} فصلت:24و روى عن سهل بن عبد الله التستري أنه قال : لا يتمنىأحدكم الموت إلا ثلاثة : رجل جاهد بما بعد الموت أو رجل يفر من أقدار اللهتعالى عليه أو مشتاق محب للقاء الله عز و جل )) (7)و روي أن ملك الموتعليه السلام جاء إلى إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن عز و جل ليقبض روحهفقال إبراهيم : يا ملك الموت هل رأيت خليلا يقبض روح خليله ؟ فعرج ملكالموت عليه السلام إلى ربه فقال قل له : هل رأيت خليلا يكره لقاء خليله ؟فرجع فقال اقبض روحي الساعة)) (8) و قال أبو الدرداء رضي الله عنه : ما من مؤمنإلا و الموت خير له فمن لم يصدقني فأن الله تعالى يقول : { و ما عند اللهخير للأبرار } و قال تعالى { و لا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خيرلأنفسهم } (9) و قال حيان بن الأسود : الموت جسر يوصل الحبيب إلى الحبيسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خيرلأنفسهم } (9) و قال حيان بن الأسود : الموت جسر يوصل الحبيب إلى الحبي)) |
| 2
bono |
| رد: النهي عن تمني الموت و الدعاء به لضر نزل في المال و الجسد بارك الله فيكى اختى الغاليه وجزاكى خيرا ارجو تنسيق الموضوع لو سمحتى عشان فيه كلام ماسك ف بعضو من مواضيع bono |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |