العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > القسم الإسلامى العام

القسم الإسلامى العام خاص بالمواضيع الإسلامية العامة المكتوبة التى لا تحتوى على صوتيات ومرئيات دينية


1 
SOSO COOL


حب الله تعالى للعبد

لقد سمعنا كثيرا عن حب العبد لربه وسمعنا عن عباد تفانوا في حب الله حتى أنهم ضحّوا بأنفسهم حبا لله في معركة أو غير ذلك
لكني أخواتي العزيزات أود التحدث في هذا الموضوع عن حب الله لعباده
وكيف يكون هذا الحب ؟وما يجب علينا تجاه هذا الحب؟
[
لقد جاء في الحديث القدسي قال رب العزة: (أن الله إذا أحب عبدا نادى يا جبريل إني أحب فلانا

فأحبه، فيُنادي جبريل في أهل السماء إن الله يحب فلانا فأحبوه )

ما أجمل هذا الحب .. وما أجمل هذا الإعلان، لا يكتفي الله تبارك وتعالى أن يحب فلانا بل يُعلن هذا الحب في السماوات، فيحبه جبريل ويحبه أهل السماء من انس وأنبياء وملائكة ثم يحبه أهل الأرض.

وجاء في الحديث أن الله تعالى ينادي عباده في الجنة


(عبدي تمن واشته فان لك عندي ما تمنيت وما اشتهيت)

(وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه )

هل تريد أن يحبك الله؟!! عليك بالفرائض ..

(ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ..)

وهذا ما نريد أن نصل إليه حب الله تعالى لنا

[ماذا يحدث لو أحبنا الله ؟!!

( فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي

يمشي بها ولئن سألني لأعطيه ولئن استعاذني لاعيذنه)

فلماذا لا نسعى للوصول الى هذه الدرجة من الحب بطاعة الله والخضوع له سبحانه وتعالى ؟؟!!

فنحن لا نبحث عن طاعة لله خوفا من العذاب والنار وإنما حبا لله تعالى فالخوف من الموت والعذاب والنار ليس أصل علاقتنا بالله وإنما أصلها حب الله تعالى فانا لا اعبد الله مضطرا لأنني أخافه بل اعبده لأنني أتلذذ بعبادته ولأنني أحبه وابحث عن حب الله لي .

كيف نعلم أن الله تعالى يحبنا ؟

إن الله تعالى إذا غفر لك ذنبك ورحمك فهو يحبك،فنحن البشر إذا أحببنا احد سامحناه وتجاوزنا عن

أخطائه فما بالك بالله تعالى الذي يقول في كتابه العزيز: (كتب على نفسه الرحمة )

قد نتساءل كيف يحبنا الله تعالى ونُصاب بالمصائب والمشاكل ؟

إن من رحمة الله بنا وحبه لنا ابتلاءنا فهذه المصائب ما هي إلا نوع من أنواع التطهير من الذنوب في الدنيا
إن كل بلاء يحل بنا تكفير عن ذنوبنا وتذكير لنا إذا وقعنا بخطأ أن الله تعالى موجود ولا يريد لنا التمادي في المعصية والخطأ
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام:

(ما يصيب المسلم من هم أو غم أو نصب أو وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله له بها من خطاياه )

علامات حب الله للعبد

زيادة الطاعة..فمن علامات قبول الطاعة أن يوفقك الله إلى طاعة أخرى والصحبة الطيبة يعينونك على طاعته، من يرد الله به خيرا يفقهه بالدين.

أن يستعملني الله في نصرة الدين أو في الخير فمن علامات حب الله للعبد أن يصلح به الغير.

أن يكون عندك طموح دائما للأعلى فدائما ما نبحث عن كل ما يوصلنا إلى الجنة من الإعمال وييسرها الله تعالى بحبه لنا.

أن يكون هناك سكينة في القلب ولا يوجد لهفة على الدنيا.

الابتلاء حيث أرى ان الابتلاء من أسباب حب الله للعبد.

الإحساس بالرضا فهناك الكثيرون ممن لا يرون فضل الله عليهم فيفتنون بالدنيا ويكونون في بحث دائم عن السعادة فيها دون النظر الى السعادة في الآخرة فالإحساس بالرضا يحمي الإنسان من الفتن .

حب الناس للعبد ان الله اذا احب عبدا زرع محبته في قلوب الناس وأبعاده عن المعصية ووفقه للتوبة

حب الله للعبد .... كيف يكون ! 1340067633551.gif


وفي الختام .. أدعو ربنا الذي أعطانا كل هذه الرحمة والحب..الذي ينادي كل ليلة هل من طالب حاجة فاقضيها له أن يغفر لنا أجمعين وان يرضى عنا أجمعين..وان يكتبنا من أهل الجنة وان يهدي شباب المسلمين
آمييييييييييين آمييييييييييييييييين





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.