العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأدبية > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات قصص رومانسية، قصص حقيقية، قصص حب، قصص الرعب والخيال، قصص قصيرة


1 
dodye7sas

قصه حقيقية بنت تقتل حبيبها امام عيون ابوها وامها

هذه الحادثة وقعت في السعودية. بوالتحديد في محافظ الطائف

تقول أم محمد والدة القتيل:


قبل مدة جاءنا اتصال هاتفي الساعة الثانية فجرا من شابة تقول أريد التحدث مع (أم حموده) وهي تقصد ابني (محمد).



فقلت لها: من أنت؟ فاقفلت السماعه على الفور.



و في اليوم التالي و في نفس الوقت بالتحديد اتصلت مرة اخرى و هذه المرة بصوت منخفض.



فقلت لها: يابنت الناس إما أن تتكلمي أو أقفل السماعة؟



فقالت: أريد التحدث مع (أم حموده).



فقلت لها: أنا أم محمد!!



فقالت: أمانه عليك (ياخاله) أن تأخذي التيلفون في غرفة اخرى لأنها سمعت أحدا بجانبي و بالفعل أخذت التليفون الى مكان آخر.


فقلت لها: ماذا تريدين؟


فقالت بالحرف الواحد: ياخاله أنا أحب حموده , أنا اتنفسه , أنا مجنونة حموده!


فسألتها من أنت و ماذا تريدين؟



فقالت لي: أنا فلانة (قالت لي اسمها الكامل) ثم قالت: لي طلب ياخاله أنا عندي (خمسة الآف ريال) أريد أن أعطيك اياها ليتعطيها حموده ليقدمه مهرا لي عند والدي.


دهشت! و قلت: من أين تعرفين (محمد)؟



فقالت: اعرفه منذ مدة و انتظره يخطبني.


فوجئت بكلامها فقلت لها: إن شاء الله سوف أسئل محمد عن الموضوع و اذا كانت هذه رغبته فسوف ارسله الى اهلك.


صدمت من الموضوع لاني أنا و محمد اعتدنا الصراحة مع بعضنا البعض.


و جاء محمد و سألته من هذه الفتاة و هل تريد الزواج بدون أن تخبر والدتك؟


عندها ثار و غضب و قال (حسبي الله و نعم الوكيل عليها) يأمي أرجوك أن تنسي امرها.


فأثارني بكلامه و صحت فيه: فلماذا تخدعها؟ هل بنات الناس لعبة عندك؟


فقال: يامي البنت لا تناسبني و أنا قلت لها نحن لا نناسب بعضنا البعض و لكنها مصرة على ملاحقتي.


عندها تركني و ذهب لينام لكن لم يهدأ لي بال و القلق لم يفارقني.


بعد حوالي شهر اتصلت نفس البنت و قالت: ياخاله أرغب في زيارتك أنا و أمي!


و بسبب عاداتنا لا يمكن أن أرد أحدا عن بيتي حتى لو كان عدوا فما بالكم بفتاة مهذبة في حديثها و تحب ولدي.


فسألتني عن البيت و وصفته لها و لم أخبر محمد عن الموضوع حتى لا يتصرف تصرف غير لائق مع ضيوفي يوم الزيارة.






و في اليوم التالي الساعة الرابعة حضرت ((ف.م)) مع والدتها و فوجئت بأنها بنت صغيرة و على قدر من الجمال الكبير فجلسنا و تطرقنا لعدة احاديث و لكن الغريب أنهن جلسن معنا أكثر من خمس ساعات!



و عند الساعه الثانية عشرة سألتني أين (حموده)؟


فقلت: نائم.



و بعد ربع ساعة ذهبت و ظننت أنها ذهبت الى الحمام فتركتها على راحتها.


و لكنها غابت اكثر من اللازم و هنا ساورني شك أين ذهبت البنت؟


فذهبت لا أرى و لم اجدها في الحمام! ذهبت مسرعة الى غرفة محمد و وجدتها جالسة عند رأسه و تريد ايقاضه.


إستيقظ محمد من نومه مفزوعا و لما رأها صرخ بها: من جاء بك الى هنا؟ و شتمها.


فسحبتها من يدها و أنا متضايقة منها و من هذا التصرف غير اللائق.


و رجعت الى محمد و هدئته و قلت له: أنا التي قبلت زيارتهن لنا.



فقال: و لماذا يأمي أنا قطعت علاقتي بها من مدة.



فترجيته أن يهدئ و أقفلت عليه الباب و أخذت المفتاح معي.




و من تلك اللحظه سقطت (الفتاة) من عيني فعاداتنا و تقاليدنا لا تسمح لفتاة بالد*** على رجل غريب.


و من تلك اللحظه و أنا متوترة و اريدهما أن يخرجا من بيتي و لكن العادات لاتسمح.


فأخبرت أختي بالموضوع فقامت بطردهما و لكني نهرت أختي و قلت: لا هؤلاء ضيوفي أنا.


الوقت متأخر و كانتا تتعللان بأن قريبهما سيأتي و لكنه تأخر!


عندها ذهبت الى محمد و قلت له خذ سيارة جدك فقال: لا و ثار!



فقلت أنا التي أقول لك و ليس هما.


و بالفعل ذهبنا الى مكان سكنهما و عندما نزلتا أحسست بكابوس انزاح عن صدري لم ارتاح لهذا الموضوع لأن (محمد) اسمعني شريط مسجل بينه و بين الفتاة تقول فيه: نريد أن نتفاهم على الموضوع الذي اختلفنا عليه فيجيبها محمد لقد تعبت من كذبك و الاعيبك لا تلفي و تدوري علي كل شي انتهى فتجيبه أعدك أنها أخر مرة فأمي هي التي تجبرني على فعل هذا.


فقلت: يا محمد إبتعد عن هذه الفتاة.


في هذه الاثناء كان محمد قد سجل في الشرطة العسكرية في الطائف و عندما قبلوه ذهب و نام عند (عمته) ليذهب مع ابنها في الصباح لأول يوم في الداوم.


و عند الصباح الساعه السابعة اتصلت لأطمئن عليه فوجدته يفطر مع ابن عمته و ذهبو الى الداوم.


و عند الساعة الواحدة اتصلت على عمته لاسألها كيف قضى اول يوم في العمل؟


فقالت: أنه لم يرجع الى الان!



بعدها اتصلت الساعة الثالثة فقالت: لم يرجع!



قلقت عليه و قلت لنفسي يمكن ذهب للغداء مع اصحابه


و عند الساعة السادسة لم اصبر أنا و عمته أجرينا اتصالات عده و لكن دون فائدة.


و بعدها رن جرس التليفون و رد أبي على السماعة و كان المتصل نايف ابن عمه محمد فسأله أبي أين محمد؟



فرد نايف: محمد يطلبك الرحمة فسقطت السماعة من يدي أبي فعرفت أن مكروها قد أصاب محمد.


فصرخت بلا وعي و أخذت السماعة قلت: أين محمد؟


فقال نايف: قتلوه ياخاله بلا رحمه!


لم أفق الا وأنا بين أناس كثيرون في البيت.



و عندما سالئنا نايف قال: لقد أتت لمحمد مكالمة من أهل الفتاة و أنا نصحته بعدم الذهاب لكنه أصر قائلا لابد أن أذهب و أستطلع الامر.





و بحسب التحقيق و اعتراف أهلها أنهم استدرجوه الى داخل منزلهم و أخذوا يماطلونه حتى أتت الفتاة من المدرسة بعدها ذهبت و أحضرت مسدس و خبأته وراء ظهرها و وقفت أمامه و سألته: أتريد الزواج مني؟



فقال: لا



فقالت: متأكد؟


فقال: نعم لا أريد الزواج منك.



و عندها أطلقت عليه رصاصة واحدة اسفل الصدر و ذلك أمام أعين والديها.



و الأفظع من ذلك أنهم تركوه ينزف ساعة كاملة و عندما أوصلوه الى المستشفى وصل للرمق الاخير....


و توفى محمد الحدايدي (26) سنة لأنه رفض الزواج منها.


الفتاة عمرها 16 سنة و هي في اول ثانوي.





تم دفع عشرة ملايين لأم محمد لكي تتنازل و لكنها مصرة على القصاص.



الاعمام تنازلوا و لما سألو أم محمد قالت: أعمامه لا يحبونه!



والد محمد متوفي منذ مدة و الفتاة في السجن حتى الان و القضية لا زالت لدى المحكمة!





الله يصبر والدته قصة واقعية حقيقية ومؤثرة وحدثت في الطائف قبل فتره طويلة

تقبلوا تحياتي





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.