العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأدبية > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات قصص رومانسية، قصص حقيقية، قصص حب، قصص الرعب والخيال، قصص قصيرة

قصص متجددة

كاتب الموضوع: طايشه بس عايشه، فى قسم: منتدى القصص والروايات


1 
طايشه بس عايشه

الفكرة كلها عبارة عن قصه طويله
كل يوم هنزلكم حلقه اوكى زى مسلسل كدا
بس بقى ردودكم هى اللى هتشجعنى انى انزلكم الحلقات بسرعه
وانا متاكد ان الفكرة هتعجبكم
اودى بقى
اول حلقه من قصه
قصة جميلة القطار


الحلقة الأولى






كاد القطار أن يفوتنى ..


و لحسن الحظ لحقت به



بعدما تلقيت كما هائلا من السباب


ممن اصطدمت بهم أثناء محاولتى اللحاق بالقطار ..


بعدها وجدت مكانا خاليا فأسرعت إليه ..


و جلست أجفف عرقى و ألتقط أنفاسى ..








حتى أصاب السكون أنفاسى


حين فوجئت بحسناء فى اوائل العشرينات من عمرها ..


ذات شعر أسود داكن تجلس أمامى ..


و دموع عينيها تسيل ..


فدار فى خاطرى ..


أى شئ يدمع عينى تلك الحسناء ؟ ..


فجمالها لا يعرف طريقا للبكاء ..


الفرح ينتظر منها نداء ,


و رقتها للمجروحين دواء ..



لا
أعلم كيف نطقت شفتاى بتلك الكلمات الرومانسية


حين رأيت تلك الفتاة ..


بعدها لم يمنعنى فضولى من سؤالها عن سبب بكائها ..


فنظرت إليها و قلت فى دعابة :


- أكيد هو اللى غلطان ..


كان لازم تسيبيه من الأول ..


نظرت الىّ لكنها لم ترد ..


فأصابنى الحرج و التزمت السكوت ..



و فضلت أن اتأمل جمالها دون أن اتحدث ..







بعد لحظات فوجئت بها توقف بكاءها ..


و تحدثنى :


- أنا أمنيتى أنى أموت ..


فوجدتها فرصة لحديث أضيع به ملل الطريق و قلت :


- تموتى .. حد يتمنى الموت ..


و خاصة لو ربنا أداه الجمال ده كله ؟ !


هزت رأسها فى إحباط و أكملت :


- أنا ببكى لأنى استعدت ذاكرتى مرة تانية ..


اندهشت ثم أشرت لها أن تكمل ..


أكملت : -




أنا للأسف افتكرت كل حاجة حصلت لى فى حياتى ..


بعدها ابتسمت ابتسامة خافتة :


- الناس كانوا دايما يقولوا ..


أنى جميلة الجميلات ..


و فى يوم وقعت فى غرام شاب ,


و أصبح كل حياتى ..


و أصبحت كل حياته ..


تخليت عن كل حاجة فى سبيله ..




ابتسمت و قلت :


- جميل .. كملى ( فأنا مستمع حتى الآن )


أكملت : -


أنت عارف ضعف البنت مهما كانت جميلة ..


و فى يوم طلب إنه يقابلنى ..


و بعد ما وافقت أصبت بحادث فى طريقى اليه ..


و هنا فقدت الذاكرة ..

أكملت :


- بقيت سنة فاقدة للذاكرة ..


مش فاكرة أى حاجة ..


و لا أى حد يعرفنى ..


كانت أيام ربنا العالم بيها ..


و مع ذلك كنت صابرة ..


و كل ما تعدى الليالى أقول أنها عابرة ..

كانت تلك الفتاة على درجة عالية من لباقة الحديث ..


حتى أكملت :


- لحد ما جه الوقت و رجعت لى ذاكرتى ..


هنا تنهدت و قلت : - الحمد لله .. عدينا الجزء المحزن ..


أكملت : - استنى ..


أنا استعدت الذاكرة ..


و افتكرت كل حاجة ..


و حبيت أعود لأهلى ..


و هنا كانت الصدمة ..


فوجئت أن الشاب اللى كنت بحبه اتجوز أختى ..


- وقتها أوحيت لأهلى أنى مش فاكرة أى شئ ..


بس حسيت بصدمته لما شافنى ..


و كانت نظراته لى نظرات غريبة ..


فخفت أن أختى تحس .. و تفتكرنى بخونها ..


قلت : - آه و بعدين ؟ .




أكملت : - أصبحت أمام اختيارين ..
أنى أكون طول عمرى فاقدة للذاكرة
و أحافظ على حياة أختى ..
أو أنى أهرب و امتلك ذاكرتى ..
و هنا فضلت الهروب ..
ثم صمتت مجددا ..
وقتها كنت فى حيرة عندما سمعتها ..
فكم هى مشكلة معقدة لم أقابلها من قبل ..
و تحتاج الى التفكير على مهل ..
فأنا لا أرضى لها الهروب ..
و لا أريد لها العذاب ..
حتى جاءت محطتى التى كنت أقصدها ..
لكننى لم أغادر مقعدى ..
و بقيت مكانى ..
و فضلت أن أبقى معها ..
حتى تحرك القطار مرة أخرى ..
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
\\\\\\\\\\




2 
طايشه بس عايشه


فوجئت بأنه لم يعد فى القطار غيرنا




أما أنا فنسيت إلى أين كانت وجهتى



فابتسمت و سألتها :



- أنتى ناوية تروحى فين ؟



سكتت الفتاة ثم ردت :



- أنا .. مش عارفة ..


أى مكان ..



المهم إنى أهرب و بس



فقلت : - يعنى أنتى مش راحة مكان معين ؟



سقطت عيناها إلى الأرض و هزت رأسها



و قالت بصوت خافت :



لا












أحسست بالجحيم الذى تتجه إليه تلك الفتاة


و مدى التضحية التى تقوم بها من أجل حياة أختها ..


فكرت للحظات دار فيها صراع مع نفسى


هل أدخل ذلك المعترك أم اتركها للقدر يفعل بها ما يشاء ؟



حتى نطق لسانى دون تفكير :



- تيجى معايا لحد ما نلاقى حل لمشكلتك ؟



أحسست بنظرات الشك فى عينيها



و التمست لها العذر فهى لا تعرفنى



إلا من وقت قليل لا يتعدى ساعات ..



" - أنا اعرفك منين ؟ ..



مش معنى اننا اتكلمنا وانى فضفضت لك ..



انى أسلمك نفسى



" : قالتها الفتاة بابتسامة ساخرة ..



أحسست بالحرج وقتها ..



فلم يكن قصدى سوى خير لها ..



ومع ذلك ما زلت التمس لها العذر ..



: - لا ..



تسلمينى نفسك أيه ..



أنا آسف انى طلبت منك الطلب ده ..



بس أنا قصدى خير و أنا آسف ..




بعدما رفضت


أدركت أنه لم يعد بأيدى وسيلة أساعدها بها ..



و نويت أن أتركها ثم أخرجت كارت خاص بى و أعطيته لها :



- ده الكارت بتاعى فيه رقمى ..



اطلبينى لو احتجتينى ..



و هممت للذهاب



نظرت الفتاة الى الكارت



و قرأت ما به ثم نظرت إلى و قالت :



- أنت دكتور ؟ !



أجبت : - أيوة طبيب ..



بس لسة فى بداية حياتى ..



و أنا تحت امرك لو احتجتى منى أى حاجة ..



بعدها حملت حقيبة يدى و ودعتها ..







و بعد خطوات قليلة سمعت صوتها :



- دكتور حازم . .. أنت ساكن لوحدك ؟



وقفت مكانى و التفتّ اليها و فى ابتسامة :



- لا .. أنا ساكن مع أمى ..



و أمى دمها شربات ..



و أحلى ست فى الدنيا









ثم حملت حقيبتها و ابتسمت :



- هو بيتكم بعيد ؟



هنا ادركت أنها وافقت أن تأتى معى ..



و الحقيقة كانت مفاجأة لى ..



فكان طلبى لها بالمجئ معى تسرع منى ..



و لكن هل وثقت بى أم أنها قالت إننى كغيرى ؟ ..



و ربما أكون أفضل العواقب السيئة التى تنتظرها ..



و مع ذلك كان تفكيرى الوحيد أنى اساعدها



و أحميها من قدرها المجهول ..










خرجنا من محطة القطار ..


وبعد صعوبة وجدنا سيارة لتذهب بنا الى بيتى ..



و فى الطريق لم تكف عن الكلام



: - أنت لسة معرفتش اسمى ..



: - أنا اسمى سارة ..



خريجة معهد سياحة وفنادق ..



و عندى تلاتة و عشرين سنة



ثم تكمل :



- أنت خاطب و لا متجوز ؟



و أنا ابتسم و استمع لها



و تكمل : - هو أنت كان نفسك تكون دكتور ؟



و ظلت تتحدث و تتحدث و أنا استمع ..



وكان أكثر ما يفرحنى أنها تحولت من الحزن و الألم



إلى تلك الابتسامة الجميلة ..



فكم هى جميلة عندما تضحك



حتى أننى كنت اسأل نفسى و هى تتحدث :



- ازاى بنت جميلة كدة يكون عندها الهموم دى كلها ؟











دخل علينا الليل و ما زلنا فى طريق العودة لبيتى ..



و يبدو أن سارة كانت فى قمة الارهاق و التعب



حتى أنها لم تستطع مقاومة تعبها ..




و أدركت ذلك حين وجدت رأسها قد مالت على كتفى



و غلبها النوم و شعرها الناعم يتدلى على وجهها ..



فكم كانت بريئة كملاك ..



حتى أنى خفت أن اهتز فتصحو من نومها ..



فتركتها نائمة ,





وبقيت افكر فى مستقبل تلك الفتاة و كيف تستقبلها أمى ..




حتى نظر الى السائق يريد أن يتحدث ..



فأشرت له بأصبعى أن يصمت



فأننى أخاف أن يوقظ هذا الملاك النائم ..



3 
طايشه بس عايشه

•· . ·´¯`· . ·• ( الحلقة الثالثة ) •· . ·´¯`· . ·•


لم تستطع سارة مقاومة إرهاقها ,


و غلبها النعاس و نامت على كتفى ..


حتى اقتربنا من البيت فطلبت منها أن تصحو ..


فأفتحت عيناها :


- أنا نمت .. أنا اسفة ..



أنا كنت مرهقة جدا ..


فنظرت إليها و قلت :



- دلوقتى تنامى براحتك ..


انشالله تنامى أسبوع ..









نزلنا من السيارة ..


و كم كنت أرى نظرات جيرانى

و هم يحدقون فى سارة ..


و معهم كل الحق ,


فربما تلك هى المرة الأولى


التى يرون فيها فتاة بذلك الجمال ..









صعدنا درج البيت و طرقت الباب ..


و هنا فتحت أمى ..


و كما توقعت اندهاشها حين رأت سارة ,


حتى أنها التزمت الصمت


و كأنها تقول


من تلك الجميلة التى أتى بها ابنى الوحيد ؟ ..


حينها قطعت هذا الصمت


حين أخبرتها أن


سارة ستحل ضيفة عندنا لبعض الوقت ..


و كعادتها أمى رحبت بها ترحيبا كثيرا ..


فكم تثق في أمى ..


أو ربما استطاعت سارة برقتها و جمالها


أن تجعل أمى تقابلها بكل هذا الحنان ..


و تحتضنها احتضان الأم لابنتها ..









قلت لأمى فى دعابة :


- احنا ميتين من الجوع ..


شوفى بقى هتأكلينا أيه ..


أمى : - بس كدة من عينيا ..


تناولنا العشاء ..


بعدها تركت سارة لتخلد للنوم من عناء ذلك اليوم ..


بينما جلست أسرد لأمى قصة تلك المسكينة :


- .. وهى دى حكايتها ..


امتصت أمى شفتيها و قالت :



- ياه دى مسكينة فعلا ..


بس أنت هتعمل ليها أيه ؟





نظرت اليها و أنا اتثاءب :



- اللى فيه الخير يقدمه ربنا ..


أنا حبيت أعمل خير و بس ..



أكملتّ : - أنا هقوم أنام لأنى مش قادر ..








مرّ الليل لا أعلم هل نامت حقا


أم جاءها ذلك الأرق الذى لم يتركنى إلا للحظات كل حين ..


حتى استيقظت فوجدتها تجلس مع أمى ..


و يتحدثان كأنهما يعرفان بعضهما منذ سنوات ..


شاهدتهما من بعيد ..


فكانت أكثر جمالا بعدما تخلصت من الإرهاق و التعب ..


و حين رأتنى خرجت منى ابتسامة لا ارادية


فردت بابتسامة جميلة ..


بعدها تناولنا الإفطار


و تعمدت ألا اتحدث معها فى ماضيها المؤلم ..









مرت بضعة أيام ..


و أنا أفكر كيف أساعدها فى محنتها ..


ولا أعلم لماذا يزداد خوفى كلما مرت تلك الأيام ..


حتى جاء اليوم حين عدت من عملى


فوجدت أمى و سارة منهمكتان


حتى أنهما لم يردا سلامى ..


فقلت مندهشا : - أنتو بتعملو أيه ؟


أمى : - تعالى اتفرج معانا ..


ده ألبوم صور سارة



نظرت الى سارة : - بجد ؟ !




سارة : - دى الحاجة الوحيدة اللى أخدتها من ذكرياتى ..


قلت : - طيب اتفرجو براحتكم ..


و أنا أشوفه بعدين ..















بعدها واصلتا مشاهدة الصور ..


و أنا أجلس بجوارهما اتصفح إحدى المجلات


و تختطف عينى بعض صور سارة احيانا ..


حتى لمحت صورة بطرف عينى


و سمعت سارة تقول لأمى :



- دى صورتى أنا و أختى ..








دققت النظر وقتها بالصورة ..


بعدها زادت دقات قلبى ..


و أحمرّ وجهى ..


إننى قابلت من تقول أنها أختها من قبل ..




4 
طايشه بس عايشه

قصة جميلة القطار

( الحلقة الرابعة )

كانت المفاجأة

أننى أعرف وجه من تقول سارة أنها أختها ..


و لكننى لا اتذكر أين قابلتها ..

فأنا طبيب و أقابل أشخاص لا حصر لهم ..

و لكننى متأكد أننى قابلتها من قبل ..











تغيرت ملامحى من الصدفة و المفاجأة ..

و لكنها سرعان ما تحولت إلى قلق

حين سمعت أمى فى إعياء شديد :

- اه .. اه .. الحقنى يا حا ..

ثم سقطت مغشيا عليها ..

انتفضت من مقعدى و أسرعت إليها ..

و صرخت فى سارة من القلق :

- عندك رقم تليفون المستشفى ..

اطلبيه بسرعة


بينما بقيت أنا اتفحص أمى

و أنا أعلم أنه نتيجة إصابتها

بمرض السكرى ..












انتقلت أمى إلى المستشفى

لكنها لم تمكث هناك ..

وعادت للبيت و أصبحت حالتها أكثر استقرار

و كم تعبت سارة طوال تلك الفترة ..

فلم تترك أمى لحظة واحدة ..

و خففت عنى متاعب كثيرة

لم أكن لاحتملها بمفردى ..










تمر الايام و تزداد العلاقة بينى و بين سارة ..

و يزداد حب والدتى لها ..

حتى أنى كنت بجوار والدتى ذات يوم ..

و دخلت سارة :

- قوم أنت يا دكتور نام

عشان عندك مستشفى الصبح ..










نظرت إليها فى ابتسامة :


- أيه دكتور دى ..

أنا حازم و بس
ابتسمت سارة :

- طيب قوم لأنك لازم ترتاح ..

أكملت :


- لا .. أنا هخلينى جمبها و نامى أنتى ..

أنتى تعبتى أوى معانا ..

و مش عارف أشكرك ازاى ..

سارة : - أنا .. تشكرنى ..

أمال أنا أعمل أيه معاكم .. ؟







وضعت أمى يدها على كتف سارة :

- قوم أنت يا حازم و سيب معايا سارة ..

بعدها تركتهما و لم أنم و بدأت افكر ..

هل بدأ قلبى يخفق و يدق لأول مرة ..

أم إنه إعجاب بجمالها

و سينتهى بعودتها لأهلها .. ؟








أحسست بنظرات سارة تلاحقنى ..

يبدو أنها أصيبت بما أصابنى من نار الحب ..

حتى أمى قد لاحظت ذلك ..

و شعرت بفرحتها فقد نالت سارة ثقتها ..

أما أنا ..

فأصبحت سارة مسيطرة على تفكيرى

و أصبحت صورتها لا تفارق خيالى ..

و تأكدت أننى بدأت أحبها و أشعر أنها تحبنى .. .













تتوالى الأيام , يوم تلو الآخر ..

حتى جاء يوما ممطرا

فعدت إلى البيت متأخرا كعادتى من عملى ..

و ملابسى مبتله من المطر ..

فوجدت سارة فى انتظارى ..

فقلت لها مندهشا :

- انتى لسة صاحية فى البرد ده يا سارة ؟

ردت بابتسامتها الجميلة :

- أنا قلت استنى عشان أحضر لك العشا ..

أو تحتاج أى حاجة ..

ابتسمت لها :

- بعد كدة بلاش تتعبى نفسك ..

و سيبى العشا فى المطبخ .. و نامى أنتى ..

ردت سارة فى غضب مستتر :

- اطمن أنا مش تعبانة ..

قوم أنت غير هدومك على اما أحضر العشا ..

قامت سارة و احضرت العشاء

و جلسنا لتناوله ..

بعدها سألتنى :

- أنت بتحب الموسيقى ؟

فضحكت : - طبعا ..

هو فيه حد ميحبش الموسيقى ؟ !


أكملت سارة :

- طيب أنا هسمعك موسيقى أنا بحبها جدا ..

و أنت كمان أكيد هتحبها ..

ثم قامت سارة بتشغيل موسيقى رومانسية هادئة

لم أسمعها من قبل

فنظرت إلى سارة :

- جميلة أوى الموسيقى دى ..

سارة : - دى مقطوعة ( السراب والحب ) ..

أنا بحبها و بسمعها كتير أوى ..






بدأنا فى تناول العشاء

فى جو لم أعشه من قبل ..

حتى فوجئت بسارة تسألنى دون مقدمات :

- أنت حبيت قبل كدة ؟

ابتسمت من جرأة السؤال : -

أنا .. لا
سارة : - ليه ؟
أكملت : - يعنى

مكنتش لاقى اللى تخلينى أحبها ..

سارة : - طيب

هو أنت حاطط لحبيبتك مواصفات خاصة ؟

أكملت : - يعنى زى أى بنت الشاب بيتمناها ..

جميلة .. رقيقة .. محترمة ..


و نظرت إلى عيناها

و تلاقت عينانا فى هذا الجو الرومانسى
سارة : كمل ..
ضحكت : - يعنى .. شعرها أسود حلو كدة ..

خجلت سارة .. و أحمر وجهها ..

و أدركت أننى اتحدث عنها

و همت للوقوف :

- أنا هقوم أعمل لك الشاى عشان تدفى نفسك ..





جرت إلى المطبخ ..

بينما جلست أنا أفكر فيها ..

نعم أننى أحبها ..

حتى سارة تركت الشاى

و ظلت تراقبنى من المطبخ .. و أنا اتأملها ..





حتى أحضرت الشاى و جاءت ..

و ظهر عليها اضطرابها ..

حتى تعثرت فجأة و سقطت ..

و معها الأكواب الزجاجية التى كسرت

و أصابت يدها اليسرى ..

و سالت منها الدماء بغزارة ..

فأسرعت إليها أقوم بتطهير جرحها و أضمده ..

و هى لا تنظر إلى يدها بل تنظر إلىّ ..

و الموسيقى الرومانسية فى ذروتها ..

و أنا منهمك فى جرحها ..

حتى انتهيت , ففوجئت بأنها تقبلنى ..



5 
طايشه بس عايشه

قصة جميلة القطار

• ( الحلقة الخامسة ) •



كانت قبلة سارة مفاجأة لى ..




حتى أننى لم أحرك ساكنا بعدها ..




و ظللت هائما ..




سارة و هى تنظر إلى الأرض :






- أنا آسفة ثم صمتت ..




و جرت إلى حجرتها مسرعة




أما أنا فما زلت هائما ..




استمع إلى موسيقى




( السراب والحب ) الرومانسية ..




لا أشعر ببرودة الجو ..




و أنظر إلى المطر الغزير خارج الشرفة :




- أيوة .. بتحبنى .. أيوة .. بحبها ..




بعدها حاولت أن اقرأ بعض الكتب ..




لكننى لم استطع قراءة أى شئ ..




و ظل ذهنى شاردا ..











كانت سارة هى الأخرى لم تنم ..




تفكر لما فعلت ذلك ,




حتى سألتها ( أم حازم )




التى كانت نائمة بجوارها :




- أنتى لسة منمتيش يا سارة ؟




سارة : - مش جايلى نوم يا ماما ..




الأم : - هو حازم جه و لا لسة ؟




سارة : - أيوة جه .. و أنا حضرت له العشا ..




الأم : - طيب يا بنتى ربنا يخليكى ..




ثم أكملت نومها










أما سارة فلم تنم ..




و أمسكت بصورة حازم الموجودة بالغرفة ..




و ظلت تتأملها ..




بعدها قامت تتحرك فى بطء




و تمشى على أطراف أصابعها




حتى لا يشعر بها أحد ..




و فتحت باب الغرفة قليلا فى هدوء ..




تريد أن ترى حازم و رد فعله ..




فوجدت حازم مستلقى على الأريكة ..




و يستمع إلى الموسيقى




حتى أصدر الباب صوتا ..




فشعر بها حازم و هى ترقبه ..




و فجأة نظر إليها ..




فأغلقت الباب فى سرعة




و أسرعت إلى السرير ..




فضحك حازم و اتجه هو الآخر ليخلد للنوم ..











فى صباح اليوم التالى ..




استيقظت فوجدت سارة تجلس بالشرفة ..




حيث كانت الشمس ساطعة




بعد برودة الليلة السابقة ..




لكنها ما زالت خجولة




بما حدث فى الليلة الماضية ..




فحاولت أن أحدثها فى مشكلتها الأساسية




التى قد نسيناها :




- سارة .. أنتى بتفكرى ترجعى لأهلك ؟




سارة : - خلاص زهقتوا منى ؟ !




ابتسمت : - لأ طبعا ..



بس أكيد هما قلقانين عليكى ..




سارة : - أنا مش عاوزة أرجع لهم ..




و أنا هسيب البيت هنا كمان ..




و أروح أى مكان يكتبه لى ربنا




طالما زهقتوا ..





قلت : - أنتى زعلتى و لا أيه .. ؟




أنتى خلاص بقيتى مننا ..




و منقدرش نستغنى عنك ..




ابتسمت سارة كعادتها : -




معناه أيه الكلام ده ؟




قلت فى دعابة :




- أظن كلامى واضح ..




سارة فى دعابة : - اعذرنى ..




أنا فهمى على قدى ..




وهمت لتقوم فامسكت بيدها لتجلس :




- سارة .. أنا .. أنا .. أنا بحبك ..




قلتها دون مقدمات ..




قلتها فى ثقة ..




و بعدما أحسست بخجولها ,




و حمرة وجهها ..




أكملت : - كان فيه شنطة معايا امبارح ..




سارة : - شنطة أيه .. سيبك من الشنطة ..




فابتسمت




سارة : - أنتى بتحبنى فعلا .. ؟




أخذت نفسا عميقا : - أيوة بحبك ..




عاوزانى أسمع الناس كلها




ضحكت سارة




أكملت : - ههههه قلتى أيه ؟




هنا جاءت أمى ..





و جلست معنا و قطعت حديثنا ..




نظرت إلى أمى :





- ماما .. أنا شامم ريحة شياط فى المطبخ ..




أمى : - لأ .. اطمن ..







المطبخ تمام .. أنا لسة جاية منه ..




تلاقيها تهيئات ..














بعدما أدركت أن أمى لن تتحرك ..




نظرت إلى سارة :




- فين الشنطة اللى كانت معايا




و أنا راجع امبارح ؟




سارة : - اه .. اللى هناك دى ؟






قمت و أحضرتها ..




إنه فستان قمت بشرائه ل سارة




كى تحضر معى حفل زواج




أحد أصدقائى المقربين ..




سارة فى سعادة بالغة : - الله ده ليا .. ؟





: - أيوة طبعا ..




بس يارب يكون المقاس مظبوط




سارة : - و بمناسبة أيه .. ؟





أكملت : - أنتى هتيجى معايا فرح دكتور كريم




صاحبى النهاردة ..





أمى : - عقبالك يا سارة ..




نظرت إلى سارة : - هه .. هتيجى معايا .. ؟






ابتسمت كعادتها و هزت رأسها بالموافقة










دقت الساعة تشير إلى التاسعة مساء




و أنا أنظر إلى الساعة :




- أنتى جهزتى يا سارة ..





صوت سارة من داخل الغرفة :




- ثوانى




أنظر إلى الساعة مرة أخرى :




- يلا يا سارة




هنا خرجت سارة من الحجرة



فى فستانها الجديد الفضى اللون ..




وعقد جميل ترتديه حول رقبتها




سارة : - أنا جاهزة ..





مسحت عينى بيدى ..




و لم أنطق بكلمة من كثرة جمالها و أناقتها




سارة مرة أخرى : - أنا جاهزة ..




: - اه ..




و مازلت مهيما : - ملاك ..




[size= + 0]هذا ما نطقت به





سارة : - بتقول حاجة .. ؟




نظرت إلى سارة :




- أنا بقول بلاش الفرح ..




و نحتفل هنا أحسن ..




سارة : - لا .. بعدين صحبك يزعل منك ..




يلا بقى










ذهبنا إلى حفل الزفاف ..




و هناك شعرت بأن سارة




جذبت انتباه الحضور جميعهم ..




فكم كانت جميلة فى ذلك الفستان ..




حتى أننى بدأت أشعر بالغيرة




من نظرات ممن كانوا بالفرح ..




أما سارة فلا تنظر إلا لى ..




ثم تنظر إلى العروسين ..




و كأنها تتمنى أن نكون مكانهما




و هما يرقصان على ألحان الموسيقى الهادئة ..




حتى استأذنت منى ..




و وجدتها تتجه إلى عازف الموسيقى




و تهمس له فى أذنه .. ثم عادت مجددا ..





بعدها وجدت ذلك العازف يتحدث :






- عاوزين كل اتنين من أصحاب العروسين




يشاركوهم ..




ويرقصوا على ألحان الموسيقى الجاية ..








نظرت ل سارة :





- أنا مليش فى الرقص الهادى ده خالص ..




و لا عمرى عرفت أرقص .. فضحكت سارة ..






ثم فوجئت بأنه يعزف موسيقى





السراب و الحب الرومانسية













نظرت لى سارة : - هه مش هتقوم ؟


: - قلت لك .. أنا مليش فى الرقص خالص ..


سارة : - قوم هو حد هنا يعنى بيعرف يرقص .. ؟



: - يا سارة الناس هتضحك علينا ..


أنا مرة رقصت قبل كدة .. اتقلبت فقرة كوميدية


سارة : - أنا هعلمك .. و مجانا يا سيدى



هززت رأسى بالرفض : - آسف ياسارة ..



سارة فى حزن : - خلاص زى ما تحب ..


ثم صمتت

وجدتها أحرجت و ظهر الحزن على وجهها


فأكملت : - بس شوية صغيرين ..


و هنقعد لو حسيت أن حد بيضحك علينا


ضحكت سارة .. و أمسكت بيدى ..


وقمت كى أفعل شيئا لا أجيده على الإطلاق ..
[/size]



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.