العودة   منتديات المصطبة > الأقسام العامة > منتدى النقاش الجاد

منتدى النقاش الجاد ناقش معنا بهدوء وبدون تعصب أشهر وأهم القضايا والمواضيع التى تشغل الجميع


1 
دودو الربعاوية

الأخت ماري عبد الله زكي زوجة كاهن كنيسة الزاوية الحمراء

ماري عبد الله زكي زوجة القس لويس نصر عزيز كاهن كنيسة الزاوية الحمراء ، أعلنت إسلامها أمام شيخ الأزهر والذى لم يقبل أن يشهر إسلامها بحجج ما أنزل الله بها من سلطان ولم يكتفى بذلك فنزيدكم بياناً أنه تبرع بمحاولة إقناع الأخت وفاء قسطنطين زوجة قس أبو المطامير بعدم إشهار إسلامها منعا لفتنة طائفية في مصر وإثباتا للواقعة فقد أكد الشيخ "عبد الله مجاور" المسؤول عن لجنة إشهار إسلام غير المسلمين بالأزهر لصحيفة "المصري اليوم " عدد 16 ديسمبر 2004 أن السيدة ماري زكي زوجة قس الزاوية الحمراء جاءته بالفعل لطلب إشهار إسلامها، وأنه رافقها لشيخ الأزهر عندما علم أنها زوجة قس، ورغم أنها قالت: إنها مقتنعة عن إيمان بالإسلام، فقد وعدها شيخ الأزهر بدراسة ملفها كاملا مع قيادات الكنيسة ولم يتم إشهار إسلامها(!). وقد برر هذا المخذول محمد سيد طنطاوي (شيخ الأزهر)– في تصريحات لمجلة "المصور" الحكومية عدد 17 ديسمبر 2004م – سبب رفض الإشهار الفوري لإسلام غير المسلمين – ومن ثم تغيير بيانات الشخص في بطاقة الهوية الشخصية - بقوله: " أن (إشهار إسلام قبطي) " تحكمه إجراءات صعبة ومشددة لا يكفي فيها أن يعلن الشخص أمام لجنة الفتوى بالأزهر رغبته في دخول الإسلام ومعرفته بأحكامه الرئيسة، وإقراره الشفهي أنه اختار الإسلام عن قناعة ، وإنما تظل إجراءات الإشهار معلقة على تقرير من الأمن يذكي دوافعه الصحيحة ، ويستوفي إجراءات محددة، تلزم الأمن بأن يخطر الكنيسة التي يتبعها الشخص كي توفر مندوبا عنها عادة ما يكون راعي الكنيسة ، يجلس إلى الشخص في محاولة لإقناعه بالعدول عن رغبته ، وقد تستمر جلسات ممثلي الكنيسة مع الشخص مرات ومرات حسبما يتطلب الموقف قبل أن يعلن القس المكلف بالمهمة أن الرجل مصمم على تغيير دينه ، وأن الكنيسة لا تمانع، ويحرر محضر رسمي بذلك ". وقد وجه عدد من علماء الأزهر الشريف انتقادات عنيفة لشيخ الأزهر فور تأكيد المصادر السابقة صدور هذه التصريحات عن رفض إشهار إسلام المسيحية حفاظا علي الوحدة الوطنية المصرية، حيث وصف الدكتور رأفت عثمان (عضو مجمع البحوث الإسلامية، وعميد كلية الشريعة والقانون السابق) ذلك بأنه حرام شرعا، واستغرب أن يكون شيخ الأزهر قد نوى ذلك بالفعل نظرا لحرمته الشديدة، مؤكدا أن من يدعو أي إنسان أراد الإسلام إلى العودة إلى ديانته ردة صريحة ، حيث إنه لا يجوز لكائن من كان أن يفعل ذلك تحت أي ظرف من الظروف. وبنفس المهزلة فى قضية وفاء قسطنطين انتهى الأمر بتسلم الشرطة المصرية الأخت مارى عبد الله زكى زوجة قس الزاوية الحمراء للكنيسة المصرية فنصارى مصر وكذلك الحكومة فهموا وأدركوا اللعبة .. فالنصارى يخرجون فى كل مرة تسلم فيها أخت لله الواحد القهار بالمظاهرات والإعتصامات رافعين صلبانهم عاليا يسبون المسلمين ، ويستصرخون أمريكا وأقباط المهجر ويقتلون من يقف فى وجههم ويعتكف نجاسة البابا شنودة فى الدير إعتراضا منه وتنويهاً للحكومة المصرية ، معلنون أنهم دولة داخل الدولة حتى أنهم أعلنوا مؤخرا عن علم خاص بسيادتهم يعبر عنهم كأقباط ، ومبارك لا يريد قلاقل وتوترات فينظر إلى مايرضى أمريكا حتى يجلس على عرشه ومن ثم يفعله . . حتى أن فتتاتين فى السنة النهائية لكلية الطب أسلمتا لله فكان قرار تسليمهما للكنيسة قراراً من أعلى المسؤلين فقال النصارى سوف لا نسمح لأحد أن يُسلم ويترك النصرانية وقالها مبارك للمسلمين بلسان الحال ، والمسلمون كبش الفداء فى هذا الأمر خذلوا من يسلم لله ويترك النصرانية فلم نسمع أن المسلمين وقفوا للنصارى وكيدهم بمن يسلم لله فمتى يقفوا ؟؟



مستنيه يا شباب ردودكم ونعمل ايه فى المواضيع دى
ارجوكم عاوزه تفاعل
وان شاء الله بكرا جبلكوا بقيه الاخوات اللى اسلموا

تحياتى
دودو




2 
Eg.ScOrPiOnE

يسلمواااااااا دودو على القصة ,, ربنا يفك أسرهم جميعاً



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.