العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأدبية > منتدى الشعر والخواطر

منتدى الشعر والخواطر للأشعار والخواطر المكتوبة "للحـَرفِ توهّـجْ.. مـَراياَ للصـُدورْ تـُرجُمـَان للمشاعـِر"

اليهود عشاق النار والدم

كاتب الموضوع: ابو ايمان، فى قسم: منتدى الشعر والخواطر


1 
ابو ايمان

اليهود عشاق النار والدم
بسم الله الرحمن الرحيم( قتل اصحاب الاخدود النار ذات الوقود وهم عليها قعود وهم على مايفعلون بالمؤمنين شهود ومانقموا منهم الا ان يؤمنوا بالله العزيز الحميد) صدق الله العظيم (البروج ) من اية4 الى اية8 وقصة هذه الآية الكريمة أنه فى اكتوبرعام 523 ميلادية قاد ذو نواس اليهودى حملة على المسيحيين من اهل نجران محاولا اجبارهم على ترك عقيدتهم المسيحية واعتناق اليهودية فلما رفضوا اخد لهم اللاخدود(أى شق لهم خندق عظيم) واشعل فيه النيران والقى فيها حوالى اربعين الف ما بين رجل وامرأة وشيخ --على يد والى اليمن اليهودى يوسف ذو نواس بن تبان اسعد بن ابى كرب وكانت هذه اول محرقة جماعية حقيقية قبل محرقة النازيين المزعومة ب1400عام اما عن عشق اليهود للدم فالتاريخ يزخر بالكثير منها --والواضح منها ان ( دراكولا ) مصاص الدماء -- ما هو الا صورة مبسطة استوحاها مبتكرها من تاريخ اليهود الذين يتشدقون بشريعة تقول ان الذين لايؤمنون بتعاليم الدين اليهودى وشريعتهم يجب تقديمهم قرابيين الى الآههم الاعظم يهوه وكانت لهم مناسبتان دمويتان يرضوا بها الاله المزعوم 1- عيد الفطائر الممزوجة بالدماء البشرية 2- مراسيم ختان اولادهم حتى التوراة سردت فظائعهم الدموية (-- اما انتم اولاد المعصية ونسل الكذب -- المتوقدون للاصنام تحت كل شجرة خضراء -- القاتلون الاولاد فى الاودية وتحت شقوق المعاقل)( سفر اشعياء57-4\5 )وقد اعتاد اليهود على نحو ما سيسرد على قتل الاطفال واخذ دمائهم لمزجها بفطائر العيد وكم لعن اليهود المؤرخ اليهودى(برنارد لازار) الذى كشف تاريخ هذه العادة الدموية فى كتابه ( اللاسامية ) -- كما كشفهم المفكر ريتشارد بورتون فى كتابة اليهود-النور-الاسلام حيث قال( ان كتبهم المقدسه تقول -- ان من حكمة الدينوتوصياتة قتل الاجانب) ويقصد بالاجانب الأغيار أى (غير اليهود) كما أكد ذلك الاستاذ عبد الله التل فى كتابه خطر اليهودية على الاسلام والمسيحية ثم صارت بعد ذلك احداث تاريخية فى اعياد دموية لليهود لاتتم فيها فرحتهم الا بسفك الدماء ففى ذكرى مقتل الوزير(هامان) وعشرات الالوف من قومه ومنهم نساء واطفال على يد اليهود بعد سماح ملك الفرس لهم بتلك المذبحة عقب ليلة قضاها فى احضان العاهره اليهودية (أستير) وكانت قد اوهمت الملك بان هامان ينوى ذبح اليهود ويسمى هذا العيد عيد البوريوم ويحتفلون به فى شهر مارس وبعده بشهر فى ابريل يحين عيدالفصح ولاتمام الاحتفال فى العيدين يجب ان يتناولوا(الفطيره المقدسة) الممزوجةبالدماء البشرية فى العيد الاول البوريوم يستخدم دم الشباب البالغين وفى العيد الثانى الفصح يستخدم دم الاطفال الذى لا تزيد اعمارهم عن عشر سنوات اما طريقة استنزاف دم الضحية الذى يجب الا يكون يهوديا ففيها من البشاعة ما ترتعد له فرائص مصاصى الدماء ففى كتابة البرميل الابرى يصف الاستاذ(جواد رفعت)عدة طرق مقززة بشعة اولها ان يجهز برميل يتسع لجسم الضحية يثبت على جميع جوانبة أبر حادة تغرس فى جسم الضحية بعد ذبحها ووضعها فى البرميل حتى يصفى دم الضحية فى قاع البرميل وثانيها ذبح الضحية من خلف الرقبة وثالثها قطع معظم شرايين الضحية حتى يتم تصفية دمه ثم يتم جمع الدماء التى استنزفت بأى من الطرق الثلاث وتقديمها للحاخام الذى يخلط الدم بالدقيق ليصنع الفطيرة المقدسة حتى مناسبات الزواج والزفاف لم تخل من دمويتهم فمن تقاليدهم ان يصوم العروسان حتى يقدم لهم الحاخام بيضة مسلوقة ومغموسة فى رماد مشرب بدم انسان غير يهودى وفى الختان يغمس الحاخام اصبعه فى كاس مملؤة بالدم والخمر ثم يدخله فى فم الطفل مرتين وهو يقول (ان حياتك بدمك) كما ذكر الاستاذ كامل الشرقاوى فى الجزء الاول من كتابه الخطط الصهيونية حتى عام 2000 وتقديس اليهود للتلمود القائل (اقتل الصالح من غير الاسرائيلين) (ويحل بقر الاممى كما تبقر بطون الاسماك) والمقصود بالاممى (غير اليهودى) يؤكد دمويتهم المتاصلة وهاكم بعض فظائع اليهود الدموية التى خلفت المئات من الجثث المستنزفة الدماء على الطريقة اليهودية وكانت كل الحوادث ايام اعيادهم
عام 1144 صبى عمره 12عام فى( نورويش) انجلترا وفى عام1160 الصبى هارولد فى (جلو ستار) وفى نفس العم صبى اخر فى (بورج سانت ادموند) هذا غير جثة صبى مجهول وجد مصلوبا ومستنزف الدماء --وتكررت الحوادث فى انجلترا حتى عام1235حيث تم القبض على عدد من اليهود اثناء قيامهم بختان احد الاطفال تمهيدا لذبحه ثم تكررت الحوادث فى (لندن) عام1244 وفى عام1255قبض على 91 يهودى بعدما قاموا بذبح طفل مسيحى اسمه هوج فى ( لنكولن) بعد صلبه وتم اعدام 19 يهودى فى هذه الواقعة ائبان حكم الملك هنرى الثالث ومع هذا لم يرتدع اليهود فتواصلت مذابح الاطفال (لندن) 1257 - 1276 (زور ثامبتون) 1279 وحكم فيها بشنق 50 يهودى حتى جاء التاريخ الذى لن ينساه اليهود -21يونيو1290 حين اصدر الملك ادوارد الاول امرا بطرد اليهود من بريطانيا نهائيا بعدما ذبحوا طفلا مسيحيا واستنزفوا دمه
(فرنسا) 1171 اعدم عدد من اليهود بعد ادانتهم بذبح طفل مسيحى واستنزاف دمه ولم يمنعهم هذا من تكرار الجريمة فى (برايسن) عام1179 وفى عام1192 اشرف الملك فيليب اغسطس على حرق بعض اليهود ادينوا واعترفوا بذبح شاب مسيحى اشتروه من الكونت اوف دور وفى عام1247 تم اعدام ثلاثة يهود بعدما اعترفوا حسب ما جاء (بدائرة المعارف اليهودية - الجزء الثالث - ص 261) بذبحهم طفلة مسيحية عمرها عامان كما اقرت واعترفت (دائرة المعارف اليهودية - جزء12-ص267) بجريمة اخرى فى(ترويس) عام1288 وهاكم نبذه من ذلك التاريخ الدموى لليهود فى مخلف بلدان العالم والاختصار ليس لنقص المعلومات بل رافة منى بقارئي هذه السطور
المانيا /فولديت/1235 /باديو/1261 /اوبرويزل/1286 /براندينبرج/1510 /ميتز/1670 /جلودبارك/1928 /مانو/1929 /بادربورن/1932 اسبانيا /ساراجوسا/1250 /سيجوفيا/1468 /تولدو/1490 ثم تم طردهم من اسبانيا عام 1492 سويسرا /برن/1287 وبعد اعدام اليهود المعترفين بجريمتهم صنع الاهالى تمثال على شكل يهودى ياكل طفل ووضع فى الحى اليهودى مما اثار خوفهم واضطرهم للفرار من سويسرا النمسا /لنسبرك/1462وبعد تلك الجريمة هرب اليهود من النمسا ايطاليا /تورونتو/1475 /فينسيا/1480 /بادو/1485 /فيرونا/1603 حتى قام الشعب الايطالى فى عام1880 بذبح عدد من اليهود بعد عثورهم على جثة طفل مذبوح ومستنزف الدماء فى/سميرنا/ مما اضطر معظم اليهود للفرار من ايطاليا المجر استمرت فيها المذابح التى يقوم بها اليهود منذ حادثة/تيرانا/1494 حتى عام 1882 فى/تريزااسلار/ حيث بدا فى هذا العام ظهور قوة وقدرة المال اليهودى الممثل فى المليونير اليهودى روتشيلد على شراء الحكام فى المجر بعد ذبح طفلة مسيحية بولندا /ساندومير/1689 /دمجرود/1748 /باولوش/1753 روسيا / فالسوب /1823 /سارتوف/1852 /نهرالفولجا/1853 /كييف/1911 ولتلك القضية قصة من الواجب سردها لمعرفة سر العلاقة الحميمية بين اليهود والولايات والمتحدة من جهه وبين اليهود والشيوعيين من جهه اخرى لنرى كيف نجح اليهود فى جمع النقيضين تم العثور على صبى مسيحى عمره 13 عام اسمه /جوثنسكى/مذبوح وخالى من الدم وافاد التقرير الطبى ان دمه استنزف عن طريق جروح بالعنق والصدغين وصلت للعروق بالاضافة لجرح عميق بالئتين والكبد واتهم صاحب مصنع يهودى اسمه بيليس وكان الشاهد عليه طفلتان صديقتان للصبى القتيل وتعمد اليهود اطالت المحاكمة وقبل شهادتهم بالمحكمة تم العثور على الطفلتان مقتولتان بالسم الذى قدمه لهما يهودى اخر اسمه/كراسوفسكى/ الذى نجح فى الهرب قبل القبض عليه اما /بيليس/ فقد ظل مسجونا حتى قامت الثورة الشيوعية عام 1917 فاطلق اليهود انصار الشيوعيين سراحه وبعد ايام من قيام الثورة قام اليهود بقتل القاضى والمدعى العام والاطباء الشرعيين والراهب وكل من كان له يد فى ادانة /بيليس/ الذى رحل لامريكا وعاش هناك وعند وفاتة عام 1934 شيعت جنازتة كبطل قومى لليهود بروسيا / بطرسبرج/1831 /اكسافر/1891 وهذه القضية تم طمسها بفعل /شيلبينج/ وزير العدل فى بروسيا اليهودى الديانة مما اضطر الاهالى للانتقام من اليهود خاصة بعد حادثة/ كونتيتز/ وفى بلاد اخرى بنما / بوهيميا/1899 سوريا /حلب/ 1810 اليونان /كورنو/1812 لبنان /بيروت/1824 /طرابلس/1834 وبعد تلك القضية ارتدت بنواليهودية عن دينها بعد مشاهدتها لاحدى المذابح التى قام بها اليهود لاعداد الفطيرة المقدسه واعتنقت المسيحية وعرفتبالراهبه كاترينا
حتى ماتت وتركت مذكرات تكشف اهوال فعلها اهلها اليهود ومذابح كثيرة لم تكتشف فى /انطاكية/ و/طرابلس/-اليونان /رودس/1840 ووقاحة هذه الجريمة تتجلى فى اعتراف دائرة المعارف اليهودية-الجزءالعاشر-ص 410 بالجريمة وبان المليونير اليهودى/مونتوفيورى/ بمساعدة الكونت/كاموند/ قدم رشوة للباب العالى العثمانى وتحصل على فرمان برائة لليهود
مصر /بورسعيد/1881 سوريا /دمشق/1890
وختاما هاكم وقائع قضية شهيرة تعرف بقضية دمشق الكبرى كما حققها وحقق ما قبلها الاستاذ/ محمد فوزى حمزه/ فى كتابه اليهود والقرابين البشرية
تبدا وقائع هذه القضية قبل اسبوع من حجة عرفات عام1255 هجريا الموافق الاربعاء5/2/1840 ميلادية حيث دخل الاب /توما/ حارة اليهود لتطعيم طفل ضد مرض الجدرى واثناء عودتة قابل صديقه الحميم داوود هرارى اليهودى الذى دعاه لشرب القهوه بمنزله وفى المنزل وجدالاب /توما/ شقيقا داوود وعمه واثنين من الحاخامات الذين فى غفله منه قاموا بالانقضاض عليه وتقييده وتركوه حتى الغروب وعند بداية الليل استدعوا حلاقا يهوديا اسمه/سليمان/ وامروه بذبح القسيس فخاف فما كان من /داوودهرارى/ الصديق الصدوق للاب توما الاان اخذ المس وذبح صديقه بنفسه ثم اكمل شقيقا داوود عملية الذبح وتصفية دمه وجمعه فى وعاء سلموه للحاخام باشا/ يعقوبالعنتابى/الذى امر بالمذبحة لحاجتةلدم لاعداد الفطيرة المقدسة الخاصة بعيد البوريوم ولما طال غياب الاب توما استبد القلق بخادمه/ابراهيم عمار/ فذهب ليسال عنه فى حارة اليهود اخبره البعض انهم شاهدوه يدخل دار داوود اليهودى فلما سال عنه هناك اصطحبه داوود الى دار اليهودى /يحيى ماهرفارحى /بحجة وجود الاب هناك وفى تلك الدار قام صاحب الدار و داوود وبعض اليهود المتواجدين بذبح الخادم وجمعوا دمه واخذوه للحاخام باشا وعندما طال غياب الاب توما وخادمه ابراهيم اهتم قنصل فرنسا بالحادث وطلب من السلطات التركية كشف سر اختفائهما فى حارة اليهود حتى تم كشف الجريمة التى صارت حديث العالم ونشرت تحقيقاتها فى عدة كتب اوروبية وما زالت محفوظة فى سجلات وزارة العدل بدمشق زقد نشرت الجريمة بالتفصيل فى ترجمة كتاب الدكتور / روهلنج / الى العربية بمعرفة الدكتور / يوسف نصرالله / عام1899 يحي عنوان الكنز المرصود فى قواعد التلمود وتلك بعض اعترافات القتلة الدمويين
سليمان الحلاق
س-- من كان بمنزل داوود وقت ذهابك ؟
ج-- هارون هرارى واسحق هرارى ويوسف هرارى و يوسف لينيون و الحاخام موسى ابو العافية و الحاخام موسى نخور بوداسلونكى و داوود هرارى و صاحب المنزل
س-- كيف كان الاب توما وقت دخولك ؟
ج-- كان مربوطا س-- من طلب منك ذبح القسيس ؟ ج- داوود واخوه هارون
س-- من اشترك فى ذبح الاب ؟ ج-- كلنا
س-- كيف تمت عملية الذبح ؟
ج-- القيتة انا على الارض وامسكته مع الباقيين ووضعت رقبتة على الطشت ثم اخذ داوود سكين كبير وذبحه ثم اجهز عليه هارون وحافظا على الا تسقط نقطة من دمه خارج الطشت وبعد ذلك جررناه من الغرفه التى ذبح فيها للغرفه التى بها الخشب ثم نزعنا ثيابه واحرقناها ثم حضر الخادم مراد الفتال وقال لنا قطعوا القسيس اربا اربا فسالتهم اين سترمونه قالوا فى المصرف فقطعناه اربا ووضعناه فى كيس وحملناه للمصرف فى اول حارة اليهود والقيناه فيه
س-- وماذا فعلتم براسه وعظامه ؟ ج -- كسرناها بيد الهون
اسحق هرارى
س -- ما دورك فى الجريمة ؟
ج -- اتفقنا جميعا على قتل الاب توما لاخذ دمه وبعد ان وضعنا الدم فى قنينة ارسلناه للحاخام موسى ابو العافية وفعلنا ذلك لحاجتنا للدم اللازم لاتمام فروض ديننا
س-- من سلم الزجاجة للحاخام موسى ابو العافيه ؟-- ج-- الحاخام موسى سلونكى
س-- لماذا يستعمل الدم فى ديانتكم؟ ج-- من اجل صنع الفطيرة المقدسة
س-- هل يوزع الدم على جميع اليهود ؟ ج - كلا هذا غير ضرورى وانما يحفظ عند الحاخام الكبير
س-- من دبر حيلة حضور الاب توما ؟ ج-- الحاخامان موسى سلونكى و موسى ابو العافية-
الحاخام/ موسى ابو العافيه
س-- هل امرت المتهمين بذبح الاب ؟
ج-- كلا الحاخام باشا يوسف العنتابى كان قد اتفق مع عائلة هرارى وغيرهم لاجل الحصول على زجاجتى دم بشرى له ووعده الهراريون باحضار زجاجتى الدم ولو كلفهم هذا مائة كيس ثم مررت على منزل داوود فعرفت انهم احضروا شخص لقتله واخذ دمه وقالوا لى خذ هذا الدم وسلمه تتحاخام يعقوب العنتابى لانك اعقلنا فاجبتهم كلفوا موسى سلونكى بهذه المامورية فرفضوا وسلموه لى لاننى الاعقل وحصل الذبح حقيقة عند داوود هرارى
س-- بماذا ينفع الدم ؟ وهل يوضع فى الفطيرة ؟ وهل يعطى لكل الشعب ؟
ج-- ينفع الدم لوضعه فى الفطير الذى لا يعطى الا للاتقياء من اليهود
س-- هل كان يرسل هذا الدم للخارج ؟ ام هو لاهل الشام من اليهود ؟
ج-- قال لى الحاخام يعقوب العنتابى انه ملزوم ان يرسل من هذا الدم الى بغداد
س-- احقيقة بان سليمان الحلاق كان قابضا على الاب توما عند ذبحه ؟
ج-- اننى نظرتهم كلهم حول الاب توما وعند ذبحه كان الجميع مسرورين لانهم يتموا فروضهم
داوود هرارى
--اكد ما قاله السابقون واضاف ان تحديد الاب توما جاء بامر من الحاخام يعقوب العنتابى
مراد الفتا ل
اعترف مراد الفتال فى واقعة ذبح ابراهيم عمار خادم الاب توما فقال عندما علمت بانهم امسكوا بالخادم ابراهيم عند ماهر فارحى ذهبت هناك طرقت الباب فتح لى معلمى داوود وقال امسكناه يقصد ابراهيم وسالنى ان كنت اريد الدخول فقلت له اريد ان اتفرج س-- ماذا وجدت عند دخولك ؟
ج وجدت اسحاق بتشوتو و هارون اسلامبولى يربطان يد ابراهيم خلفه بمنديل بعد ان سدا فمه بقطعة قماش ابيض على مقعد صغير بجوار المراحيض ووضعا خشبه خلفه واخذه ماهر ومراد فارحى وطرحاه على الارض وساعدهم من ذكرت ومعهم اصلان فارح ويعقوب ابو العافية ويوسف مناحم ثم احضروا طشتا من نحاس ابيض ووضعوا رقبته عليه وذبحه اسحاق وانا ومراد فارحى كنا ماسكين راسه وصلان وداوود كانوا جالسين فوق قدميه وهارون والباقيين كانوا ضاغطين عليه جيدا حتى لا يتحرك وبقى الحال هكذا حتى تصفى دمه بالكامل قدم جميع المتهمين فى تلك المذبحه اعترافات كاملة وعثرت السلطات على اجزاء من جثتى الأب وخادمه واثناء التحقيق توفى يوسف هرارىو يوسف لينوه وصدر الحكم بأعدام عشرة متهمين هم داوود هرارى هارون هرارى اسحاق هرارى الحاخام موسى سلونكى ماهر فارحى مراد فارحى هارون اسلامبولى اسحاق بتشوتو يعقوب العنتابى يوسف مناحمونال العفو 4 متهمين هم 1- الحاخام موسى ابو العافيه الذى أعتنق الاسلام وسمى محمد وارشد السلطات الى جميع اسرار القضية وخبايا التلمود 2- اصلان فارحى 3- سليمان الفتال 4- مراد الفتال لأنهم اعترفوا وساعدوا على كشف الجريمة المروعة
وكلعاده تدخل المال اليهودى فسافر المليونيران مونت فيورى و كراميولى اليهوديان الى مصر وقدما رشوة فصدر فرمان يندى له الجبين يلغى حكم القضاء وكان نص الفرمان
انه من التقرير المرفوع لدينا من الخواجات مويز مونتفيورى و كرامية الذان اتيا لطرفنا مرسلين من قبل عموم الاوروبيين التابعين لشريعة موسى اتضح لنا انهم يرغبون الحرية والامان للذين صار سجنهم من اليهود وللذين ولوا الادبار هربا من حادثة الاب توما الراهب الذى اختفى فى دمشق الشام فى شهر ذى الحجه شنة1255 هجريا مع خادمه ابراهيم وبما انه بالنظر لعدد هذا الشعب الوفير لايوافق رفض طلبهم - فنحن نامر بالافراج عن المسجونين وبالامان للهاربين من القصاص عند رجوعهم وبترك اصحاب الصنائع فى اشغالهم والتجار فى تجاتهم بحيث كل انسان يشتغل فى حرفته الاعتيادية وعليكم ان تتخذوا كل الطرق المؤدية لعدم تعدى احد عليهم اينما كانوا ولتركوا وشانهم من كل الوجوه وهذه ارادتنا
وحينما تسلم والى سوريا شريف باشا الفرمان اخلى سبيل المجرمين
هذه قصة اليهود الدموية مع المسيحيين الذين يتحالفون معهم الان ضد الاسلام الذى أامن بكل الديانات - وامنهم على ارواحهم واموالهم -- ولكن من يغض البصر - والقلب - والعقل - والكتاب ويبرىء اليهود من صلب المسيح يهون عليه كل شىء -- ولكن لى سؤال -- كيف ستواجهنه
احمد حسين--25/5/2006





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.