العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > القسم الإسلامى العام

القسم الإسلامى العام خاص بالمواضيع الإسلامية العامة المكتوبة التى لا تحتوى على صوتيات ومرئيات دينية


1 
روفان

نقول "الحمد لله" بعد العطاس لأن القلب يتوقف عن النبض ثم يستأنف عمله بعد العطاس ...

والعطسة سرعتها 100 كلم في الساعة، فإذا عطست بقوة فإنه من الممكن أن تكسر ضلع من أضلاعك


وإذا حاولت إيقاف عطسة مفاجئة من الخروج، فهذا يؤدي إلى ارتداد الدم في الرقبة أو الرأس ومن ثم إلى الوفاة ...

أما إذا تركت عينيك مفتوحتين أثناء العطاس، فمن المحتمل أن تخرجا من محجريهما ...

وأثناء العطسة تتوقف جميع أجهزة الجسم التنفسي والهضمي والبولي، رغم أن زمن العطسة (ثانية أو أجزاء من الثانية) وبعدها تعمل إن أراد الله لها أن تعمل وكأنه لم يحصل شيء ...

والعطاس رد فعل طبيعي من الجسم عندما يكون هناك مواد دخلت للأنف قد تضر بصحة الإنسان فتأتي العطسة لتخرجها خارج الجسم بقوة طرد عالية لحماية الجسم ...

لذلك كان حمد الله تعالى وهو شكر لله على هذه النجاة!!!

فسبحان الله العظيـم ... يا ربنا لك الحمد على نعمك كما تحب وترضى وكما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.



4 
محب الجنة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاكى الله خيرا
وبارك الله فيكى اختى روفان .


هذا غير صحيح من عدّة أوجه :
الأول : أن العطاس منه ما يكون نتيجة صحّة ومنه ما يكون نتيجة زكام وبرد .
ولذلك شرع تشميت العاطس ثلاث مرات فإذا زاد عن ذلك فهو مرض .
ففي صحيح مسلم من حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أنّه سمع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وعطس رجل عنده فقال له : يرحمك اللّه ثمّ عطس أخرى فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : الرّجل مزكوم .
وفي رواية للترمذي : قال له في الثّالثة : أنت مزكوم .
قال الترمذي : وهذا أصحّ .
وفي رواية ابن ماجه : يشمّت العاطس ثلاثا فما زاد فهو مزكوم .
قال النّوويّ في " الأذكار " : ويستفاد منه مشروعية تشميت العاطس عليه ما لم يزد على ثلاث إذا حمد سواء تتابع عطاسه أم لا .
وقال : إذا تكرر العطاس من إنسان متتابعا فالسنة أن يشمته لكل مرة إلى أن يبلغ ثلاث مرات . اه .

الثاني : أنه غير صحيح أن أجهزة الإنسان تتوقف أثناء العطاس .
قال بعض الفضلاء : جرّبت أثناء العطاس أن أحرّك يديّ ورأسي فلم يتوقّف مني شيء أثناء العطاس !
وجرّبت أن أعطس ولم أغمض عيني ففعلت ولم تخرج عيني من محاجرها !
و لاأدلّ على ذلك من أن الإنسان يستطيع لحظة العطاس أن يخفض صوته به أو أن يرفعه وهذا يعني أنه لم يغب لحظة حال عطاسه .

الثالث : أن العطاس في حال الصحة نعمة ولذا شرع للعاطس أن يحمد الله على نعمة الصحة وليس على ردّ الروح وإلاّ لقال مثلما يقول المستيقظ من نومه : الحمد لله الذي ردّ روحي في جسدي ..

قال ابن أبي جمرة : وفي الحديث دليل على عظيم نعمة اللّه على العاطس يؤخذ ذلك ممّا رتّب عليه من الخير وفيه إشارة إلى عظيم فضل اللّه على عبده فإنّه أذهب عنه الضّرر بنعمة العطاس ثمّ شرع له الحمد الّذي يثاب عليه ثمّ الدّعاء بالخير بعد الدّعاء بالخير وشرع هذه النّعم المتواليات في زمن يسير فضلا منه وإحسانا وفي هذا لمن رآه بقلب له بصيرة زيادة قوّة في إيمانه حتّى يحصل له من ذلك ما لا يحصل بعبادة أيّام عديدة ويداخله من حبّ اللّه الّذي أنعم عليه بذلك ما لم يكن في باله ومن حبّ الرّسول الّذي جاءت معرفة هذا الخير على يده والعلم الّذي جاءت به سنّته ما لا يقدّر قدره . نقله ابن حجر .

الرابع : ما نصّ عليه العلماء من سبب العطاس .
قال النووي : قال العلماء : معناه : أن العطاس سببه محمود وهو خفّة الجسم التي تكون لقلة الأخلاط وتخفيف الغذاء وهو أمر مندوب إليه لأنه يضعف الشهوة ويسهل الطاعة والتثاؤب بضد ذلك والله أعلم .

والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم






لماذا يقول المسلم " الحمد لله " بعد العطاس

الحمد لله

ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك الله وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان " رواه البخاري 10/505 .
وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله فإذا قال له : يرحمك الله فليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم " رواه البخاري 10/502 .
وجاء من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم عطس عنده رجلان فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر فقال الذي لم يشمته : عطس فلان فشمته وعطست فلم تشمتني فقال : " هذا حمد الله وأنت لم تحمد الله " رواه البخاري 10/504
ومن حديث أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه " رواه مسلم 2992 .
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
ولما كان العاطس قد حصلت له بالعطاس نعمة ومنفعة بخروج الأبخرة المحتقنة في دماغه التي لو بقيت فيه أحدثت له أدواء عسرة شرع له حمد الله على هذه النعمة مع بقاء أعضائه على التئامها وهيئتها بعد هذه الزلزلة التي هي للبدن كزلزلة الأرض لها …. فإن العطاس يحدث في الأعضاء حركة وانزعاجا … وقيل : (أي : في اشتقاق التشميت) هو تشميت له بالشيطان لإغاظته بحمد الله على نعمة العطاس وما حصل له به من محاب الله فإن الله يحبه فإذا ذكر العبد الله وحمده ساء ذلك الشيطان من وجوه منها : نفس العطاس الذي يحبه الله وحمد الله عليه ودعاء المسلمين له بالرحمة ودعاؤه لهم بالهداية وإصلاح البال وذلك كله غائظ للشيطان محزن له فتشميت المؤمن بغيظ عدوه وحزنه وكآبته فسمي الدعاء له بالرحمة تشميتا له لما في ضمنه من شماتته بعدوه وهذا معنى لطيف إذا تنبه له العاطس والمشمت انتفعا به وعظمت عندهما منفعة نعمة العطاس في البدن والقلب وتبين السر في محبة الله له فلله الحمد الذي هو أهله كما ينبغي لكريم وجهه وعز جلاله . أ.ه
ونقل العلامة ابن مفلح الحنبلي رحمه الله عن الإمام ابن هبيرة أنه قال : قال الرازي من الأطباء : العطاس لا يكون أول مرض أبدا إلا أن تكون له زكمة قال ابن هبيرة : فإذا عطس الإنسان استدل بذلك من نفسه على صحة بدنه وجودة هضمه واستقامة قوته فينبغي له أن يحمد الله ولذلك أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحمد الله .
ومما ينبغي أن يعلم أن الأصل في المسلم التسليم للنصوص والعمل بها دون التكلف في البحث عن الحكم والعلل والأسباب التي من أجلها جاء النص بإثبات أمر أو نفيه مع وجوب اعتقاد أن الله تعالى الحكيم الخبير الذي لم يشرع شيئا لعباده إلا وفيه من المصالح العاجلة والآجلة من أمر الدين والدنيا ما لا يخطر له على بال علم بعض ذلك من علم وجهله من جهل فالأصل الذي يلزم المسلم هو الانقياد والإتباع فإن أضيف إلى ذلك معرفة الحكمة من تشريع الحكم فالحمد لله .
والله تعالى أعلم
ينظر في معرفة تفاصيل أحكام العطاس :
الآداب الشرعية لابن مفلح : 2/334زاد المعاد لابن القيم 2/438 غذاء الألباب للسفاريني 1/441.



الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد









5 
روفان

اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الجنة  مشاهدة المشاركة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وجزاكى الله خيرا
وبارك الله فيكى اختى روفان .

هذا غير صحيح من عدّة أوجه :
الأول : أن العطاس منه ما يكون نتيجة صحّة ومنه ما يكون نتيجة زكام وبرد .
ولذلك شرع تشميت العاطس ثلاث مرات فإذا زاد عن ذلك فهو مرض .
ففي صحيح مسلم من حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أنّه سمع النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وعطس رجل عنده فقال له : يرحمك اللّه ثمّ عطس أخرى فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : الرّجل مزكوم .
وفي رواية للترمذي : قال له في الثّالثة : أنت مزكوم .
قال الترمذي : وهذا أصحّ .
وفي رواية ابن ماجه : يشمّت العاطس ثلاثا فما زاد فهو مزكوم .
قال النّوويّ في " الأذكار " : ويستفاد منه مشروعية تشميت العاطس عليه ما لم يزد على ثلاث إذا حمد سواء تتابع عطاسه أم لا .
وقال : إذا تكرر العطاس من إنسان متتابعا فالسنة أن يشمته لكل مرة إلى أن يبلغ ثلاث مرات . اه .

الثاني : أنه غير صحيح أن أجهزة الإنسان تتوقف أثناء العطاس .
قال بعض الفضلاء : جرّبت أثناء العطاس أن أحرّك يديّ ورأسي فلم يتوقّف مني شيء أثناء العطاس !
وجرّبت أن أعطس ولم أغمض عيني ففعلت ولم تخرج عيني من محاجرها !
و لاأدلّ على ذلك من أن الإنسان يستطيع لحظة العطاس أن يخفض صوته به أو أن يرفعه وهذا يعني أنه لم يغب لحظة حال عطاسه .

الثالث : أن العطاس في حال الصحة نعمة ولذا شرع للعاطس أن يحمد الله على نعمة الصحة وليس على ردّ الروح وإلاّ لقال مثلما يقول المستيقظ من نومه : الحمد لله الذي ردّ روحي في جسدي ..

قال ابن أبي جمرة : وفي الحديث دليل على عظيم نعمة اللّه على العاطس يؤخذ ذلك ممّا رتّب عليه من الخير وفيه إشارة إلى عظيم فضل اللّه على عبده فإنّه أذهب عنه الضّرر بنعمة العطاس ثمّ شرع له الحمد الّذي يثاب عليه ثمّ الدّعاء بالخير بعد الدّعاء بالخير وشرع هذه النّعم المتواليات في زمن يسير فضلا منه وإحسانا وفي هذا لمن رآه بقلب له بصيرة زيادة قوّة في إيمانه حتّى يحصل له من ذلك ما لا يحصل بعبادة أيّام عديدة ويداخله من حبّ اللّه الّذي أنعم عليه بذلك ما لم يكن في باله ومن حبّ الرّسول الّذي جاءت معرفة هذا الخير على يده والعلم الّذي جاءت به سنّته ما لا يقدّر قدره . نقله ابن حجر .

الرابع : ما نصّ عليه العلماء من سبب العطاس .
قال النووي : قال العلماء : معناه : أن العطاس سببه محمود وهو خفّة الجسم التي تكون لقلة الأخلاط وتخفيف الغذاء وهو أمر مندوب إليه لأنه يضعف الشهوة ويسهل الطاعة والتثاؤب بضد ذلك والله أعلم .

والله تعالى أعلم .

الشيخ عبد الرحمن السحيم








لماذا يقول المسلم " الحمد لله " بعد العطاس


الحمد لله

ثبت من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقا على كل مسلم سمعه أن يقول له : يرحمك الله وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان " رواه البخاري 10/505 .
وعنه رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه : يرحمك الله فإذا قال له : يرحمك الله فليقل : يهديكم الله ويصلح بالكم " رواه البخاري 10/502 .
وجاء من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم عطس عنده رجلان فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر فقال الذي لم يشمته : عطس فلان فشمته وعطست فلم تشمتني فقال : " هذا حمد الله وأنت لم تحمد الله " رواه البخاري 10/504
ومن حديث أبي موسى الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه " رواه مسلم 2992 .
قال الإمام ابن القيم رحمه الله :
ولما كان العاطس قد حصلت له بالعطاس نعمة ومنفعة بخروج الأبخرة المحتقنة في دماغه التي لو بقيت فيه أحدثت له أدواء عسرة شرع له حمد الله على هذه النعمة مع بقاء أعضائه على التئامها وهيئتها بعد هذه الزلزلة التي هي للبدن كزلزلة الأرض لها …. فإن العطاس يحدث في الأعضاء حركة وانزعاجا … وقيل : (أي : في اشتقاق التشميت) هو تشميت له بالشيطان لإغاظته بحمد الله على نعمة العطاس وما حصل له به من محاب الله فإن الله يحبه فإذا ذكر العبد الله وحمده ساء ذلك الشيطان من وجوه منها : نفس العطاس الذي يحبه الله وحمد الله عليه ودعاء المسلمين له بالرحمة ودعاؤه لهم بالهداية وإصلاح البال وذلك كله غائظ للشيطان محزن له فتشميت المؤمن بغيظ عدوه وحزنه وكآبته فسمي الدعاء له بالرحمة تشميتا له لما في ضمنه من شماتته بعدوه وهذا معنى لطيف إذا تنبه له العاطس والمشمت انتفعا به وعظمت عندهما منفعة نعمة العطاس في البدن والقلب وتبين السر في محبة الله له فلله الحمد الذي هو أهله كما ينبغي لكريم وجهه وعز جلاله . أ.ه
ونقل العلامة ابن مفلح الحنبلي رحمه الله عن الإمام ابن هبيرة أنه قال : قال الرازي من الأطباء : العطاس لا يكون أول مرض أبدا إلا أن تكون له زكمة قال ابن هبيرة : فإذا عطس الإنسان استدل بذلك من نفسه على صحة بدنه وجودة هضمه واستقامة قوته فينبغي له أن يحمد الله ولذلك أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يحمد الله .
ومما ينبغي أن يعلم أن الأصل في المسلم التسليم للنصوص والعمل بها دون التكلف في البحث عن الحكم والعلل والأسباب التي من أجلها جاء النص بإثبات أمر أو نفيه مع وجوب اعتقاد أن الله تعالى الحكيم الخبير الذي لم يشرع شيئا لعباده إلا وفيه من المصالح العاجلة والآجلة من أمر الدين والدنيا ما لا يخطر له على بال علم بعض ذلك من علم وجهله من جهل فالأصل الذي يلزم المسلم هو الانقياد والإتباع فإن أضيف إلى ذلك معرفة الحكمة من تشريع الحكم فالحمد لله .
والله تعالى أعلم
ينظر في معرفة تفاصيل أحكام العطاس :
الآداب الشرعية لابن مفلح : 2/334زاد المعاد لابن القيم 2/438 غذاء الألباب للسفاريني 1/441.




الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد






جزاك الله كل خير

ميرسي ع الافاده



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.