العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأسرية > الأمومة والطفولة

الأمومة والطفولة منتدى العناية بالطفل وتربية الأطفال، أزياء أطفال 2019، تغذية الطفل، صحة الطفل

؛؛ العناد ؛؛

كاتب الموضوع: ♥ amr ♥، فى قسم: الأمومة والطفولة


1 
♥ amr ♥

؛؛ العناد ؛؛ elmstba.com_1353363842_613.jpg

ما هو العناد ؟

هو سلوك لفظى او حركى يعبر عن عدم رغبة الشخص او عدم رغبة الابناء مثلا فى تنفيذ طلبات واوامر الآباء بصورة مباشرة او غير مباشرة

والعناد سلوك يعتبر سلبيا فى نظر الوالدين وكذلك الأبناء خاصة على اصل تفسير ان العناد هو رفض مقصود من قبل الابناء او الآباء او الأمهات سواء بصورة واضحة مباشرة او غير ذلك

ويصاحب هذا السلوك انفعال سلبى او غير سار من خلال التوتر الذى ينشأ بسبب الخلاف الناشيء عن هذه الحقائق

والعناد ظاهرة معروفة في سلوك بعض الأطفال، حيث يرفض الطفل ما يؤمر به أو يصر على تصرف ما، ويتميز العناد بالإصرار وعدم التراجع حتى في حالة الإكراه، وهو من اضطرابات السلوك الشائعة، وقد يحدث لمدة وجيزة أو مرحلة عابرة أو يكون نمطاً متواصلاً وصفة ثابتة وسلوكاً وشخصية للطفل.



؛؛ العناد ؛؛ elmstba.com_1353415396_246.jpg

ما سن العناد ؟

العناد ظاهرة سلوكية تبدأ في مرحلة مبكرة من العمر, فالطفل قبل سنتين من العمر لا تظهر مؤشرات العناد في سلوكه؛ لأنه يعتمد اعتماداً كلياً على الأم أو غيرها ممن يوفرون له حاجاته؛ فيكون موقفه متسماً بالحياد والاتكالية والمرونة والانقياد النسبي.

وللعناد مرحلة أولى: حينما يتمكن الطفل من المشي والكلام قبل سن الثلاث سنوات من العمر أو بعد السنتين الأوليين؛ وذلك نتيجة لشعوره بالاستقلالية, ونتيجة لنمو تصوراته الذهنية، فيرتبط العناد بما يجول في رأسه من خيال ورغبات.

أما المرحلة الثانية: فهي العناد في مرحلة المراهقة؛ حيث يأتي العناد تعبيراً للانفصال عن الوالدين، ولكن عموماً وبمرور الوقت يكتشف الطفل أو المراهق أن العناد والتحدي ليسا هما الطريق السوي لتحقيق مطالبه؛ فيتعلم العادات الاجتماعية السوية في الأخذ والعطاء، ويكتشف أن التعاون والتفاهم يفتحان آفاقاً جديدةً في الخبرات والمهارات الجديدة، خصوصاً إذا كان الأبوان يعاملان الطفل بشيء من المرونة والتفاهم وفتح باب الحوار معه، مع وجود الحنان الحازم.



؛؛ العناد ؛؛ elmstba.com_1353363845_106.jpg

هل من العناد ما هو طبيعى ؟

أن الطفل يشعر في عامة الثانية أو الثالثة بأنه قد تعلم الشيء الكثير فأصبح قادر على المشي والتنقل وبدء يفهم الكلام الموجهة إليه وأصبح يعرف أشخاص خارج نطاق الأسرة المحيطة به. فإن عناده في هذه المرحلة يكون ظاهرة صحية لأنه يحاول الإستقلال بنفسه والاعتماد على ذاته

ويؤكد فريق من علماء النفس على ان سلوك العناد خاصيه طبيعيه من خصائص نمو الطفولة المبكرة وهى الفترة التى يبدا فيها الطفل تأكيد ذاته ويستاء لسيطرة الاخرين عليه وهى استجابه سوية وصحية...وذهب فريق من علماء النفس منهم عالم النفس الشهير,,,,هتزر,,,,الى ربط بين عناد الطفل وسلوكه المستقبلي ويوكد ان خلو الفترة مابين؟,,,2,,,4,,,,سنوات من سلوك العناد قد يـــؤدي مستقبلا الى ضعف الارادة والخضوع بالنسبة لسلوكيات الطفل مستقبلا وينبغى ان تعلم الأم ان هذا العناد فى فترة المبكرة من العمر يعتبر دليلا على التطور الصحى السليم للطفل,وهو يؤدى وظيفة هامة اذ يحمل معه نواة النقد البناء والمنافسة والمحافظة على الاستقلال الشخصى واحترام الذات ونؤكد ان الأمهات بهذه الحقائق الهامة سوف يساعد على استقرار حياة الصغار مستقبلا وخلوها من العلاقات المضطربة التى تقوم على المعارضة والتضاد ويجب الا تقابل الام مقاومة الطفل وعناده بمقاومة مضادة على الاطلاق واذا نجحت الام فى التعامل مع الطفل العنيد على هذا الاساس من الممكن وقاية ذلك طفل من الاضطرابات النفسية


؛؛ العناد ؛؛ elmstba.com_1353363843_483.jpg

مظاهر العناد لدى الطفل ..!

رفض الطفل الذهاب إلى المدرسة ..
إصرار الطفل على الذهاب لشراء أشياء في أوقات غير مناسبة كيوم العطلة ..
الامتناع عن تناول الطعام بالرغم من شعوره بالجوع ..
ميل الطفل للمشاكسة مع إخوته وفرض رأيه بالعناد ..
غضب الطفل واستثارته لأتفه الأسباب ..
امتناع الطفل ورفضه للمصالحة مع أي شخص يغضب منه ..
ممارسة الطفل لسلوكيات غير لائقة لمضايقة الوالدين ..

ومن مظاهر العناد عند الطفل التصلب في الرأي، والجمود في التفكير، مما يثير دهشتنا ويصيبنا بالضيق والحرج لهذا العناد وصلابة الرأي، فالطفل مثلا لا يريد أن يستمع لتوجيهات الكبار، ولا يحب أن يفعل إلا ما يريده هو، حتى لو كان ذلك الفعل غير سليم، أو لا يتماشى مع المنطق والعقل،

ومن الأمور الأخرى رفض الطفل أموراً مهمة مثل النظافة، وغسل الوجه، والاستحمام، وتناول كوب الحليب، والنوم في الموعد المحدد، فيبدو مقاوما متشبثا برأيه رافضاً توجيهات الكبار، وقد يكون هذا الأمر مقبولا في مرحلة الحضانة، لكنه غير مقبول في مراحل العمر التالية للطفل، وقد يفسر بعض الآباء والأمهات هذا العناد على أنه دليل قوة شخصية الطفل، والحقيقة أن هذا السلوك لا يعبر عن هذا الفهم الخاطئ، لأن أسلوب العناد غير السوي يعبر عن ممارسات سلبية تبعد الطفل عن التفاعل الاجتماعي السليم، فليس العناد تعبيرا عن احترام الذات بقدر ما هو أسلوب يعبر عن المشاكسة.



ويرتبط العناد بالقسوة والعدوانية، فنلاحظ أن بعض الأطفال الذين يتصفون بالعناد تبدو عليهم ميول عدوانية وكذلك بعض القسوة، ويتجلى ذلك من خلال بعض تصرفاتهم، فنراهم يمزقون الملابس، ويحطمون التحف الغالية، أو يعتدون على الحيوانات، أو يستخدمون الأقلام استخداما سيئا فيشوهون بها الجدران في المنزل أو المدرسة، وهذه التصرفات الغريبة قد تجعل الطفل يشعر بالقوة ويفخر بنفسه، فما الذي يجعل الصغير يلجأ إلى مثل هذه التصرفات ؟ يحب أن يقلد الكبار في قسوتهم، أو يميل إلى السيطرة أو الإعلان العنيف عن ذاته.



؛؛ العناد ؛؛ elmstba.com_1353414781_586.jpg

كيف نتعامل مع الطفل العنيد ؟


يقول علماء التربية: كثيرًا ما يكون الآباء والأمهات هم السبب في تأصيل العناد لدى الأطفال؛ فالطفل يولد ولا يعرف شيئًا عن العناد، فالأم تعامل أطفالها بحب وتتصور أن من التربية عدم تحقيق كل طلبات الطفل، في حين أن الطفل يصر عليها، وهي أيضاً تصر على العكس فيتربى الطفل على العناد وفي هذه الحالة يُفضَّل:


* البعد عن إرغام الطفل على الطاعة, واللجوء إلى دفء المعاملة اللينة والمرونة في الموقف, فالعناد اليسير يمكن أن نغض الطرف عنه، ونستجيب لما يريد هذا الطفل، ما دام تحقيق رغبته لن يأتي بضرر، وما دامت هذه الرغبة في حدود المقبول.


* شغل الطفل بشيء آخر والتمويه عليه إذا كان صغيراً, ومناقشته والتفاهم معه إذا كان كبيراً.


* الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد ؛ حيث إن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يُشعر الطفل أنه قد ربح المعركة دون وجه حق.



* العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الطفل بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من طفل إلى آخر, فالعقاب بالحرمان أوعدم الخروج أوعدم ممارسة أشياء محببة قد تعطي ثماراً عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب والشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسار.


* عدم صياغة طلباتنا من الطفل بطريقة تشعره بأننا نتوقع منه الرفض؛ لأن ذلك يفتح أمامه الطريق لعدم الاستجابة والعناد.


* عدم وصفه بالعناد على مسمع منه, أو مقارنته بأطفال آخرين بقولنا: (إنهم ليسوا عنيدين مثلك).


* امدحي طفلك عندما يكون جيداً، وعندما يُظهر بادرة حسنة في أي تصرف, وكوني واقعية عند تحديد طلباتك.



وأخيراً لابد من إدراك أن معاملة الطفل العنيد ليست بالأمر السهل؛ فهي تتطلب الحكمة والصبر، وعدم اليأس أو الاستسلام للأمر الواقع.





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.