العودة   منتديات المصطبة > الأقسام العامة > منتدى المواضيع العامة

منتدى المواضيع العامة أهم المواضيع والقضايا العامة التى تشغل الرأى وتهدف إلى نشر الفائدة للجميع


1 
روفان


"اعلام الاطفال... واقعه وسبل النهوض به " تابع لــ برنامج كش ملك elmstba.com_1353529778_565.gif

"اعلام الاطفال... واقعه وسبل النهوض به " تابع لــ برنامج كش ملك elmstba.com_1353529776_785.gif
نتحدث اليوم في اعلام الاطفال... واقعه وسبل النهوض به

خطوات كثيرة، واستراتيجيات مدروسة، وإرادة صادقة، يحتاجها عالمنا العربي عموماً وإعلامنا العربي على وجه الخصوص من أجل أن ينال الطفل العربي حقوقه، يتنفس فيها هواءً نظيفاً، ويتنفس معه نسيم التربية السليمة، والأخلاق والحرية، ويتشكل وجدانه وتتحدّد هويته بعيداً عن المفاهيم المغلوطة، والسلوكيات المضرة. فما أسوأ عالم الصغار الذي تصنعه أحقاد، ومظالم عالم الكبار!
لكن هذا لا يدعونا لليأس، ولا يدعونا لترك أطفالنا نهباً لإعلام الآخر، بل علينا الدفع باتجاه صياغةِ عقليةِ وهُويّةِ أطفالنا وفقاً لأخلاقنا وقيمنا الإسلامية، ولتكن التجارب التي أفرزتها المؤسسات العربية العاملة في المجال الإنمائي والإعلامي وحقوق الإنسان خطوة باتجاه الهدف الصحيح



سوف نتطرق الان لــــ

"اعلام الاطفال... واقعه وسبل النهوض به " تابع لــ برنامج كش ملك elmstba.com_1353529775_137.gif

؛؛ سلبيات الاعلام علي الطفل ؛؛

"اعلام الاطفال... واقعه وسبل النهوض به " تابع لــ برنامج كش ملك elmstba.com_1353529775_137.gif


نلخص الآثار السلبية لوسائل الإعلام فيما يلي:

أولها: نقل أخلاق ونمط حياة البيئات الأخرى إلى مجتمعنا، ونقل قيم جديدة وتقاليد غريبة تؤدي إلى التصادم بين القديم والحديث، وخلخلة نسق القيم في عقول الأطفال من خلال المفاهيم الأجنبية التي شاهدها الطفل العربي وأثرها السلبي على الأطفال التي تحمل قيمًا مغايرة للبيئة العربية، كما أن إبراز نجوم الفن والغناء والرياضة والتركيز عليهم يكون على حساب العلماء والمعلمين.

وثانيها: تصوير العلاقة بين المرأة والرجل على خلاف ما نربي عليه أبناءنا.

وثالثها: بناء ثقافة متناقضة بين معايشة ومنع ومشاهدة آخر، ولا يدري الطفل أيهما أصح.

ورابعها: مشاهدة العنف الشائع في أفلام الأطفال قد يثير العنف في سلوك بعض الأطفال، وتكرار المشاهد

التي تؤدي إلى تبلد الإحساس بالخطر وإلى قبول العنف كوسيلة استجابية لمواجهة بعض مواقف الصراعات، وممارسة السلوك العنيف، ويؤدي ذلك إلى اكتساب الأطفال سلوكيات عدوانية مخيفة، إذ إن تكرار أعمال العنف الجسمانية والأدوار التي تتصل بالجريمة، والأفعال ضد القانون يؤدي إلى انحراف الأطفال.

ومن سلبيات هذه الوسائل السهر وعدم النوم مبكرًا والجلوس طويلاً أمامها دون الشعور بالوقت وأهميته، مما له أثره على التحصيل الدراسي وأداء الواجبات المدرسية، بالإضافة على الأضرار الجسيمة والعقلية كالخمول والكسل، والتأثير على النظر والأعصاب وعلاقة ذلك بالصرع والسلبية، والسمنة أو البدانة التي تصيب بعض الأطفال لكثرة الأكل أمام هذه الوسائل مع قلة الحركة واللعب والرياضة.

ومن سلبيات وسائل الإعلام أيضًا إثارة الفزع والشعور بالخوف عند الأطفال عبر شخصية البطل والمواقف التي تتهدده بالخطر، والغرق في الظلمة والعواصف والأشباح خاصة إذا كان الطفل صغيرًا ويتخيل كل الأمور على أنها حقائق وفي ظل هذا التطور والتقدم المذهل لوسائل الإعلام وجدنا أنفسنا أمام هجمة شرسة مفروضة من الإعلام وغزوًا يجتاح عقول أطفالنا.

ومع هذا الوضع الذي يتيح لأطفالنا كل شيء، أصبح معه أمر المنع غير مناسب ولا معقول فلا بد من التعامل بحذر مع المادة الإعلامية، وإيجاد البديل المناسب، ولا بد من صناعة إعلامية تصل لعقل الطفل ولا تجعله يشعر بالغربة، ولا شك أن المسئولية مشتركة بين البيت والمدرسة والمسجد وأجهزة الإعلام والثقافة ومن المجتمع بشكل عام، وأن ينتبه الجميع إلى خطورة تأثير وسائل الإعلام على الأطفال إذا لم توجه بشكل صحيح وتحت مراقبة وتوجيه من الوسائط التربوية، كي تكون وسائل بناء وتربية، وليست وسائل هدم وفقدان هوية للأطفال.


"اعلام الاطفال... واقعه وسبل النهوض به " تابع لــ برنامج كش ملك elmstba.com_1353529776_110.gif


::فيكف نحمي أطفالنا من خطر وسائل الإعلام؟؟!::

"اعلام الاطفال... واقعه وسبل النهوض به " تابع لــ برنامج كش ملك elmstba.com_1353529775_137.gif


1ـ دور الأسرة في حماية الأطفال:

إن دور الأسرة لا ينتهي عند وضع الطفل أمام الجهاز، ولا أن تنتظر من وسائل الإعلام أن تقوم بدور المربي بالنيابة عنها إن الاهتمام بالطفل قبل السادسة والحفاظ عليه من كل ما يمكن أن يكون له أثر سلبي على شخصيته يندرج تحت دور الأسرة الكبير الذي يتمثل في تفعيل الدور التربوي للأبوين، وتقنين استخدام وسائل الإعلام المختلفة داخل البيت، فلا يسمح للأطفال بالبقاء لمدة طويلة أمام هذه الوسائل دون رقيب، وتقليص الزمن بالتدريج وأن تترك الأجهزة في مكان اجتماع الأسرة بحيث لا يخلو بها الطفل في غرفته.
ويصبح من الضروري أن يشاهد الكبير مع الصغير، وأن يقرأ الوالدان مع الأبناء، ولا يترك الصغار هدفًا للتأثيرات غير المرغوبة لثقافات غريبة، عن مجتمعنا العربي المسلم ونقف نحن الكبار نشكو من الغزو الثقافي للأمة فالرقابة على ما يعرض للأطفال، والبقاء معهم أثناء العرض من أجل توجيه النقد ينمي لدى الطفل القدرة على النقد وعدم التلقي السلبي ولا ينبغي أن تغفل وسائل الترفيه الأخرى كالخروج، والنزهات، واللعب الجماعي وغيرها، فلها أثرها على عدم المتابعة، وعدم الالتصاق بهذه الوسائل الإعلامية، وتقليل حجم التأثر السلبي.

2ـ دور المتخصصين في أقسام برامج الأطفال:


لا ننكر في هذا المقام الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في إعداد البرامج المحلية بواسطة تربوية استشارية ومتخصصين في أقسام برامج الأطفال، وإعداد المواد الإعلامية التي تتناسب مع المراحل العملية المختلفة، وتطوير الإنتاج المحلي على أساس عقائدي وبيئي وتربوي يُناسب الأطفال وحاجاتهم.
إن على القائمين بالاتصال بالطفل عبر وسائل الإعلام دورًا كبيرًا في الاهتمام بالطفل وفي الحفاظ على الهوية العربية الإسلامية لأطفالنا من خلال توفير البديل الإعلامي والثقافي الإسلامي ليكون متواجدًا جنبًا إلى جنب مع المنتج الإعلامي الثقافي الأجنبي في عصر الفضاء وعصر المعلومات.
ويكون ذلك عبر إبراز التاريخ الإسلامي وأبطاله الذين تحفل الصفحات بأحداثهم وخبراتهم، وليكن القصص القرآني الكريم النبع الأول التي تستقى منه هذه البطولات وصور القدرة مثل قصة فرعون وموسى.


ويمكن أن تحل شخصيات إسلامية مثل عمر بن عبد العزيز والأئمة الأربعة وكبار العلماء والمسلمين محل 'بات مان' 'سوبر مان' 'أبطال الديجيتال' في نفوس وعقول أبنائنا، فإن الأبناء عندما يعيشون في أجواء الصالحين سيكبرون وهم يحملون همهم وطموحهم وأحلامهم.

3ـ دور الرقابة:

ومهما بلغ حجم الدعوة لإطلاق الحريات فإن على الدولة أن تتحرى الأمانة في اختيار الأنظمة التقنية المناسبة التي تحمي المجتمع قبل فوات الأوان وأن تضطلع مسئوليتها كاملة في تقدير حدود الانفتاح والتوجيه والرقابة لتحقيق التوازن كما أن مراقبة البرامج المستوردة تمنع ما يتعارض مع المثل والقيم الدينية والاجتماعية والحقائق التاريخية، والاتجاهات الفكرية الطبيعية المتعارف عليها.
وهكذا تكون وسائل الإعلام مطوعة للحفاظ على الموروث الحضاري، وتضيف إليه كل جاد ونافع بطرق فعالة تستولي على العقول وتحول دون استلاب ثقافي إعلامي يهيمن على الطفل، ويدخل عليه بما يخالف دينه وقيمه وتقاليد بيئته ونشأته وعقيدته وبذلك تكون وسائل الإعلام مؤثرة إيجابًا في تكوين اتجاهات الطفل وميوله وقيمه ونمط شخصيته، بما يعكس التميز والتنوع الثقافي العربي والإسلامي حتى لا نكون أمة متفرجة في الصفوف الأخيرة، أمة قد تضحك من جهلها الأمم

"اعلام الاطفال... واقعه وسبل النهوض به " تابع لــ برنامج كش ملك elmstba.com_1353529776_780.gif



2 
ابو الوليد النبوى

جزاكى الله خيرا يا روفان
موضوع فى غاية الروعه
وهو ايضا موضوع فى غاية الاهمية
ابدعتى واحسنتى
تقييم


4 
Immigrant

الإعلام بشتي اقسامه طريق او سبيل لتنميه الاطفال او انحدارهم
وخصوصا ميديا الاعلام تمثل 90% بتأثر ع سلوك الطفل دا غير الإعلام المقروء
احيكي روفي
تقييم


5 
أحبُكَ ربى

جميل ياروفان تسلم ايديكى

استفدت كتير من الموضوع سواء من ناحية المضمون او الفواصل الجميلة دى

تميزتِ كالعادة وتنسيقيك رائع دائماً

تقبلى مرورى وشكرا على ترحيبك بالمشاركة فى البرنامج


6 
ahmedelsaka

مشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكورمشكور مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.