العودة   منتديات المصطبة > الأقسام العامة > منتدى المواضيع العامة

منتدى المواضيع العامة أهم المواضيع والقضايا العامة التى تشغل الرأى وتهدف إلى نشر الفائدة للجميع

طفح الكيل يا بنى علمان

كاتب الموضوع: ابو الوليد النبوى، فى قسم: منتدى المواضيع العامة


1 
ابو الوليد النبوى

ايها العلمانيون

طفح الكيل يا بنى علمان elmstba.com_1354315199_206.png
توقفوا عن زحفكم فقد اتيتم امة ليس فيها الا رجال
رجال سيتصدون لكم باقلامهم وافكارهم وانفسهم
توقفوا فليس لكم مكان هنا فى بلادنا
توقفوا فقد بان عوركم
توقفوا فسوف نخبر الناس من انتم
طفح الكيل يا بنى علمان elmstba.com_1354315200_556.jpg
العلمانيه هى قنبلة تنتظر لتنفجر فى الامة الاسلامية لتمحو هويتها وتجعلها قطعة من اوروبا الملحده
وحتى لا اتكلم انا كثيرا فسوف اجمع لكم كلاما لمفكرين كتبوا عن العلمانيه وعن خطر العلمانيه
فافتحوا الاذان والقلوب
جزاكم الله خيرا
طفح الكيل يا بنى علمان images?q=tbn:ANd9GcTVtVdocR3T6XkZ93HSe150X2rplZOysoNlt4ABve1RtEdFShdXwFx0bp4tuw
العلمانيه ليست مذهبا محدد المعالم ، واضح الاركان ، لكنها عنوان لاتجاه هدفه النظر بعين واحده ، هى عين البحث العلمى بالوسائل الانسانيه ، وطمس عين العلم الاخرى التى تقتبس المعرفة من الدين والوحى طمسا كليا ، وفى هذه الحالة تكون العلمانيه الحادا بصورة ايجابيه ، او اهمالا للدين وعدم الالتفات اليه ، او طمسا جزئيا ، وفى هذه الحالة تكون العلمانيه الغاء للدين فيما عدا قضايا الاعتقادات الدينيه الغيبيه ، او العبادات المحصنة وطقوسها ، مع بعض احكام ومراسيم اخرى ، وسلوك فردى خاص بمستلزمات الحرية الشخصيه .
ولفظ " العلمانيه " ترجمة اصطلاحيه مهذبه فيها تعديل لما حقه ان يترجم بــ " اللادينيه" او بـ"الدنيويه" التى ترجمت " بالعلمانيه" لا تؤمن بشىء وراء الحياة الدنيا
وكل من الترجمة والاصل الغربى يعبر عن اتجاه فكرى وعملى ظهر بقوة ابان الثورة الفرنسية ، قبلها ارهاصا ، وبعدها شعارا ومبدأ ، فهو من الشعارات التى برزت بروزا واضحا فى الغرب اواخر القرن الثامن عشر .
وقد غدا من الواضح لدى كل الباحثين المحققين ان الثورة الفرنسية وشعاراتها مكيده دبرها المكر اليهودى ، وتآمر على وضع خططها اللازمه المرابون العالميون اليهود ، بتوجيه النورانيين من الحاخامين .
واذا ادعى اصحاب الاتجاه العلمانى ، ان العلم الحق الذى توصل اليه وسائل المعرفة الانسانيه يتناقض مع مفاهيم الدين وتعاليمه ، واذ روجوا لهذه الفرية بمختلف وسائل الاعلام ومناهج التعليم ، فقد غدا الطريق ممهداً امامهم للمناداه بوجوب فصل الدين عن شؤون الحياة كلها ، لا سيما القوانين ، والسياسة ، والادارة ، والحكم ، والقضاء ، والاقتصاد ، وقضايا السلم والحرب ، وكذلك الاخلاق وسائر العلاقات الاجتماعيه .
وبوجوب عزل الدين عزلا كليا بين جدران المعابد ، وفى حدود العقيدة والعبادة المحضه ، وبعض الطقوس والشكليات المتعلقة بالزواج ودفن الموتى ، وصور من السلوك الفردى الذى تكفله مبادىء الحرية الشخصية التى سادت فى الغرب .
فمن شاء ان يكون متدينا ، فعليه ان يقصر تدينه على امور العقيدة !، والعبادات المحضه ، وطقوس ومراسم الدوائر الصغرى التى وجب حصر الدين فيها ، ولا يسمح له بأن ينقلها الى المجالات العامه .
اما الشئون الاخرى من شؤون الحياة فيجب ان لا يكون للدين اى سلطان عليها ، او اى توجيه لها ، ولا يسمح للمؤمنين بالدين ان يكون لهم تأثير فيها من منزع دينى .
وقد لبست العلمانيه رداءين :
احدهما : يتظاهر بالحيادتجاه عقائد الدين وعباداته المحضه ، وما ارادوا حصر الدين فيه واعتبروه من دائرة تخصصه ، ويتظاهر بانه لا يريد الغاء الدين الغاء كليا ، انما يريد حصره فى مجالات تخصصه .
اما تدخله فى شؤون الحياة الدنيا فهو تدخل يفسدها ، ويعوق مسيرتها وتقدمها وارتقاءها .
ويزعم لابسوا هذا الرداء - كذبا وافتراء على الدين الحق - ان تعاليم الدين فى شؤون الحياة غير صالحة ، لانها غير علميه ولا عقليه.
وثانيهما : يعلن حربه وعداءه للدين كله ، ويسعى بكل ما اوتى من حيلة وقوة لالغائه الغاء كليا ، وجعل المادية ومفاهيم التطور الذاتى للكون ، والالحاد بالله عز وجل ، والكفر بكل القيم الدينيه ، هى العقيده السائده فى كل المجتمعات الانسانيه .
ويتخذ لابسو هذا الرداء كل وسائل المكر ، والكيد ، والقهر والاكراه ، والتزييف الفكرى للحقائف ، وفرض القوانين ، ومناهج السلوك ، وبرامج التعليم الموجه ، بغية تحقيق هذا الهدف .
ولا ريب ان العلمانيه صاحبة الرداء الاول المتظاهر بالحياد تجاه الدين فى المجال الذى اراد حصره فيه ، انما لبست رداءها هذا نفاقا لانصار الدين واتباعه فى الارض، ونفاقها هذا سياسة مرحلية ذكية ، وتعتمد على اسلوب التدرج ، حتى اذا تمكنت انتقلت الى الاجهاز على الدين كله اجهازا كليا، ويومئذ ترتدى الرداء الثانى ، وتعلن حربها للدين كله .
فهى مع تظاهرها بهذا الحياد النسبى الجزئى تشجع الدراسات الفلسفيه المعاديه للدين وتتبناها ، وتشجع المذاهب الفكرية القائمة على الالحاد والكفر بكل الاديان وتتبناها .
وقد تسترضى جماهير المتدينين استرضاء صوريا ، ببعض شكليات ومظاهر لا تعطى الفكر الدينى قوة ولا انتشارا.
وبعض المؤمنين بــ" الدنيويه = العلمانيه " يرون ضرورة التسامح مع الدينيين ، على اساس ان لهم الحق فى اعتقاد ما يشاءون ، وفى ان يكونوا احرارا فى الاخذ بالمبادىء التى يقتنعون بها .
فباستطاعتنا اذن ان ندخل فى الاتجاه الذى يحمل شعار العلمانيه كل المذاهب الفكرية والسلوكية المخالفة للدين ، والمتنافية معه ( الفلسفيه ، والنفسيه ، والاخلاقيه ، والاجتماعيه ، والاقتصاديه ، والسياسيه ، والاداريه ، وغيرها )
فالعلمانية شعار يتستر بالعلم ، وبالتزام ما تثبته الحقائق العلميه ، ويوحى ضمنا او يعلن صراحة ان الدين يتناقض مع العلم .
ومن له ظن حسن بالدين ، من الذين يحملون شعار العلمانيه او الدنيويه ، واصل المبدأ غير واضح فى ذهنه تماما ، يقول :
ان صدق الدين انما يكون فى دائرة اختصاصه فقط ، وهى عقائد غيبيه وعبادات وطقوس ومراسيم خاصة ، اما شؤون الحياة الدنيا فهى من اختصاص العقل ووسائل المعرفة الانسانيه .
وبهذا الزعم الباطل يضيقون دائرة اختصاص الدين تضييقا شديدا .


طفح الكيل يا بنى علمان elmstba.com_1354387558_337.jpg
سبب قبول العلمانيه ..

وسبب قبول هذا الاتجاه العلمانى فى الغرب ما هو معروف لدى الجميع ، وهو تعرض الديانة النصرانية للتحريف ، وادخال الاغاليط البشرية فى صلب مفاهيمها ، وحشوها بالخرافات الوضعية ، وما وصل اليه رجال الكنيسة من فساد ، حتى امسى الدين النصرانى ورجاله فى نظر المتنورين الغربيين صورة للخرافة ، والظلم الاجتماعى ، والفساد المتستر بهيمنة الغيبيات الدينيه .


وسرت عدوى هذا الاتجاه وامتدت الى الشرق الاسلامى ، وحمله الذين درسوا من ابناء المسلمين فى مؤسسات التعليم العلمانيه ، واخذت المحافل الماسونيه والاحزاب والجمعيات ذات الاتجاه الغربى اللادينى تنشره بين ابناء المسلمين بكل ما اوتوا من وسيلة دعائية واعلامية وتعليميه .
وزحفت العلمانية بقوة تنتشر بين المسلمين مع جيوش المستعمرين الغربيين ومدارسهم العلمانية ، ومن معهم من المستشرقين .
وقد ظهرت العلمانيه فى ظل حكم ( كمال اتاتورك ) فى تركيا بشكل صارم وعنيف ، وكشفت عداءها الشديد للاسلام .
ثم ظهرت فى كثير من بلدان العالم الاسلامى باسم فصل الدين عن السياسة ، وانه لا دين فى السياسة ولا سياسة فى الدين .
وما تزال تظهر لها تطبيقات فى معظم بلدان العالم الاسلامى ، ولو ام تحمل هذه البلدان شعار العلمانيه بشكل سافر .
..........
يتبع



4 
عيون حائره

لا يمكن حصر الدين في اتجاه معين او فصله عن اي شأن من شئون حياتنا
وبالتأكيد كلنا نرفض هذا الفكر
استفدت كتير من موضوعك ياهشام
جزاك الله خيرا


5 
روفان

للاسف انتشر جدا الفكر دا وهو مرفوض جدا احنا مجتمع اسلامي شرقي مهما جاهدوا انهم يغيرو المفهوم دا


تحليل جميل واستفدت كتير منو

تسلم ايدك ياهشام ربنا ينصر المسلمين والاسلام في كل مكان


7 
حور الجنه

مووع جميل جداااا استفدت منه كتير
تقبل منى احلى تقييم



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.