العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأسرية > منتدى عالم الرجل

منتدى عالم الرجل عالم الرجل، أزياء رجالى، موضة الرجال، إكسسوارات رجالية، ملابس شبابية 2019


1 
♥ amr ♥

Kill Diabetes

الشجاعه ( مسابقة صفات الرجال ) elmstba.com_1354971009_657.png
الإنسان "الشجاع" هو مَن يغلِّب فضائلَ القلب (كلمة courage الفرنسية [شجاعة] مشتقة حصرًا من كلمة cœur [قلب]) باعتباره مقرَّ الإرادة والطاقة والخصال التي تشكِّل "قوة النفس" أمام الخوف والمجازفة والتهديد والخطر والعذاب والموت. الشجاعة هي فضيلة الإنسان القوي الذي يصمد عند الامتحان[1]. ولما كان خوف الإنسان متأصلاً دومًا في خشية الموت، فإن خصلة الإنسان الشجاع هي سيطرته على خوفه من الموت، مجازفًا بحياته للذود عن قضية عادلة، كرامته مرهونة لها. كان غاندي يضع "رباطة الجأش" في المرتبة الأولى من فضائل الإنسان القوي. أن تكون "رابط الجأش" in-trépide، بحسب المعنى الاشتقاقي لهذه الكلمة بالفرنسية (من اللاتينية: in [بادئة النفي] وtrepidere [ارتعد])، يعني ألا ترتعد أمام الخطر[2]، أي ألا تخاف أو، بالأدق، أن تتغلب على خوفك.
يقال أحيانًا إن الشجاعة يمكن لها أن تُستخدَم في الشر كما تُستخدَم في الخير. لكن شجاعة الإنسان لا تكون موضع إعجاب وتقدير إلا إذا استخدمها في الخير. لا، ليس هناك من شجاعة في فعل الشر. ولدى إعمال النظر في الأمر، يجب الإصرار على أن الشرير ليس شجاعًا، مهما تكن المخاطر التي يتجشمها لبلوغ مآربه. الشجاعة، في جميع الثقافات، هي فضيلة البطل الذي يتحلى بقوة التغلب على خوفه لمواجهة المخاطر الملازمة لنضاله من أجل العدالة.
في موروثاتنا الثقافية، تُمتَحن شجاعةُ الإنسان عند الحرب؛ فيُتغنَّى بالشجاعة عند ذاك بوصفها فضيلةَ المحارب الذي يُقدِم ويستبسل أمام المخاطر. وتُعتبَر الحربُ اللحظةَ التي يقوم فيها المواطن، إذ يتخلى عن مصالحه الخاصة، بتحقيق كيانه الأخلاقي والروحي بالتحلي بشجاعة المخاطرة بحياته لخدمة المصلحة العامة. منذ قرون والمجتمعاتُ تتعهد العنفَ وتمجِّده وتقدِّسه بوصفه فضيلة الإنسان القوي الذي يتحلَّى بشجاعة ركوب أعظم الأخطار للذود عن شرفه وحريته وعن شرف أبناء جلدته وحريتهم. يضمن هذا الإشراطُ الاجتماعي والإيديولوجي، من جيل إلى جيل، استنساخَ سلوكياتِ إذعانٍ وطاعةٍ لأوامر السلطات التي تأمر بالقتل حفاظًا على المصالح العليا للجماعة.
تظهر نبالةُ فضيلة الشجاعة في وضوح حين تُقارَن بالجبن، المشين دومًا. لكن ثقافة العنف تسجن المواطن في وضع يشعر فيه أن لا خيار له، إذ يواجه الظلم، إلا بين العنف والجبن؛ فيُهاب به إذ ذاك أن يبرهن على شجاعته باختياره العنف. ولأنه يرفض أن يكون جبانًا، إنْ في نظره أو في أعين الآخرين، يقبل عمومًا أن يكون عنيفًا. وبهذا تمارس إيديولوجيا العنف ابتزازًا حقيقيًّا على المواطنين بتأكيدها على أن الطريقة الوحيدة للتحلي بالشجاعة هي الاتصاف بالعنف وباتهامهم مسبقًا بالجبن إذا رفضوا أن يكونوا عنيفين.
وإن الذي يختار العنف، مجازفًا بحياته لمقاومة الظلم، إنما يبرهن عن شجاعة لا ريب فيها؛ فلا يجوز لأحد أن ينكر عليه حقَّه في الاحترام. وفي الظروف التي يحسب فيها الإنسانُ، أمام موقف ظلم، أن لا خيار له إلا بين العنف والجبن، تُلزِمُه الشجاعةُ بالعنف. فإذا كان رفضُ العنف والحرب صادرًا عن كراهة الموت، لا عن الاشمئزاز من القتل، إذ ذاك يكون هذا الرفض في الواقع دليلاً على الجبن.
لكن من طبيعة الحرب، في أحسن الحالات، أن تجمع بين النقيضين جمعًا عميقًا: إذْ يمكن لها أن تكون تعبيرًا عن الشجاعة، لكنها دومًا إعمالٌ للعنف القاتل. وهنا من شأن الفلسفة أن تقلب المنطقَ الذي رجَّحتْه الإيديولوجيا السائدة على مرِّ القرون، التي ترى في الحرب، على الرغم من أنها تعلِّم القتل، عملاً مشرِّفًا لأنها صنيعة الشجاعة: يجب التأكيد على أن الحرب، على كونها ابنة الشجاعة أحيانًا، ليست شريفة أبدًا لأنها قاتلة.
لقد بيَّن غاندي أن الإنسان ليس مخيرًا بين العنف والجبن، بل بين العنف والجبن واللاعنف. إذا كان العنفُ مفضلاً على الجبن فإن اللاعنف خيرٌ من العنف. يتطلب اللاعنف، في المحصلة، شجاعةً أكبر من العنف. لكنْ وحدَه القادر على فعل العنف يستطيع اختيار اللاعنف. شجاعة الإنسان القوي الحقيقية هي مقاومةُ الشر ومكافحة الظلم، راكبًا خطر الموت لئلا يقتُل، لا خطر القتل لئلا يموت. الشجاعة الكبرى هي مقاومة الشر برفض الاقتداء بالشرير.


مظاهر الشجاعة عند الرسول

لقد كانت حياة النبي صلى الله عليه وسلم القوليَّة والعمليَّة نموذجًا عاليًا في الشجاعة، وعند التأمُّل في سيرته نجده صلى الله عليه وسلم يتعامل مع كل المواقف والمصاعب بقلب ثابت، وإيمان راسخ، وشجاعة نادرة؛ لذلك خاطبه الله سبحانه وتعالى قائلاً: "فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ". وقد كانت هذه الشجاعة خُلقًا فطريًّا مزروعًا في قلبه منذ نشأته الأولى صلى الله عليه وسلم؛ فها هو ذا يشارك أعمامه في حرب الْفِجَار وهو لم يبلغ الخامسة عشر من عمره، كما أنه صلى الله عليه وسلم كان يعتكف وحده في غار حراء وسط الصحراء؛ لذلك لم يكن غريبًا أن تظهر الشجاعة في كل ملمح من لمحات حياته بعد بعثته، ولم يكن هذا كلامًا نظريًّا دون تطبيق، بل مارس الرسول صلى الله عليه وسلم الشجاعة دون تردُّد أو جبن أو خور؛ فنجده صلى الله عليه وسلم في أوَّل أيام دعوته يُواجه المشركين بأمر تُنكره عقولهم، ولا تدركه في أوَّل الأمر تصوُّراتهم، ولم يمنعه من الجهر بالدعوة الخوفُ من مواجهتهم، فضرب بذلك صلى الله عليه وسلم لأُمَّته أروع الأمثلة في الجهر بالحقِّ أمام أهل الباطل، وإن تحزَّبوا ضدَّ الحقِّ، وجنَّدوا لحربه كل ما في وسعهم.
وتتجلَّى شجاعته صلى الله عليه وسلم في مواقف عديدة من أهمها اعتراضه على الظلم، ووقوفه في وجه الظالم دون تردُّد أو خوف، فها هو ذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقف بجوار المظلوم ويأخذ حقَّه من الظالم؛ فيروي ابن هشام أن رجلاً من إراشٍ – اسم موضع - قدم مكة بإبل له، فابتاعها منه أبو جهل فمطله بأثمانها، فأقبل الإراشي حتى وقف على نادٍ من قريشٍ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في ناحية المسجد جالسٌ، فقال: يا معشر قريشٍ، من رجلٌ يؤدِّيني – أي يعينني وينصفني - على أبي الحكم بن هشام؛ فإني رجل غريب ابن سبيل، وقد غلبني على حقِّي؟ قال: فقال له أهل ذلك المجلس: أترى ذلك الرجل الجالس - لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يهزءون به لما يعلمون بينه وبين أبي جهلٍ من العداوة - اذهب إليه فإنه يؤدِّيك عليه. فأقبل الإراشي حتى وقف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا عبد الله، إن أبا الحكم بن هشامٍ قد غلبني على حقٍّ لي قِبَلَه، وأنا رجل غريب ابن سبيل، وقد سألتُ هؤلاء القوم عن رجلٍ يؤدِّيني عليه، يأخذ لي حقِّي منه، فأشاروا لي إليك، فخذ لي حقِّي منه يرحمك الله. قال: "انْطَلِقْ إلَيْهِ". وقام معه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلمَّا رأوه قام معه، قالوا لرجل ممَّن معهم: اتبعه فانظر ماذا يصنع. قال: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءه فضرب عليه بابه، فقال: من هذا؟ قال: "مُحَمَّدٌ، فَاخْرُجْ إِلَيَّ". فخرج إليه وما في وجهه من رائحةٍ، قد انتُقِع لونه – أي تغير من هم أو فزع - ، فقال: "أَعْطِ هَذَا الرَّجُلَ حَقّهُ". قال: نعم، لا تبرح حتى أعطيه الذي له. قال: فدخل فخرج إليه بحقِّه فدفعه إليه. قال: ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال للإراشي: "الْحَقْ بِشَأْنِكَ". فأقبل الإراشي حتى وقف على ذلك المجلس فقال: جزاه الله خيرًا، فقد - والله - أخذ لي حقِّي. قال: وجاء الرجل الذي بعثوا معه، فقالوا: ويحك ماذا رأيتَ؟ قال: عجبًا من العجب، والله ما هو إلاَّ أن ضرب عليه بابه، فخرج إليه وما معه رُوحه، فقال له: "أَعْطِ هَذَا حَقَّهُ". فقال: نعم، لا تبرح حتى أُخْرِج إليه حقَّه. فدخل فخرج إليه بحقِّه، فأعطاه إيَّاه. قال: ثم لم يلبث أبو جهل أن جاء، فقالوا له: ويلك ما لك؟ والله ما رأينا مثل ما صنعتَ قطُّ. قال: ويحكم والله ما هو إلاَّ أن ضرب عَلَيَّ بابي، وسمعتُ صوته فملئت رعبًا، ثم خرجتُ إليه وإنَّ فوق رأسه لفحلاً من الإبل ما رأيت مثل هامَته – أي رأسه - ، ولا قَصْرَته – أي عنقه - ، ولا أنيابه لفحل قطُّ، والله لو أَبَيْتُ لأَكَلَنِي.
كما تظهر شجاعته صلى الله عليه وسلم واضحة جليلة عندما يتعرَّض أهله وصحابته لخطر ما، فها هو ذا أنس بن مالك رضي الله عنه يصف شجاعة النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَحْسَنَ النَّاسِ، وَأَجْوَدَ النَّاسِ، وَأَشْجَعَ النَّاسِ. قال: وَقَدْ فَزِعَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ لَيْلَةً؛ سَمِعُوا صَوْتًا. قال: فَتَلَقَّاهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَرَسٍ لأَبِي طَلْحَةَ عُرْيٍ – أي لا سرج عليه -، وَهُوَ مُتَقَلِّدٌ سَيْفَهُ، فَقَالَ: "لَمْ تُرَاعُوا، لَمْ تُرَاعُوا". ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَجَدْتُهُ بَحْرًا – أي سريع الجري -". يعني الفرس.
ويضرب النبي صلى الله عليه وسلم المثل والقدوة في ميدان القتال فكانت شجاعته النبراس الذي سار عليه الصحابة فيما بعدُ، فيُروى عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: "كُنَّا إِذَا احْمَرَّ الْبَأْسُ، وَلَقِيَ الْقَوْمُ الْقَوْمَ، اتَّقَيْنَا بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَمَا يَكُونُ مِنَّا أَحَدٌ أَدْنَى مِنَ الْقَوْمِ مِنْهُ" ومواقفه صلى الله عليه وسلم في الشجاعة كثيرة للغاية نقتصر منها على هذا القدر،


قالو عن الشجاعة

الشجاعة هي إتقان الخوف، و ليست غياب الخوف (مارك توين الكاتب الأمريكي الساخر)
عَيْشُ يَوْمٍ واحد كالأسد خَيْرٌ من عيش مئة سنة كالنعامة (جورج برنارد شو)
الجبناء يهربون من الخطر والخطر يفر من وجه الشجعان (الكونتيسة دوديتو)
الشجاعة هي الصبر الجميل على الشدائد. ( همنجواي)
تظهر الشجاعة عند المخاطر الكبرى (رونار)
أشجع الناس من قاوم هوى نفسه وحبسها عن الدني (فولتير)
الرجل الشجاع هو الذي يفصح (قول مأثور)
ومَنْ يَتَهَيَّبْ صُعُودَ الجِبَالِ يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَـر (أبوالقاسم الشابي)
أنظروا إلى السلحفاة, فهي تتقدم فقط عندما تبرز رأسها لأعلى (جيمس براين كورنت)
حياة الشجاع في موته، وموت الجبان في حياته (حكمة عربية)
الجبان يحارب عندما لا يسعه الفرار (شكسبير)
هناك وفرة في الذكاء في العالم لكن الشجاعة في عمل الأشياء بشكل مختلف قليلة الوجود (ميرلين فوزفالت)
الشجاع من يخلق من اليأس أمل لأن اليأس فيه طعم الموت و لأن الشجاعة معني الحياة (علي الجارم).
خير للمرء أن يكون جبانا من أن يكون شديد التهور (بيار غرانغور)
يموت الجبان مِرَاراً قبل موته (مثل ياباني)
الفشل لا يهم، أنه من الشجاعة أن تجعل من نفسك أضحوكة (شارلى شابلن)
الشجاعة تعتبر بحق أول الصفات الإنسانية لأنها هي الصفة التي تضمن بقية الصفات (ونستن تشرشل)
الجبان شخص يفكر بساقيه ساعة الخطر (مثل الماني)
الجبن عبودية ، والشجاعة حرية (فرجيل)
الشجاعة هي ينبوع الخصال الحميدة ومعظمها منشؤها منها (أبراهام لنكولن)
من الأفضل ان تكون أسدا ليوم على أن تكون نعجة طوال حياتك (إليزابيث كيننج)
تعلمت عبر التاريخ أنه إذا كان الشخص مصمماً على شئ فإن هذا يهزم الخوف و معرفة ما يجب فعله تلغى الخوف (روزا باركس)
رجل واحد لديه الشجاعة يمثل أغلبية (اندرو جاكسون)
أخذ خطوة جديدة و نطق كلمة جديدة هو أكثر شئ يخافه الناس (تيودور توديسكى)
قيل لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه الأسد الغالب, كيف تصرع الأبطال وكيف تغلبهم, ما تنزل
في معركة إلا وقتلتَ من أمامك:
فقال: إذا لقيتهُ كنتُ أُقدّر أني أقتله, ويُقدّر هو أني قاتله فأجتمعُ أنا ونفسهُ عليهِ فنهزمه.
قال ابن القيّم:(ومن أسباب السعادة الشجاعة فإن الله يشرحُ صدر الشجاع بشجاعتهِ و إقدامه).
قال ابن حزم: الشجاعة هي بذل النفس للذود عن الدين أو الحريم أو عن الجار المضطهد أو عن المستجير المظلوم، و عمن هُضم ظلماً في المال و العرض، و سائر سبل الحق سواء قلّ من يعارض أو كثر.
وقيل عن الشجاعة أيضا:
- قدرة الروح على انتزاع الفوز في مواجهة أعتى الأخطار.
- القدرة على التحرك لقهر الخوف.
- استعداد المرء لأن يحمل على كاهله السلبيات التي ينذر الخوف بمقدمها من أجل تحقيق ايجابيات أكثر زخماً.
- هي الإقدام تحت إشراف العقل للدفاع عن النفس أو عن أي عزيز لديها.
- الشجاع محبب حتى إلى عدوه، و الجبان مبغض حتى إلى أمه .
- ليست الشجاعة أن تقول كل ما تعتقد بل الشجاعة أن تقتقد كل ما تقوله ) أرسطو
يقول المتنبي:
الرأي قبل شجاعة الشجعان ** هو أول وهي المحل الثاني
فإذا اجتمعا لنفس مرة ** بلغت من العلياء كل مكان


اتمنى ان يحوز الموضوع ع اعجابكم
^_^
****************




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.