العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > القسم الإسلامى العام

القسم الإسلامى العام خاص بالمواضيع الإسلامية العامة المكتوبة التى لا تحتوى على صوتيات ومرئيات دينية

ذهبُكِ دينُكِ

كاتب الموضوع: kitty، فى قسم: القسم الإسلامى العام


1 
kitty

ومضة :



لا حول ولا قوة إلا بالله
ذهبُكِ دينُكِ JMG002-2-shuoming.JPG


سبائك



ذهبُكِ دينُكِ buy-gold-bullion-online.jpg


السبيكة الأولى :



ذهبُكِ دينُكِ gold_rose_130.jpg


امرأة تحدَّت الجبروت




ما مضى فات والمؤمَّلُ غيب



ٌ ولك الساعة التي أنت فيها


انظري إلى نصوص الشريعة كتاباً وسنة ،

فإن الله تعالي قد أثنى على المرأة الصالحة ،

ومدح المرأة المؤمنة ،

قال سبحانه وتعالى :

]وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا

امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ

إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ

وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ

وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
[ ،


فتأملي كيف جعل هذه المرأة (آسية رضي الله عنها )


مثلاً حياً للمؤمنين والمؤمنات ،


وكيف جعلها رمزاً وعلماً ظاهراً


لكل من أراد أن يهتدي وأن يستنَّ بسنة الله في الحياة ،


وما أعقل هذه المرأة وما أرشدها ؛


حيث إنها طلبت جوار الرب الكريم ،


فقدمت الجار قبل الدار ،


وخرجت من طاعة المجرم الطاغية الكافر فرعون



ورفضت العيش في قصره ومع خدمه وحشمه ومع زُخرفه ،


وطلبت داراً أبقى وأحسن وأجمل في جوار رب العالمين ،


في جناتٍ ونهر ،



في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر ،



إنها امرأة عظيمة ؛



حيث إنَّ همتها وصدقها


أوصلاها إلى أن جاهرت زوجها الطاغية بكلمة الحق والإيمان ،



فعُذبت في ذات الله ،



وانتهى بها المطاف إلى جوار رب العالمين ،



لكن الله سبحانه وتعالي

جعلها قدوةً وأسوةً لكل مؤمنٍ ومؤمنةٍ إلى قيام الساعة ،


وامتدحها في كتابه ،


وسجَّلَ اسمها ،



وأثنى على عملها ،



وذمَّ زوجها المنحرف عن منهج الله في الأرض .




إشراقة :



تفاءلي ولو كنتِ في عين العاصفة .




ومضة :

إنَّ مع العُسْرِ يُسْراً
ذهبُكِ دينُكِ JMG002-2-shuoming.JPG



السبيكة الثانية :


ذهبُكِ دينُكِ gold_rose_130.jpg


عندكِ ثروةٌ هائلةٌ من النِّعَم



لطائفُ اللهِ وإن طال المدى



كلمحةِ الطرْفِ إذا الطرفُ سجى


أختاه إنّ مع العسر يسراً ،


وإن بعد الدمعة بسمةً ،


وإن بعد الليل نهاراً ،


سوف تنقشع سحبُ الهم ،



وسوف ينجلي ليلُ الغم ،



وسوف يزول الخطبُ ،


وينتهي الكربُ بإذن الله ،


واعلمي أنك مأجورة ،


فإن كنت أمَّاً فإن أبناءك سوف يكونون مَدداً للإسلام ،


وعوناً للدين ،


وأنصاراً للملة ،


متى قمتِ بتربيتهم تربية صالحة ،


وسوف يدعون لك في السجود ،


وفي السحر ،


إنها نعمةٌ عظيمة أن تكوني أُمَّاً رحيمةً رؤومة ،



ويكفيك شرفاً وفخراً



أن أم محمد صلي الله عليه وسلم


امرأةٌ أهدت البشرية الإمام العظيم ،




والرسول الكريم :


وأهدت بنتُ وهْبٍ للبرايا



يداً بيضاءَ طوَّقتِ الرِّقابا



إنَّ في وسعك أن تكوني داعيةً إلى منهج الله


في بنات جنسك ،


بالكلمة الطيبة ،


بالموعظة الحسنة ،


بالحكمة ،


والمجادلة بالتي هي أحسن ،


بالحوار ، بالهداية ،


بالسيرة العطرة ،


بالمنهج الجليل النبيل ،


فإن المرأة تفعل بسيرتها وعلمها الصالح


مالا تفعله الخُطَبُ والمحاضراتُ والدروسُ ،


وكم من امرأةٍ سكنت في حيٍّ من الأحياء ،


فنُقل عنها الدينُ والحشمةُ والحجابُ


والخلقُ الحسن ،


والرحمةُ بالجيران ،


والطاعةُ للزوج ،


فصارت سيرتُها العطرة محاضرةً تُتلى ،


ووعظاً يُنقل في المجالس ،


وصارت أسوةً لبنات جنسها .



إشراقة : غداً يُزهِرُ الريحان ، وتذهب الأحزان ، ويحلُّ السلوان .



ومضة :



سيجعل اللهُ بعد عُسْرِ يُسْراً
ذهبُكِ دينُكِ JMG002-2-shuoming.JPG



السبيكة الثالثة :


ذهبُكِ دينُكِ gold_rose_130.jpg



عندكِ ثروةٌ هائلةٌ من النِّعَم



أتيأس أن ترى فرجاً




فأين اللهُ والقدرُ ؟!



فكل ما أصابكِ في ذات الله


فهو مُكّفرٌ بإذن الواحد الأحد ،



وأبشري بما ورد في الحديث :



(( إذا أطاعت المرأة ربها ،


وصلَّت خمسها ،


وحفظت عرضها ،



دخلت جنة ربها )) ،



فهي أمور ميسرة على من يسَّرها الله عليه ،



فقومي بهذه الأعمال الجليلة ،


لتلقي ربَّاً رحيماً ،



يُسعدك في الدنيا والآخرة ،



قفي مع الشرع حيث وقف ،


واستنِّي بكتاب الله الكريم


وسنة رسوله الامين

، فأنت مسلمة ،


وهذا شرفٌ عظيم ،



وفخرٌ جسيم ،


فغيركِ ولدت في بلاد الكفر ،


إما نصرانيةً ، أو يهوديةً ، أو شيوعيةً ،



أو غير ذلك من الملل


والنحل المخالفة لدين الإسلام ،



أما أنتِ فإن الله اختاركِ مسلمةً ،



وجعلكِ من أتباع محمد صلي الله عليه وسلم،


ومن المتبعين المقتدين بعائشة وخديجة وفاطمة رضي الله عنهن جميعاً ،



فهنيئاً لك أنك تصلِّين الخمس ،


وتصومين الشهر ،



وتحجِّين البيت ،



وتتحجَّبين الحجاب الشرعي ،



هنيئاً لكِ أنكِ رضيتِ بالله ربَّاً ،



وبالإسلام ديناً ،


وبمحمدٍ صلي الله عليه وسلم نبيا و رسولاً .


إشراقة : ذهبُكِ دينُكِ ،



وحُلِيُّكِ أخلاقُكِ ،



ومالُكِ أدَبُكِ .
ذهبُكِ دينُكِ JMG002-2-shuoming.JPG






يتبع









2 
kitty

ومضة :
من ساعةِ إلى ساعةٍ فرج


السبيكة السابعة :

ابني لكِ قصراً في الجنة

أطعْتُ مطامعي فاستعبدتني

ولو أني قنعتُ لكنتُ حُرَّا
انظري كم مرَّ من أجيال ؟

هل ذهبوا بأموالهم ؟

هل ذهبوا بقصورهم ؟

هل ذهبوا بمناصبهم ؟

هل دُفنوا بذهبهم وفضتهم ؟

هل انتقلوا إلى الآخرة بسياراتهم وطائراتهم ؟ لا ....! ،

جُرِّدوا حتى من الثياب ،


والأغطية ،

وأدخلوا بأكفانهم في القبر ،

ثم سُئل الواحد منهم :

مَنْ ربُّك ؟

مَنْ نبيًّك ؟

وما دينُك ؟ ،

فتهيئي لذلك اليوم ،

ولا تحزني ولا تأسفي على شيءٍ من متاع الدنيا ،

فإنه زائل رخيص ،

ولا يبقى إلا العمل الصالح ،

قال سبحانه وتعالى :

]مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ[

إشراقة :
المرضُ رسالةٌ فيها بشرى ،
والعافيةُ حُلَّةٌ لها ثمن .
ومضة :
من ساعةِ إلى ساعةٍ فرج



السبيكة الثامنة :

لا تمزقي قلبك بيديكِ


إن كان عندك يا زمانُ بقيّةٌ

مما يُهان به الكرامُ فهاتِها !
اجتنبي كلَّ ما يقتل الوقت ،

من مطالعةٍ لمجلاتٍ خليعة،

وصورٍ عارية ،

وأفكارٍ بائسة ،

أو كتبٍ إلحادية،

أو رواياتٍ ساقطةٍ في عالم الأخلاق ،

ولكن عليك بالنافع المفيد،

كالمجلات الإسلامية ،

والكتب النافعة ،

والدوريات البنََّاءة ،

والمقالات التي تنفع العبد في الدنيا والآخرة ،

فإنَّ بعض الكتب والمقالات تورث في النفس شكّاً ،

وفي الضمير شبهةً وانحرافاً ،

وهذه من آثار الثقافة المنحرفة المنحلة التي وفدت علينا من العالم الكافر ،

والتي اجتاحت بلاد الإسلام .


واعلمي أن الله سبحانه وتعالي

عنده مفاتح الغيب ،

وهو الذي يفرِّج الهمِّ والغمَّ فألحِّي عليه بالدعاء ،

وكرِّري هذا الدعاء دائماً وأبداً :

(( اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحزن ،

وأعوذ بك من العجز والكسل ،


وأعوذ بك من البخل والجبن ،


وأعوذ بك من غَلَبة الدين وقهر الرجال )) ،


فإذا كررتِ هذا الحديث كثيراً ،


وتأملتِ معانيه ،


فرَّج الله عنكِ كَرْبَكِ وهمَّكِ وغمَّكِ بإذن الله .


إشراقة :
اغرسي في الثانية تسبيحةً ،
وفي
الدقيقة فكرةً ،
وفي الساعة عملاً .
ومضة :
أمَّن يجيبُ المضطرَّ إذا دعاه


السبيكة التاسعة :

أنتِ تتعاملين مع ربِّ كريمٍ جواد


لعلَّ الليالي بعد شحْطٍ من النوى

ستجمعنا في ظلِّ تلك المآلفِ
استبشري خيراً ،



فإن الله قد أعدَّ لكِ ثواباً عظيماً ،


وهو القائل

– سبحانه وتعالى - :


]فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى [ ،

فالله – سبحانه –

وعد النساء كما وعد الرجال ،


وأثنى على النساء كما أثنى على الرجال ؛


فقال :


]إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ... [ الآية ،


فدل على أنكِ شقيقةُ الرجل وقرينتُه ،




وأنَّ أجرك محفوظ عند الله ،


فلكِ من أفعال الخير في البيت والمجتمع ما يوصلك إلى رضوان الله سبحانه وتعالي ،

فاضربي أحسن الأمثلة ،

وكوني نبراساً لأبناء أمتك ،

ومثلاً سامياً لهم .


اجعلي قدوتك في الحياة آسية امرأة فرعون رضي الله عنها ،


ومريم عليها السلام ،


وخديجة وعائشة وأسماء وفاطمة رضي الله عنهن جميعاً ،

فهؤلاء وأمثالهن مختارات طيبات ،


مؤمنات قانتات ،


صائمات قائمات ،


رضي الله عنهن وأرضاهن ،


فكوني على ذاك المنهج ،


وطالعي سيرهن الرائدة تجدي الخير والبرد والسكينة .

إشراقة :
امسحي دمع اليتيم
لتفوزي برضوانِ الرحمن
وسُكْنى الجنان .
ومضة :
أليس الصبحُ بقريبٍ ؟


السبيكة العاشرة :

أنتِ الرابحةُ على كلِّ حالٍ


قل للذي بصروف الدهرِ عيرنا

هل عاند الدهرَ إلا مَنْ له خَطَرُ ؟!

عليك بالاحتساب ،


فإنْ وقع عليك همٌّ أو غمٌّ أو حزنٌ فاعلمي أنه كفارة للذنوب ،


وإن فقدْتِ أحد أبنائك فاعلمي أنه شافعٌ عند الواحد الأحد ،


وإن أصابتك عاهةٌ أو مرضٌ في الجسم فاعلمي أنه بأجره عند الله ،


وأنه محفوظ لك عند الواحد الأحد ،


الجوع بأجره ، والمرض بثوابه ، والفقر بجزائه عند الله سبحانه وتعالي ،


فلن يضيع عند الواحد الأحد شيء ،

والله سبحانه وتعالي يحفظ هذا ،


كما يحفظ الوديعة لصاحبها حتى يؤديها في الآخرة .

إشراقة :
الصلاةُ كفيلةٌ بشرحِ الصدرِ وطردِ الهمِّ .







3 
kitty

ومضة :
من ساعةِ إلى ساعةٍ فرج


السبيكة السابعة :

ابني لكِ قصراً في الجنة

أطعْتُ مطامعي فاستعبدتني

ولو أني قنعتُ لكنتُ حُرَّا
انظري كم مرَّ من أجيال ؟

هل ذهبوا بأموالهم ؟

هل ذهبوا بقصورهم ؟

هل ذهبوا بمناصبهم ؟

هل دُفنوا بذهبهم وفضتهم ؟

هل انتقلوا إلى الآخرة بسياراتهم وطائراتهم ؟ لا ....! ،

جُرِّدوا حتى من الثياب ،


والأغطية ،

وأدخلوا بأكفانهم في القبر ،

ثم سُئل الواحد منهم :

مَنْ ربُّك ؟

مَنْ نبيًّك ؟

وما دينُك ؟ ،

فتهيئي لذلك اليوم ،

ولا تحزني ولا تأسفي على شيءٍ من متاع الدنيا ،

فإنه زائل رخيص ،

ولا يبقى إلا العمل الصالح ،

قال سبحانه وتعالى :

]مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ[

إشراقة :
المرضُ رسالةٌ فيها بشرى ،
والعافيةُ حُلَّةٌ لها ثمن .
ومضة :
من ساعةِ إلى ساعةٍ فرج



السبيكة الثامنة :

لا تمزقي قلبك بيديكِ


إن كان عندك يا زمانُ بقيّةٌ

مما يُهان به الكرامُ فهاتِها !
اجتنبي كلَّ ما يقتل الوقت ،

من مطالعةٍ لمجلاتٍ خليعة،

وصورٍ عارية ،

وأفكارٍ بائسة ،

أو كتبٍ إلحادية،

أو رواياتٍ ساقطةٍ في عالم الأخلاق ،

ولكن عليك بالنافع المفيد،

كالمجلات الإسلامية ،

والكتب النافعة ،

والدوريات البنََّاءة ،

والمقالات التي تنفع العبد في الدنيا والآخرة ،

فإنَّ بعض الكتب والمقالات تورث في النفس شكّاً ،

وفي الضمير شبهةً وانحرافاً ،

وهذه من آثار الثقافة المنحرفة المنحلة التي وفدت علينا من العالم الكافر ،

والتي اجتاحت بلاد الإسلام .




واعلمي أن الله سبحانه وتعالي

عنده مفاتح الغيب ،

وهو الذي يفرِّج الهمِّ والغمَّ فألحِّي عليه بالدعاء ،

وكرِّري هذا الدعاء دائماً وأبداً :

(( اللهم إني أعوذ بك من الهمِّ والحزن ،

وأعوذ بك من العجز والكسل ،


وأعوذ بك من البخل والجبن ،


وأعوذ بك من غَلَبة الدين وقهر الرجال )) ،


فإذا كررتِ هذا الحديث كثيراً ،


وتأملتِ معانيه ،


فرَّج الله عنكِ كَرْبَكِ وهمَّكِ وغمَّكِ بإذن الله .


إشراقة :
اغرسي في الثانية تسبيحةً ،
وفي
الدقيقة فكرةً ،
وفي الساعة عملاً .
ومضة :
أمَّن يجيبُ المضطرَّ إذا دعاه


السبيكة التاسعة :

أنتِ تتعاملين مع ربِّ كريمٍ جواد


لعلَّ الليالي بعد شحْطٍ من النوى

ستجمعنا في ظلِّ تلك المآلفِ
استبشري خيراً ،



فإن الله قد أعدَّ لكِ ثواباً عظيماً ،


وهو القائل

– سبحانه وتعالى - :


]فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى [ ،

فالله – سبحانه –

وعد النساء كما وعد الرجال ،


وأثنى على النساء كما أثنى على الرجال ؛


فقال :


]إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ... [ الآية ،


فدل على أنكِ شقيقةُ الرجل وقرينتُه ،


وأنَّ أجرك محفوظ عند الله ،


فلكِ من أفعال الخير في البيت والمجتمع ما يوصلك إلى رضوان الله سبحانه وتعالي ،

فاضربي أحسن الأمثلة ،

وكوني نبراساً لأبناء أمتك ،

ومثلاً سامياً لهم .


اجعلي قدوتك في الحياة آسية امرأة فرعون رضي الله عنها ،


ومريم عليها السلام ،


وخديجة وعائشة وأسماء وفاطمة رضي الله عنهن جميعاً ،

فهؤلاء وأمثالهن مختارات طيبات ،


مؤمنات قانتات ،


صائمات قائمات ،


رضي الله عنهن وأرضاهن ،


فكوني على ذاك المنهج ،


وطالعي سيرهن الرائدة تجدي الخير والبرد والسكينة .

إشراقة :
امسحي دمع اليتيم
لتفوزي برضوانِ الرحمن
وسُكْنى الجنان .
ومضة :
أليس الصبحُ بقريبٍ ؟


السبيكة العاشرة :

أنتِ الرابحةُ على كلِّ حالٍ


قل للذي بصروف الدهرِ عيرنا

هل عاند الدهرَ إلا مَنْ له خَطَرُ ؟!

عليك بالاحتساب ،


فإنْ وقع عليك همٌّ أو غمٌّ أو حزنٌ فاعلمي أنه كفارة للذنوب ،


وإن فقدْتِ أحد أبنائك فاعلمي أنه شافعٌ عند الواحد الأحد ،


وإن أصابتك عاهةٌ أو مرضٌ في الجسم فاعلمي أنه بأجره عند الله ،


وأنه محفوظ لك عند الواحد الأحد ،


الجوع بأجره ، والمرض بثوابه ، والفقر بجزائه عند الله سبحانه وتعالي ،


فلن يضيع عند الواحد الأحد شيء ،

والله سبحانه وتعالي يحفظ هذا ،


كما يحفظ الوديعة لصاحبها حتى يؤديها في الآخرة .

إشراقة :
الصلاةُ كفيلةٌ بشرحِ الصدرِ وطردِ الهمِّ .








Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.