العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأسرية > عالم حواء والزواج

عالم حواء والزواج قسم خاص للمرأة، عالم المرأة، زواج، ثقافة زوجية، مشاكل الزواج، عادات وتقاليد


1 
حبيبى رسول الله

Kill Diabetes

حقيقة للاسف:

بالطبع كل فتاة و من بينهن أنا، سابقا، كنت سأقف وقفة إحتجاجية و بعلو صوتى أقول “لا طبعا مفيش غيره مبينا” و لكن الكثير من الأحاديث و القصص حول مسألة غيرة الفتيات ليس فقط ما يخص مواضيع الخطوبة و الزواج و لكن على المظهر و النجاح و ربما جميع الإمور التى تشعل فتيلة الغيرة فى قلوب الفتيات. فهذه الإشاعات لم تظهر من فراغ بل بسبب “سماهم على وجهوهم” مثل التغير المفاجئ فى الإسلوب و طريقة الحديث و التى تظهر شعورهن بالغيرة و الذى باتت مكشوفا و معروفه للجميع حتى الأعمى ممكن يشوفها. و أخيرا خيبتنا الأوية … أينعم!! فكم من فتاة منكن أحست بالغيرة و هرولت إلى صديقها ” البوى فريند” و أخبرته عن غيرتها من فلانه و علانه. هل تظنين بسذاجتك ان الأمر سرا؟…لا و ألف لا بل سينشر و يذاع بين جميع الأصدقاء و اصدقاء الاصدقاء إن حضرتك إنتى و اصحابك ” منفسنين”.


أسباب الغيرة:
طبعا أنا مش هفرح الولاد فينا و اقول ” لقد خلقنا الله غيورين و فلفل شطة بطبيعتنا”، بالطبع لا. فبعد البحث و التنقيب فى نفسية كل فتاة و بعد جمع الكثير من الاراء و البحث فى خبايا نفسيتى و مكنونتى، لقد إكتشفت أن هذه الغيرة ترجع إلى عدة اسباب إجتماعية و نفسية و التى جعلتنا على هذه الشاكله.


” شايفة أشطر و أحسن منك إزاى“:
بالطبع هذه مقولة معروفة لكل الأمهات، فبمجرد نجاح إحدى صديقاتك أو إحدى قريباتك بالتفوق و تبدا النبرة و النى نحفظها جميعا عن ظهر قلب. و يبدا موشح المقارنه بينك و بين قريباتك و ” خيبة الأمل اللى انتى فيها” و “خلتى رقبتى أد السمسمة” و غيرها من الأقاويل التى تنفرد بها كل أم و تتفوق و بجدارة فى جعل إبنتها معقدة و لديها هبوط حاد فى حالتها النفسية و ظهور ساحق لكلمة “الغيرة”. فإذا كانت كل فتاة قد تربت منذ صغرها على المقارنة و الشعور بالغيرة السوداء و الحقد و ما يليها من كلمات سوداوية فتاكة. فكيف على أى حال قد يجعل أى فتاة طبيعية و لا تشعر بالغيرة من صديقاتها؟


الشعور بعقدة النقص:

بعيدا عن حقوق المرأة و الحملات المؤيدة و غيرها من المراكز التى وصلت لها كل فتاة كوزيرة و رئيسة و غيرها، إلا أن العقدة مازالت مصاحبة لكل فتاة. فكم من فتاة تشتكى من إختلاف المعاملة بينها و بين اخويها؟ و هذا الإختلاف يولد لديها حافز بالرغبة فى التفوق على أخيها و جميع الولاد و بالطبع تكبر العقدة معها إلا أن تصل إلى الفتيات و رغبتها العارمة فى التفوق على الجميع سواء فتيان أو فتيات أو حتى مخلوقات فضائية. و بالتالى و بدون عمد تبدأ بالشعور بالغيرة من كل من تفوق عليها و ذكرها بعقدة النقص. و بالطبع مش كل فتيات لديهم هذه العقدة لأنهم و الفضل لله ليس لديهم إخوات ولاد… و ذلك تبرير رائع لأنى اشم رائحة الولاد فى قراءة المقال..

سندريلا و بنات مرات الأب:

المرأة بطبيعتها تحب أن تكون الأجمل و الاحلى و على رأى صابر الرباعى” اجمل نساء الدنيا إنتى..” و لم يقل ” أجمل نساء الدنيا أنتم”، فطبيعة المرأة و المحبة للجمال تجعلها ترغب دائما فى أن تكون ” الافضل و الاجمل” و الاحداث التاريخية تشهد بذلك مثل كليوباترا و شجرة الدر و حتى سندريلا التى أشعلت غيرة بنات مرات الأب أثناء الحفل الراقص. فمثلا بمجرد علم اى فتاة بإحدى الحفلات و تبدأ مرحلة التحضير و حالة الطوارئ و التى بالطبع تكون مصحوبة بالترتيبات منذ اشهر من فستان و كوافير و غيرهما حتى تبدو فى أجمل صورة. و بالطبع جميع فتيات الحفل هم بنات مرات الأب فى نظر أى فتاة و خاصة إذا ما دخلت إلى الحفلة و ثبتت مخاوفها فى أن تجد من “هى” أجمل و أحلى و بالطبع حازت على إعجاب الجماهير العريضة فى الحفل مما يشعل غيرة أى فتاة و تجعلها تشعر برغبة عارمة فى تقطيع فستان الفتاة الأخرى أو سحلها من شعرها. بالطبع هذه مجرد دعابة و لكن بالطبع تشعر بالغيرة المصاحبة بكلمة ” يا ريتنى زيها”

المفتش كربو:

تمتلك جميع الفتيات و بكل فخر قدرة كبيرة على فحص الاشياء فضلا عن الذاكرة الحديدية والحمد لله التى نتمتع بها عكس الأولاد و الرجال الذين يمرون امام الاشياء مرور الكرام، فمثلا إذا كانت إحدى صديقاتك رات أى فتاة قد حازت على إعجابها و بالطبع ليس بالضرورى أن تكون إحدى الفتيات التى تعرفها بل ربما قد تكون مارة فى إحدى الشوارع فهى تسرع بالقول ” مم جسمها حلو و البلوزة تحفة” بالطبع هذا النوع من الغيرة مصحوب بالإعجاب و لا يعتبر غيرة سوداء و لكن يحتل مكانه لا بأس بها فى كلمة “الغيرة”. أما إذا سالت إحدى الاولاد او الرجال ” شوفت التى شيرت بتاع صاحبك” سوف يجيب بكل بلاهه ” اه عادى مالوه تى شيرت زى أى تى شيرت”. فإهتمام الفتاة بأدق التفاصيل يجعلها معرضة لمشكلة “الغيرة” أكثر من الرجال.

شو أوف (الإستعراض):

إذا كانت كل فتاة ترتدى أجمل الملابس أو على رأى المقولة “اللى على الحبل” و على سنجة عشرة لتذهب إلى السينما مرتدية أشهر التصاميم من ديور و الإكسسوارات و الشنطة من تايفولى و غيرها من الاشياء التى قد تشعب فتيل الغيرة و شرارتها فى أقل من فيمتو ثانية. فعلينا إذا أن نعذر الفتيات إذا كانت تمر أمامك إحدى الموزز بأحسن و افضل التصاميم، فبالله عليك لن تشعرى بالغيرة حتى و لو للحظات!!.

و لأننى بدات احس بإتهام كثير من الرجال للمرأة بالغيرة و البدء فى معايرتها فعلينا الدفاع عن المرأة، أقصد توضيح الإمور فعلينا ان نعى أن “الغيرة” صفة بشرية اى انها صفة من صفات الإنسان سواء النساء منهن أو الرجال. فالشعور بالغيرة و التنافس شء طبيعى و مطلوب حتى يحفز كل إنسان على التفوق و فعل ماهو أفضل. و لكن بحدود لأن التمادى فى الشئ قد ينقلب إلى الضد.

الصداقة الحقيقة:

هذا إعتراف ضمنى منى و لإسكات ألسنة الرجال و التى بدأت فى الحديث عن الأمر، إنه يوجد صداقة حقيقة بين الفتيات. و خاصة إذا كانت علاقة عميقة مبنية على الحب و الإحترام لا صداقة عابرة أو لمصلحة ما. فكثيرا ما راينا فتيات يفعلن المستحيل من اجل اصدقائهن بل و ينصحهن بما هو افضل لهن دون ادنى شعور بالغيرة. و لذلك كما وجدت الغيرة وجدت الصداقة الحقيقية.

و أظن ان هذا يكفى خاصة لإحساسى بإنزعاج الكثير من الفتيات منى لكتابة بعض الأسرار التى ربما قد تكون حقيقية أو لا. و طلبا فى المغفرة و التسامح من جميع الفتيات ،فإننى سوف ابوح لكم أننى أشعر بالغيرة و لكن ليس للمظهر أو حتى الجمال أو خطوبة أو جواز و لكننى أغار كلما رايت فتاة تمتلك أو حتى تقرأ كتاب لم أقراءه بعد. فلكل منا نقطة ضعفة أقصد نقطة غيرته. إذا من ماذا تغارين؟ و على رأى المثل “المراة بالون والغيره دبوس اذا شكها إنفجرت.”




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.