العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأسرية > عالم حواء والزواج

عالم حواء والزواج قسم خاص للمرأة، عالم المرأة، زواج، ثقافة زوجية، مشاكل الزواج، عادات وتقاليد


1 
حبيبى رسول الله

Kill Diabetes

أعرف كيف كانت حياة أمّك قبل ولادتك واعلم أن حاضرك متأثر بماضيها وإذا تقلبت أنت أخطاءك فربما استطعت تقبل ما تراه من وجهة نظرك أخطاء لها.
من منا لا يختلف مع أمه في بعض النقاط، قد نشعر تارة أننا لا نزال أطفالاً في حضورها أو أنها تنتقدنا بشكل لاذع وأن لا شيء يرضيها، وطوراً نشعر بأنها تتدخل في خصوصياتنا و حتي أننا لا نحبها أو هي لا تبادلنا شعور الحب لوكان العالم مثاليا، لكنا فطمنا عن أمهاتنا بعد مرحلة الطفولة من الناحية النفسية واكتست علاقتنا بها ثوب النضوج و بتنا نتعامل معاً كالراشدين.

لكن للأسف العالم ليس مثاليا والحال ليست كذلك مع الأمهات. يتوقع المرء أن تفهم أمه، إلا أنه يصاب بخيبة وألم حين يكتشف أنها لم تفعل.

في الكبر، تستعيد علاقة الام بولدها المشاعر نفسها في صغره. ألا أن ألم الماضي يجب أن يستغل لإزالة شوائب العلاقة الحاضرة مع الأم، لا أن يعيد المشاعر السلبية و يحكم علينا بعيشها مراراً وتكراراً.

تحبني... لا تحبني

إذا شعرت بأن أمك لا تحبك أو تحبك أو لا تفهمك، قد يكون لديك موقفاً سلبياً تجاهها.
عليك أن تتخلص من شخصية "المظلوم" التي كنت تتقمصها في الصغر. الأمر ليس سهلاً بالطبع، لأن هذا الأمر يسمح لك بالشعور بالشفقة على ذاتك. لكنه لن يشفي شيئا. ولبناء علاقة سليمة معها عليك أن تنظر إلى علاقتك بها نظرة ناضجة.

وأن تكون شخصاً راشداً و يسهل عليك معرفة مواطن عدم الأمان لدي والدتك، واخبارها بما تشعر. وكي تبلور نظرة جديدة نحو علاقتك بها، يغبن عن بالك أن علاقة الأم بولدها علاقة معقدة وأنهما معاً لا يملكان النظرة نفسها للأمور.

أما الخلافات الناشئة بين الأم ولدها في مرحلة المراهقة ، فهي عادية و شائعة. لكن الاعتراف بأخطاء الماضي و تحملنا جزءاً من مسؤولية الخلافات، يبلسم جروح العلاقة بها و يعزز حظوظ بناء رابط متين معها. تقول مصممة الأزياء البريطانية نيكول فارهي أنها تقدر قرب أمها منها إلا في الكبر " كان والدي حنوناً، محباً، عطوفاً. أما والدتي فكانت ذكية تملك حدساً كبيراً إلا أني لم ألجأ إليها و لم استغث عطفها. لكني كنت أناقش معها الأمور المهمة في حياتي ".

تعتبر نيكول أن امها كانت مستمعة جيدة لمشاكلها لكنها لم تعدّ ذلك حباً ؟؟؟؟؟
"كان والدي مثال الحب وأمي مثال التفهّم. كنت أتجادل وإياها في صغري لأني أردتها أن تحبني. لم آرغب في تبرير تصرفاتي". عندما شبت نيكول تغيرت علاقتها بوالديها، مثل الكثيرين منا. فعندما أرادت السفر إلى باريس للت في تصميم الأزياء عارض والدها فكرة ذهابها. "أما أمي فاصّرت علي سفري، حينها أدركت كم هي رائعة". فتحول حب والدها قيداً، وحب والدتها دعماً هي التي ظنت بأنها بعيدة عنها. فالأم التي تسمع و تفهم هي التي تحب.

طلب المديح

أن مدح الآخرين هو لأمر سهل للغاية، لكن حين ينتظره المرء من أمّه ولا ينال مراده، يتذمر. لماذا؟ هل لأنها تصغي الي حاجاتك أم لأنها مشغولة بنفسها؟ هل لأنها تخشي ما إذا امتدحتك أن تكف أنت عن تحقيق الأفضل؟ أم أنها تحاول السيطرة عليك من خلال إحجامها عن مدحك و بالتالي عن حبك (في نظرك).

كل هذه التساؤلات تحمل شيئاً من الحقيقة، إلا أنها لن تساعدك علي تحسين علاقتك بوالدتك لأنها تثير شعور "الضحية" فيك.

لربما هناك تفسير آخر لذلك وهو أن هناك أمهات يعتقدن أن أولادهن "يعرفون " سلفاً مدى فخرهن بهم. فالكثيرات منهن لا يدركن بساطة أننا بالغون ومازلنا نستجدي دعمهن. لذا، عندما تحجم أمك عن مدحك حتى حينما تكون فخورة بك، اثر معها هذا الموضوع وقل لها ما يزعجك.

"الام، الضحية"

ثمة أمهات يعملن على تذكيرنا بالتضحيات التي قدمنها لنا، بالتجارب التي خضنها في سبيلنا، بالمشاكل التي سببناها لهن، فتصبح شكواهن بالنسبة لنا تضحية لا مثيل لها.

كيف تتعامل مع ذلك؟ عليك فهم مصدر سلوكها النفسي. الشيء المؤكد، أن تصرفاتها غير ناجم عن حالة نفسية سعيدة ومستقرة. عموماً، لا يتقبل الأولاد التضحيات في سبيلهم ، لذا ليس من المفاجىء أن تتذمر بعض الأمهات حول صراعهن بغية جذب الانتباه والدعم. من جهة أخرى ، نعلم مدي تأثير المديح أو الاعتراف بجهودنا لتحسين حالنا. لذا حين تلعب الأم دور "الضحية " فهي أيضا بدورها تستجدي حبنا.

الآمال الكبيرة

اذا كنت تتمتع بعلاقة رائعة مع أمك فإنك تود رضاها من خلال انجازاتك لأنك تعرف أنها ستفرح لأجلك. أما إذا كنت على علاقة متدهورة معها، وكنت تشك بعدم حبها لك، فإنك تطلب منها أن تقرّ بانجازاتك ظناً منك أنها ستجدك أهلاً لحبها. أن مواجهة والدتك بالتصرفات التي تزعجك فيها قد يساعدها على فهم أنك فعلت المستحيل لتحقيق ما توقعته منك. وقد يساعدك على فهم لماذا لديها كل هذه الآمال حولك. أن فهم نقاط ضعف والدتك يسمح لك بتحرير نفسك من تأثير التجارب السيئة التي اختبرتها في طفولتك. أن مسامحة والدتك هي خطوة عملاقة وذلك لا يعني انك تجردها من مسؤولية أعمالها لكن أن تفهم تصرفاتها مما سيزيل كل مشاعر الألم.

9 خطوات لتحسين علاقتك مع أمك

جيلان مختلفان
أنت من جيل والدتك من جيل آخر. لذا فمن المنطقي أنت تتوقع ألا تتأثر بتربيتها. عليك أن تقّدر كل دقيقة تقضيها معها لأنها لا تقدّر بثمن. لذا قل ما تود قوله كلما سنحت لك الفرصة.
أصغ إلى أمك
هذه الخطوة ستساعدك على فهمها عن كثب. دعها تعرف أنك تتفهم وجهة نظرها مع الاحتفاظ بوجهة نظرك الخاصة.
الماضي
اكتشف حياة أمك قبل ولادتك، كي تتعرف إليها عن كثب. واعلم أن حاضرك متأثر بماضيها.
تعرف على طفولتك
بذلك تكوّن فكرة حول الظروف التي نشأت فيها. فحياتك على غرار "أحجية"" و أمك تستطيع مساعدتك على اكتشاف القطع الضائعة فيها.
رباطات عائلية وثيقة جد رابطاً بوالدتك من خلال أصدقائها و أسرتها.
فهؤلاء بإمكانهم مساعدتك علي فهمها عن قرب.
نقاط مشتركة
قد تجد أمورا لا تحبها في أمك، فحاول أن تبحث علي سبيلك الخاص، قارن النقاط المشتركة، الجيدة والسيئة بينك و بينها كي تتقرب منها.
واجه المشاكل
اطرح المسائل كما تراها و اقترح حلولا لها.
اضحك
لا بأس من أن تضحك من قلبك حول الأمور التي لا تحوز رضاءك في نظرك من معاملة أمك لك فالضحك هو علاج لك.
السلام الداخلي
اعرف نفسك، عندما تشعر بالسلام الداخلي، بإمكانك تحسين علاقتك بوالدتك. إذا تقبلت أخطاءك، فتستطيع تقبل أخطاءها.




أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


مواضيع متشابهة مع: كيفيه التعامل مع الام ، نصائح التعامل مع الام ، طرق التعامل مع الام
التعامل مع من يكرهك كيفيه التعامل مع الاخرين ، طرق التعامل مع الاخرين من قسم عالم حواء والزواج
التعامل مع خطيبك ، طرق التعامل مع الخاطب ، نصائح للمخطوبين من قسم عالم حواء والزواج
التعامل مع الم ، تعامل الفتاه مع الام ، كيفيه التعامل مع الام من قسم عالم حواء والزواج
اتيكيت التعامل مع شخص مكروه ، طريقة التعامل مع شخص مكروه ، كيفية التعامل مع شخص يكرهك من قسم عالم حواء والزواج
التعامل مع الأطفال فى الزيارات ، اتيكيت التعامل مع الأطفال ، كيفية التعامل مع الطفل من قسم عالم حواء والزواج

الساعة الآن 07:39 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.