العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الإخبارية > أخبار الرياضة Sports

أخبار الرياضة Sports اخبار رياضية على مدار 24 ساعة ومتابعة أهم البطولات المحلية والعربية والعالمية


1 
Ala Ma Tofrg

Kill Diabetes

من الظلم الكروى إلى السلفية السياسية.. نعم شباب مصر يستطيع!

سؤال لى ذلك وللجميع، هل لدينا عدالة كروية؟ يشعر بها الجميع.. ولا يشكو منها أحد الإجابة لا!!


الثورة رفعت شعارات العدالة السياسية والعدالة الاجتماعية.. ولكن لا شىء عن العدالة الكروية هل الظلم الكروى حقيقى أم أنه مجرد ادعاءات، أليست الحقيقة عن كل واحد منا يذهب مباراة ناديه هو يعلم مقدما ومقتنعا فى قراره نفسه أن اتحاد الكرة متحامل على ناديه، وأن الحكام ليسوا محايدين، وأن الإعلام الرياضى تحكمه ألوان الفانلات.


إذن نحن كلنا معقدون، كلنا نشعر بالظلم، شعرنا به بالأمس ونشعر به الآن ولا أمل فى المستقبل وهذا الكلام ليس قاصرا عنصر واحد من عناصر اللعبة، بل على كل عناصرها، استمع لحوارات إذاعة الشباب والرياضة الرسائل فى نفس الحلقة يقول مستمع فيها لماذا لاتسمونها إذاعة الزمالك وبعدها بلحظات تسمع آخر يقول بل هى إذاعة الأهلى.


المعنى أن الجميع لا يشعر بأن هناك عدالة كروية.. وأن ناديه مظلوم ومضطهد، اعتزال الحكم ياسر محمود، وإضراب الحكام سببه لشعورهم بأنه لا توجد عدالة لا من اتحاد الكرة ولا من اللجنة التى ينبض عليها الدفاع عنهم ولا من الإعلام الرياضى ولا من نادى الزمالك.


إذن كرة القدم المصرية هى عالم من المظاليم، لا تعرف الظالم من المظلوم.. طيب عندما يعلن اتحاد الكرة أنه يعيش أيامه كلها فى ظلم وهو الذى يسيطر على اللعبة والذى يملك السلطان.. فكيف الحال بالآخرين.


قل لى من فضلك كم مرة سمعت أعضاء اتحاد الكرة لا يشكو من الظلم أسمائهم كلها مرارة وكلها غضب وكلها إحساس بالقهر.


مرة يشتكون من الإعلام الرياضى، ومرة من أدارت الأندية ومرات ومرات من جماهير الأندية، ناهيك عن ظلمهم بعضهم لبعض كما حدث فى الأشهر السابقة التى أدت إلى الاستقالة ثلاثة من عضوية مجلس الإدارة.


حضرات القراء

أندية الأقاليم الشعبية تشكو من ظلم أندية الأهلى والزمالك وتشكو من تعصب الاتحاد لهذه الأندية وأنه يكيل بمكيالين فقراراته ضد الكبار خفيفة وضدهم قاسية، وخد عندك جماهيرها وأنت وأنا نعلم مدى كراهية جماهير الأندية الكروية لإدارة الاتحاد ولحكامه مشاعر الكرة واحدة ولم تتغير على طول سنين، الحياة الكروية المصرية، الجماهير لا تكره فقط اتحاد الكرة أو حكامه ولكنها تكره إدارات أنديتها وتذكر معى كم من المرات، تستمع لإدارات الأندية وهى ذكاء تشد شعر رأسها من قسوة جماهيرها عليها.

حتى قضاة الملاعب لديهم عقدة سببها إحساسهم بكراهية الجماهير وكراهية وسائل الإعلام وإدارات الأندية لهم.


إذن كما لا توجد لدينا عدالة سياسية وعدالة اجتماعية ليس لدينا عدالة كروية.. فهى غير موجودة ولا فى الخيال ولا فى القصر المهجور الذى تسكنه محبوبة عبد الحليم حافظ فى أغنية قارئة الفنجان، وإذا حاولت سيادتك أو حضرتى أن نحلل ونشرح هذه الظاهرة المتفشية فى عالم كرة القدم، يقال لك البعض اضرب راسك فى الحائط، فالظلم الكروى كأخطاء الحكام جزء أساسى من اللعبة بل هو سبب جمالها، تصور حضرتك كيف يكون الظلم عندهم هو نوع من العدالة، إذن كرة القدم المصرية معقدة، وكل الذين يعملون فيها معقدين، فالإنسان الذى يشعر دائما من الظلم هو إنسان معقد، ولو أنى لا أراه كذلك موجود فعلا طيب قد تسألنى هل لديك طيب قد تسألنى هل لديك أمل أن نرى فى يوم من الأيام أن العدل الكروى هو الذى يسود الحياة الكروية.. طيب كيف ومتى؟.


أنا شخصيا ليس عندى أمل، ففى رأيى حتى لو اتحد شباب الألتراس وقاموا بعشرميت مليونية فى ميدان التحرير، فلا أمل، إذن هل علينا أن تصدق وتسلم أن الظلم التحكيمى هو جزء من اللعبة وهل علينا أن نقبل ذلك وأن نتعايش معه نعم ولنضرب رءوسنا فى الحائط.


السلفية السياسية

هوه فيه إيه بالظبط.. إيه اللى بيحصل، فرحنا بالتغيير الذى حدث، ولكن لا أحد فينا تصور أن هذا هو التغيير الذى كنا نقصده ونتمناه.

الثورة الرومانسية تتحول شيئا فشيئا إلى ثورة دراميتيكية، شعار سلمية سلمية الذى هز العالم، تبخر وتحول إلى شعار قتالية قتالية وبلطجية بلطجية، الشباب الرائع الذى خطف قلوبنا فى الأيام الأولى للثورة لم نعد نراه، فى ميدان التحرير ورأيناه أكثر فى برامج التوك شو، ميدان التحرير زهرة الميادين ورمز النضال هجره شباب الثورة، وتسلمه ناس العشوائيات وبعض البلطجية الذين لا تهمهم الثورة بأى حال من الأحوال، الخضرة التى كانت تكسو ميدان التحرير حل محلها الترمس والسودانى والحمصية وعربات الكارو وغرز الشاى والقهوة وخلافه.


محلات التحرير الأنيقة التى كانت مقصدا للسياح، اختفت إما خوفا أو بسبب البضائع العشوائية التى أغلقت أبواب هذه المحلات.


قلة الأدب وعدم الاحترام والبجاحة أصبحوا أسياد الموقف، تحول ميدان التحرير إلى منطقة عشوائية كالموجودة على أطراف القاهرة، العشوائية كلمة أطلقناها على مناطق سكنية التى أقيمت فى عقله وجدنا مثلها فى ما يسمى ائتلافات الثورة التى تتكون فى خمس دقائق وربما أقل، أجمع عشرة عشرين من حيك وأعلن عن تشكيلك ائتلاف وأنك كنت من رواد التحرير تجرى وراءك البرامج التوك شو الساذجة تخطب ودك لتستمع إلى برامجك وإلى أفكارك الانتقامية، كل هذا ببلاش ودون دليل وعلى غيرك إثبات ذلك ولست أنت المطالب بذلك.


بصراحة لا هذه القاهرة التى أحبها وأعرفها ولا هذه مصر التسامح والطيبة والوداعة التى أعيش فيها، وإذا كانت هذه قراءاتى لما أراه للقاهرة، وماذا عن قراءتى السياسية لمصر.. كيف سنحقق فى هذا الجو المشحون شعارات الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، كيف والثورة سياسية وانتهت ثورة للجياع فى القاهرة السياسية السائدة فى مصر الآن، أزعم أن هناك سلفية ودلالاتها واضحة.


حزب شيوعى يتشكل، حزب ناصرى ما زال يعيش فى جلباب الناصرية وإبداع الديمقراطية لم يتقمصها بعد، مرشح محتمل للرئاسة يعلنها جهارا نهارا انه متمسك بمبادئ عبد الناصر أنها هى طريق النجاح!


الإخوان المسلمون أداؤهم السياسى الآن بالرغم من اعتدال خطابهم السياسى إلا أن تناقضات آراء قياداته تبعث على القلق، قائد متشدد يخرج بتصريح وثانى يوم قائد غير متشدد يخرج علينا بتصريح مناقض، قيادات الإخوان الرئيسية عاشت فترات القمع فى عهد الثورة ولا تستطيع الفكاك من الحصار القديم، حتى القيادات الوسيطة التى ستقود الحزب مبادئ الجماعة هى المسيطرة مع محاولة التوفيق مع الإبداع الديمقراطى الذى يسود العالم.


نعم لدينا سلفية دينية ولدينا سلفية سياسية أيضا، فى أحزاب الناصرى والتجمع وحرية وعدالة الإخوان المسلمون ولهذا لست متفائلا أننى ساجد إجابة على أسئلة الشباب المصرى، ماذا نريد، وكيف؟


إن همنا إسقاط النظام ولم تظهر حتى الآن بشائر إقامة النظام الجديد ولا حتى شكل الدولة المصرية الجديدة.


لا نفهم من هؤلاء هل تريدون فقط تحسين نوعية الحياة أم تريدون تغيير نوعية الحياة. هل أكون مخطئا لو قلت الأداء الحالى لمعظم الأطراف لن يغير الموقف السياسى القديم ولن يأتى بموقف جديد.. هل أكون مخطئا لو قلت إن أكبر مشكلة الآن هى محاولة غواية إرضاء الرأى العام، والتى هى سببا فى ذلك.


على الجانب الآخر المتفائل أرى أن شباب 25 يناير واتباعهم فى اتحاد مصر هم الذين يستطيعون التغيير ودائما أسأل هل يستطيع الشباب تغيير العالم..

“can youth chang the world”
نعم الشباب المصرى يستطيع ودليلى التفائلى الآخر هو أن الشعب المصرى الآن أصبح فعلا هو السيد، وهو الذى يحكم والحكومة الآن تستمع، ويكفينى هذا الدليل لينتصر على الدلائل التشاؤمية الأخرى.. إذن فلتعش سيادة الشعب.

.. بـ "اللمز"

• مصطفى بكرى وطلعت السادات.. المعركة بدأت بينهما قبل الثورة واستمرت بعدها، هل هى معركة تكسير عظام، أم معركة أفيال، هى ليست معركة سياسية لن يكون فيها فائز أو مهزوم، الفوز الوحيد سيكون لبرامج التوك شو.

• د.عصام شرف رئيس الحكومة.. كيف تنجح حكومة أصعب مهامها نهضة الاقتصاد المصرى، دون وجود وزير اقتصادى متخصص ودون وزارة استثمار وجودها أهم من كثير من الوزارات الأخرى.. هو صحيح مكان د. جودة عبد الخالق وزارة الاقتصاد أم وزارة اسمها وزارة التضامن الاجتماعى.


• كابتن محمود بكر المعلق الرياضى بقناة الأهلى.. بدرى بدرى بدأ سيد عبد الحفيظ الرجل الأمير الذى لم نكن نسمع له صوتا عندما كان لاعبا أو مذيعا ، كان وديعا كالحمامة ، ورفيقا كالعصفور ، والذى تحول كما النسر الجارح وكما الصقر الجرىء ، أنا شخصيا أفضله فى دماثة خلق حسن حمدى وفى رقة الخطيب ، كابتن بكر .. أنت فى قناة الأهلى .. إحفظ مركزك.


• الكاتب الكبير فهمى هويدى .. هل هو وراء سفر الوفد الشعبى المصرى لإيران ، الذى سافر دون ترتيب يليق بمصر ودون تنسيق مع الأجهزة المختصة ، وفى موعد غير مناسب ، خاصة بعد القبض على الجاسوس الأيرانى ، إيران لم ترسل برقية تهنئة ولا وفد لتأييد الثورة المصرية ، واكتفت بأن الثورة المصرية خرجت من رحم الثورة الأيرانية .. ما رأى الكاتب الكبير .


• اللواء عصام صيام رئيس لجنة التحكيم .. شخصية محترمة ومهذبة وفاهمة ومنضبطة ومع ذلك ، لم يكن موفقا فى إدارة أزمة الحكم ياسر محمود ، الذى خرج بطلا ومنتصرا ، بينما اللواء صيام هو الذى دفع فاتورة الحكام واتحاد الكرة الذى خرج كالشعرة من العجينة.


• الدكتور محافظ القاهرة ورئيس هيئة الصرف الصحى السابق ، د . شرف هل القاهرة تحتاج إلى مهندس خبير فى المجارى ؟! أم مهندس فنان خبير فى تخطيط المدن ، حال القاهرة الان هو مدينة طفح فيها الصرف الصحى على الآخر !! .



د. عبد المنعم عمارة يكتب: هو فى أية ؟! blank.gif




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.