العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأدبية > منتدى القصص والروايات

منتدى القصص والروايات قصص رومانسية، قصص حقيقية، قصص حب، قصص الرعب والخيال، قصص قصيرة

قصص واقعية قصيرة

كاتب الموضوع: ςїňĐẹŘēļļa، فى قسم: منتدى القصص والروايات


1 
ςїňĐẹŘēļļa

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


قصة رقم 1:

(خيانة كبيرة)

مضى على غياب زوجها عنها سنة كاملة، حيث أنه كان مسافرا خارج البلد بداعي العمل، أحست منذ شهرين فقط بانقطاع الدورة الشهرية عندها ، راجعت طبيبها المختص ، فقال لها : مبروك أنت حامل ، فاجأها وأذهلها الخبر فهي تأخذ حبوب لمنع الحمل . سألت نفسها مؤنبة : كيف حدث ذلك، مع أني احتطت في أمري ، خرجت من العيادة وهي تفكر كيف ستجهض الولد ، وصورة شقيق زوجها ترتسم أمامها وهو يتقلب في أحضانها على السرير.


قصة رقم 2:

( مراهقة مخيفة)

همست الأم في أذن الطبيبة، وقالت لها قبل الكشف عن حالة ابنتها : أريد أن تجري لها تحليل الحمل .

قالت الطبيبة: حرام عليك ، مازالت في الرابعة عشر من عمرها ، ولم تتزوج بعد . قالت الأم : أرجوك يا دكتورة، فأنا أريد أن يطمأن قلبي، ولكي أقطع الشك باليقين ، وبعد التحليل تبين أن الفتاة بالفعل حامل.

اعتادت الأم يومياُ أن تذهب إلى العمل وتترك ابنتها في البيت مع أخيها الصغير وخالها الشاب ، وبعد أن ضغطت على ابنتها لتعترف تبين أنها على علاقة غير شرعية مع خالها المراهق ، فطرد ت الأم الخال من البيت، والفتاة أجهضت الولد بمساعدة الأم والطبيبة . جلست الأم بعد صلاة الفجر ، وراحت تدعو الله المغفرة لها ولابنتها، وهي تبكي وتنتحب .



قصة رقم 3:

( موقف صعب)

قالت للطبيب النفسي المعالج لها بعد أن وصلت إلى مرحلة متأزمة : كان يدخل إلى الغرفة كوحش مفترس، يلقيني على السرير ويعريني من ثيابي ويفرغ شهوته في هذا الجسد المهتوك ، ثم يلبس ثيابه ويمشي ، بينما أمي كانت تقف خلف الباب تمد يدها له وتأخذ الحساب ، وتقول له: هيا انصرف. و ما أن تمضي ساعة ،حتى يأتي زبون آخر ويرتكب معي نفس الرذيلة ،وأنا هربت من البيت إليك لأنني لم أعد أطيق أن أبقى نعجة يفترسها الذئاب بسهولة.

قصة رقم 4:

(جريمة شرف)

قال لي وشكله يوحي بأنه يعرف أمر غير عادي: أتعرف فلانة بنت فلان . قلت له (على علمي بسمعة أهلها) : والله أهلها من أطيب الناس. قال : لقد شاع الخبر في الحي أنها انتحرت بعد أن رمت بنفسها من الشرفة وهي حبلى في الشهر الثالث ،على الرغم من أنها لم تتزوج بعد.

قلت له غير مصدق للخبر: يا لطيف أيعقل هذا!!! . وبعد مرور أسبوعين صادفته مرة أخرى ، قال لي : هل تذكر الفتاه بنت فلان التي انتحرت في حينا؟ أجبته: بلى ، أذكرها هل من مستجد في قصتها؟ أجابني: نعم ، بعد الكشف و التحقيق تبين أن أخاها اعتدى عليها فحملت منه ، ورماها من الشرفة على غفلة منها بحجة الشرف.

فتستر على جريمته الأولى بارتكابه جريمة ثانية ،تصور؟!!. قلت له وأنا أتصور هول الحدث : يا لطيف دنيا آخر زمن ولكن الله حق ويظهر الحق
.





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.