العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > الخيمة الرمضانية

الخيمة الرمضانية قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}

★: : طفلك في رمضان : : ★

كاتب الموضوع: nancy2002، فى قسم: الخيمة الرمضانية


1 
nancy2002




( (كيفية التعامل مع طفلك في رمضان )



بما أن رمضان شهرالخير والبركة، شهر العطاء والرحمة، تجتمع فيه العائلة على قلب واحد، وعبادةتُنَمِّي في
الروح والنفس المحبةَ والولاء، فيكون رمضان مظهرًاللقيم العالية،والصفات الطاهر، لاسيما عند الأطفال،
الذين يأتي هذا الشهر فيعلمهم مساعدة الآخرين،والإحساسبالفقراء، والتخلي عن الكذب، والبعد عن الغضب، وقراءة
القرآن، والتوجهللمساجد.. يتعلمون روح الإسلام الحقيقيةالتي تظهر على ذويهم وجيرانهم وأقربائهم،بذلك ينمو
لديهم الجانب الأخلاقي والثقافي، وهذا الجانب غالبًا لا يجدون وقتًالتعلمه بالممارسة فقط، فالتعلم من خلال الكلمات والكتب
وحده لا يكفي، بل لابد منوجود النماذج الحية، والقدوات المتجسدة.



★: : طفلك في رمضان : : ★ 13086783603.gif


( كيف نهيأ أطفالنا لاستقبال الرمضان )


من أهم الخطوات التربوية لنفسية الأطفال خطوة التهيئة،
وهذه الخطوة رائعة، لكونها مشوقة، وتمهد لاستعداد الروحوالنفس لما هو قادم، وما أجمل هذاالاستعداد إذا اتسم بحاجته؛
ليلامس مواهب الأطفال. فمن استعدادات رمضان صناعة الزينة والفوانيس،
واشتراك الأطفال في تزيين البيت لاستقبال رمضان، وشراءالفوانيس يجعلهم في نشاط مستمر، وطاقة لا
حدود لها، ويصنع في نفوسهم التحدي وقوةالإرادة، ويجعلهم أكثر اعتمادًا على النفس من أي وقت آخر.



★: : طفلك في رمضان : : ★ 13086783603.gif




( كيف تعززي أسلوب المكافأة)


أسلوب المكافأة في رمضان، من أفضل الأساليب المعززة للسلوك الإيجابي الذي ننصح بمكافأته عند أطفالنا
باستمرار، وفيرمضان هو أسلوب يعشقه الصغار، ويتنافسون من أجل أن يتمتعوا ويكونوا الأفضل من بينأقرانهم، وهنا علينا
أن نصدق القول مع أطفالنا في نظام المكافأة، ونكثر فيها؛ليكون هذا الشهر الأقرب والأحب لنفوسهم الطاهرة.


★: : طفلك في رمضان : : ★ 13086783603.gif


(كيف تعززي النظام )


التربيةالسليمة قائمةٌ على النظام، ورمضان شهرٌ يُعَلِّم النظام لمن لا نظام في حياته،لذلك حَدِّدي جدولًا
لمواقيت الصلاة، والأسحار، والإفطار، ووقت المذاكرة، ووقت قراءة القرآن، ووقت تناول الحلوى، ووقت التنزه، ووقت النوم.
هذا سيساعدكِ علىاستمتاع أطفالك بتشوق لقضاء تلك الأوقات، وحاولي أن يكون جدول كل يوم حاملًا شيئًاجديدًا.



★: : طفلك في رمضان : : ★ 13086783603.gif





( رمضان العبادة والاجتماعيات)


اجعلي أطفالك يحبون اجتماعيات رمضان، واغرسي في نفوسهم الخير والعطاء، وشجعيهم على توفير بعض

نقودهم لمنحها للفقراء، بذلك سيتعلم طفلك المسئولية تجاه الفقراء، ومن جهة أخرى شجعيه على صلةالرحم،
فهي من أهم مظاهر رمضان الأجمل، وتعزز لدى
الطفل الانتماء، والذوق، والخلق السليم، ومن ناحية أخرى اعقدي المسابقات بين أطفالك،
أو بين أطفال العائلة الممتدة ( العائلة الكبيرة)؛
لنشجع أطفالنا بالتزود بالمعلومات الدينية والثقافية المختلفة،بالإضافة إلى أن حفظ القرآن في رمضان
يُغَذِّي ذاكرة طفلك، ويساعده على توسيع ملكةالحفظ ويطورها.





★: : طفلك في رمضان : : ★ 13086783603.gif



(كيف تبثي الثقة في نفوس أطفالك)


امنحي أطفالك محبتك دون شرط، واهتمي بطعامهم

ونظافتهم وتعليمهم، واجعليهم عنصرًا فعَّالًا في حياتك، وإنمما يسعدهم أنتعطيهم مهمة يومية، سواء في المطبخ، أم على
المائدة، أو في السوق، المهم أن تجعليأطفالك شركاء في صنع الحياة، وخاصةً في رمضان، وبذلك تُطَوِّرِين لديهم أهم قدراتالشخصية، وهي الثقة بالذات، ورمضان مليء بالمسئوليات التي لن تتحمليها بمفردك.



★: : طفلك في رمضان : : ★ 13086783603.gif


( كيف ندرب أطفالنا على الصيام بالتدرج )
لقد فرض الإسلام تعليم الصبي الصلاة منذ السابعة من

العمر حتى العاشرة، أما الصيام فهو أشق على النفس من الصلاة...لذا فإنه من واجبنا أن نعلِّمهم الصيام ، وتمهيداً لتيسير الصيام
عليهم بالتدريج، ثم صيانةً لهم من الأمراض في المستقبل.وبشكل عام ، فإن تدريبهم على الصيامينبغي أن يتم تدريجياً، ووفق الظروف الصحية للطفل :

* مابين الثامنة الى العاشرة من عمره :
ففي شهر رمضان من كل عام، يرى الطفل والديه، و الكبار
من الأقارب والجيران والمدرِّسين يصومون فيشعر بالغيرة والرغبة في تقليدهم، لذا يجب أن نعينه على ذلك وننتهز هذه الفرصة بأن نشجعه و نتركه يصوم لمدة ساعتين مثلاً
،ثم نزيد عدد الساعات حسب قدرة الطفل، وإذا رغب فيالطعام تركناه حتى يشعر أن هذا أمر يخصه وأنه شيء بينه وبين ربه،ولا ينبغي أبداً أن نخاف عليه من الضعف أو الهزال
؛ فشهر رمضان كالعطر يتبخر سريعاً، كما أن الطفل إذا اشتد به الجوع،فسيكون أمامه أحد أمرين:

1.إما أن يأكل لأنه لم يعد يتحمل الجوع، و بذلك نطمئن عليه.
2.وإما أن يحاول أن يتحمل الجوع ويجاهد نفسه، وبذلك يتعود مجاهدة النفس والصبر


على طاعة الله، فنطمئن عليه أكثر!!!

ولا ينبغي أن ننسى مكافأته على اجتيازه فترة الصوم المحددة بنجاح، ويكون ذلك بزيادة
مصروفه مثلاً، أو أن تقول له الأم مثلاً:"أنا فخورة بك،
فقد أصبحت الآن مثل الكبار تستطيع مجاهدة نفسك ومقاومة الشعور بالجوع والعطش"
كما يعينه أن يلتزم بوجبة السحور مع الكبار- التي
تشجعه أيضاً على صلاة الفجر - و لا ننسى أن نشرح له –ببساطة- أهمية السحور من حيث اتباع سنة الرسول
صلى الله عليه وسلم، والفوز بالبركة، و دعاء الملائكة للصائم ، بالإضافة إلى أخذ الأسباب بأكل وشرب ما يقوِّي أجسادنا على الصيام .





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.