العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الإخبارية > أخبار الفن والمشاهير

أخبار الفن والمشاهير آخر اخبار عالم الفن والمشاهير والوسط الفني، أجدد الأعمال السينمائية والدرامية


1 
samehfr

Kill Diabetes

اختار برنامج الأمم المتحدة المعنى بمكافحة الإيدز خلال هذا الأسبوع الفنانة يسرا كسفيرة للنوايا الحسنة فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا منذ أسبوع، فى احتفالية ضخمة أقيمت لها فى أحد الفنادق الشهيرة وبحضور عدد كبير من الوزراء.
بهذا المنصب الجديد تدخل يسرا منطقة جديدة، ربما تكون سببًا مباشرًا فى التأثير على تواجدها الفنى فى الفترة القادمة، فقد أصبح همها أكبر وأعمق من فكرة التواجد على الشاشة، فهى الآن معنية بمكافحة مرض الإيدز فى ٢١ دولة إفريقية، مهمة أشبه بالأشغال الشاقة، خاصة أنها ترغب فى أن يكون لها دور فعلي وحقيقى فى خدمة البلد والقارة الإفريقية بشكل عام، فمشاكل القارة السمراء متعددة وتحتاج إلى مجهود كبير حتى تخرج من كبوتها، وتعالج أزماتها.
من أجل ذلك أعدت الفنانة الكبيرة جدولا زمنيًا لرحلتها الشاقة، والتى ستكون مدتها سنتان، فقد قررت أن تسافر إلي كل دول القارة السمراء من أجل الحديث والتوعية بأخطار مرض الإيدز، وطالبت كل الشباب بمساعدتها من خلال البحث عن طرق الوقاية من الإيدز ونشر ثقافة الوقاية من المرض الذى تجهل مجتمعاتنا عنه الكثير، ما يجبر المرضى فى أحيان كثيرة لأن يلجأوا إلى إخفاء هذا النوع من المرض تحت مسمى الخوف والفضيحة وغيرها من المصطلحات التى تعكس سطحية مجتمعاتنا فى التعامل مع المرض بشكل عام.
اختيار يسرا لهذا المنصب تحديدًا لم يأت من فراغ، فبعيدًا عن كونها النجمة الأولى فى سماء الوطن العربى، والتى حافظت على صدارة المشهد الفنى طوال أكثر من ٣٠ عامًا، سواء فى أعمالها السينمائية أو الدرامية، هى فى نفس الوقت كانت معنية طوال مشوارها الفنى أيضًا بالمشاركة فى جميع الفعاليات التى تخدم المجتمع بشكل عام سواء فى دعم مستشفيات خيرية أو المشاركة فى حملات توعية، يسرا أيضا لم تكن بعيدة عن هذا الملف «مرضى الإيدز»، فقد اقتربت منهم واستمعت لحكاياتهم، وتأثرت بها خاصة عندما عرفت وأحست أن جروحهم المعنوية أكبر بكثير من آلامهم الجسدية، فالألم والموت بالنسبة لهم هو نظرة المجتمع لهم، فهى تعتبر تلك النظرة بالنسبة لهم بمثابة غلق لأبواب الحياة فى وجوههم.
ربما هذا ما جعلها أيضًا تبكى لحظة تتويجها، فأجمل لحظات حياتها هى مسئوليتها عن آلاف من البشر، هم مرفوضون من المجتمع.
لذلك تحاول يسرا فى مهمتها الجديدة أن تكسر حالة الخوف التى تتملك هؤلاء المرضى، تحاول أن تمحو هذه النظرة العنصرية التي تأذوا بها بفعل المرض الملعون، وجعلهم يخافون من التصريح بذلك المرض، تحاول أن تكسر فى المجتمع حاجز الخوف والصمت، وتشجعهم على تقبل الآخر حتى ولو كان مريضًا بالإيدز.




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.