العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الإخبارية > أخبار الفن والمشاهير

أخبار الفن والمشاهير آخر اخبار عالم الفن والمشاهير والوسط الفني، أجدد الأعمال السينمائية والدرامية


1 
samehfr

Kill Diabetes

على خلفية المدينة الساحلية الجذابة اختتم مهرجان روتردام الدولى دورته الخامسة والأربعين منذ بضعة أيام، كان فيلم الافتتاح «ما بعد النوم» للمخرج بوديفين كوولي، وهو مقتبس عن رواية شهيرة حققت أعلى الإيرادات وتدور حول ألفريد الذى يقرر أن يمتهن نفس مهنة والده قبل وفاته، إذ كان عالما فى مجالات علوم النيازك والجيولوجيا، وذهب فى رحلة عمل بالنرويج، لكنه توفى أثناء الرحلة، فيقرر ألفريد أن يسير على خطى والده ويقابل فى رحلته شابا، ليصبحا صديقين لكن يموت الشاب أيضا مما سبب له حزنا شديدا، و لم يقتصر المهرجان على عرض مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، وإنما على مدار اثنى عشر يوما عرضت الأفلام التسجيلية والقصيرة مع إقامة المعارض والندوات.
مهرجان «روتردام» له الريادة أيضا فى إقامة سوق سينمائية، حيث إن هذه الدورة هى الثالثة والثلاثون لسوق الإنتاج المشترك التى تضم خمسة وعشرين فيلما من لبنان والبرازيل ودول أخري، بعض المخرجين فى هذه السوق حصد جوائز دولية، من بينهم على سبيل المثال الرومانى رادوجود الذى حاز جائزة الدب الفضى فى العام الماضى عن فيلمه «فريم» أو«عفارم»، ويشارك فى هذه الدورة بفيلم «هل هذا هو الذى حصل؟» وفيلمه الثالث «احتضان» على جائزة أسبوع المخرجين من مهرجان «كان»، فى العام الماضى أيضا يأتى بفيلمه الجديد «طيور الممر»، من هذه الأفلام الفيلم اللبنانى «كراسة» والتونسى «رفائيل» فى إنتاج مشترك مع دول أخري، وحقا كان روبما لا يزال، أن «روتردام» أول من بدأ بتمويل المخرجين الشباب وأعطاهم الفرصة الحقيقية لإنجاز أعمالهم، ومن أجل الشباب أيضا تقام ورشة عمل استمرت لمدة خمسة أيام. يقول بيرو باير، مدير المهرجان الجديد، الذى بدأ أعماله منذ هذه الدورة: «إنه لفخر للمهرجان أنه على مدار أربعة عقود يعطى الفرصة لهظور سينما المؤلف عن طريق مساعدة الشباب ومنح الأعمال الأكثر إبداعا وابتكارا الفرصة لوضع مخرجيها على بداية الطريق السينمائى الصحيح، إلى جانب تكريمهم والاحتفاء بأعمالهم».
كان المهرجان يتضمن عادة مسابقة للأفلام الروائية الطويلة وأخرى قصيرة وتسجيلية، لكن بدأ «بيرو باير» منذ أول دورة له تقسيم المهرجان إلى أربعة أقسام هى «مستقبل مشرق» «أصوات»، «تأثير عميق» و«نظرات».
«مستقبل مشرق» تعرض فيه الأفلام التى أخرجها الشباب والمواهب الساطعة الذين تتطور أساليبهم مع رؤاهم الشخصية فى أعمالهم الأصيلة والمبتكرة التى تكون عادة جريئة، أما «أصوات» فيشمل أعمالا تتميز بالنضوج والكيفية الفنية العالية والقوية، ومعظم أفلام هذا القسم هى فى الأساس لمخرجين كبار السن والقامة السينمائية، فيلم «تأثير عميق» يعرض للمخرجين الذين تتميز أعمالهم بروح السينما المستقلة وسينما المؤلف، والذين تنعكس أعمالهم على توعية «الميديا» أو الوسيلة الفنية الخاصة بهم سواء كان قديما أو جديدا، أما فى قسم «نظرات» فسنجد أن الحدود بين الفن المرئى والموسيقى وكذلك الأشكال الأخرى من الوسائل الإعلامية التى تؤثر على السينما قد تم اكتشافها ومن ثم عرضها، وعادة ما تكون هذه الأعمال شبه كلاسيكية، وسنرى فى الدورات القليلة المقبلة إذا ما كان هذا التقسيم إيجابيا أم لا؟
الحرب والمشاركات العربية
قدم المهرجان فيلما مميزا هو «هاهنا بدأ البناء» وقيمة أو فكرة «مدينة روتردام» فى ٢٠١٦ هى «روتردام تحتفى بالمدينة»، وجاءت هذه الفكرة فى إطار مرور ٧٥ عاما على تدميرها فى الحرب العالمية الثانية وبنائها مجددا، وطلبت إدارة المهرجان من ستة مخرجين شباب، لكنهم مشهورون دوليا، بصنع كل منهم فيلما قصيرا حول هذه الفكرة، وتقديم ست رؤى مختلفة، كل منها يعود إلى اختبارات المخرج ومهاراته فى تقديم هذه الأعمال. من بين هؤلاء المخرجين دانييل أراجوا من البرازيل بفيلم «أقسم أننى سأترك هذه المدينة»، والمخرج الصينى زينج ليانج، وفيلمه «عندما يحل المساء»، ومن سلوفاكيا تقدم ميرا فورنيه «قاتل كلبي»، أما المخرج المغربى ياسين الإدريسى فقدم فيلمه بعنوان «الفيلم الإيرانى».
كان اللافت فى هذه الدورة تواجدا عربيا متميزا وملحوظا، فبالإضافة إلى ياسين الإدريسى والفيلم التونسى «رفائيل»، ويقدم لبنان فى سوق الإنتاج المشترك عُرض فيلم «الأبلة» للفلسطينى هانى أبوسعدة، و«حب حلال ذو جنس» للمخرج اللبنانى أسد فولادكار، و«حب كبير» للمغربى نبيل عيوشى، والأعمال الثلاثة عرضت فى قسم «أصوات»، حتى سوريا رغم كل ما يحدث بها ولها قدمت فيلم «تسع دقائق من نافذتى بحلب»، وتتواجد فلسطين أيضا من خلال مسابقة الفيلم القصير «داجاع» لشادى حبيب، ومنه إلى المغربى يتو بارادة فى المسابقة ذاتها بفيلم «بداية زائفة»، وتشارك مصر بعملين «الطقس اليومي» و«مزرعة الأبقار»، إلى جانب تواجد الممثلة التونسية هند صبرى فى لجنة التحكيم الرسمية الدولية.
المسابقة الرسمية
أما المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، فتتنافس فيها ثمانية أفلام من جميع أنحاء العالم، منها البرازيل، وتايلاند، وباراجواى، ودول أخري، ويشترط أن يكون الفيلم بها هو فقط الأول أو الثانى لمخرجه، وجميعهم يتمنى الحصول على جائزة «النمر تايجر».
سبعة من هذه الأفلام هى العرض العالمى الأول، وفيلم واحد يعد العرض الأوروبى الأول، وهو «أرض التنوير»، من هذه الأفلام «مستقبل التاريخ» من هولندا، و«نزل الدعارة» التايلاندى للمخرج برادا يوون الذى ركز على الماسوشية فى ممارسة الجنس، ومدى أذيتها وتأثيراتها السلبية، «الحيوان أوسكارو» الذى تشارك فى إنتاجه كولومبيا وهولندا ودول أخرى، ومخرجه هو فيليب جويديرو، فهو عن علاقات جنسية شاردة أدت لقتل البطل ورحيله إلى لا اللا مكان، أما «أحلام المذياع» فهو من إنتاج أمريكى وإخراج الإيرانى باباك جيلالي، حيث نشأت عجوزا.
جوائز وأرقام
ذهبت جائزة لجنة التحكيم الدولية إلى الفيلم الأمريكى «أحلام المذياع» إخراج باباك جيلالى الإيراني، أما جائزة هذه اللجنة الخاصة فكانت من نصيب «الأرض الأخيرة» لباراجواى من إخراج بابلو برادة، لجنة تحكيم النقاد «فيبرسي» منحت جائزتها لأفضل فيلم إلى «بودكين راس» للمخرج كاويه موديري، «أرض المنجم» فاز بجائزة منطقة السينما من لجنة تحكيم الشباب، أما لجنة تحكيم نيتباك «شبكة تطوير السينما الأسيوية» فقد كانت من نصيب التايلاندى برابدا يوون عن فيلمه «نزل الدعارة»، أما جائزة المشاهدين فقد منحت أيضا لفيلم «أرض المنجم».




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.