العودة   منتديات المصطبة > الأقسام العامة > ويكيبيديا الموسوعة الحرة

ويكيبيديا الموسوعة الحرة شخصيات تاريخية، نسب وأصل القبائل، احداث قديمة، مدن عربية، معلومات عامة


1 
الفارس الأخير


الأسرة الأيوبية, اصول الأسرة الأيوبية, نبذة عن الأسرة الأيوبية, تاريخ الأسرة الأيوبية






الأسرة الأيوبية, اصول الأسرة الأيوبية, نبذة عن الأسرة الأيوبية, تاريخ الأسرة الأيوبية
الأسرة الأيوبية, اصول الأسرة الأيوبية, نبذة عن الأسرة الأيوبية, تاريخ الأسرة الأيوبية


الأسرة الأيوبية

أول من تطرَّق للفرضية القائلة بأن الاكراد يتحدَّرون من أصول عربية والتي راجت في العصور الوسطى هو (سحيم بن حفص أبو اليقطان) في القرن الثامن ميلادي ، وهو صاحب كتاب (النسب الكبير) وهو كتاب مفقود ولكن أشار اليه بعض المؤلفين العرب ، وشاعت فرضية الإنتماء العربي للاكراد وانتشرت في جميع أرجاء دول الخلافة وذكرها عديدون من مشاهير المؤرِّخين والمؤلفين العرب ، ومنهم الجاحظ (القرن 8-9م) الذي ذكر (أن الدولة الأموية كانت عربية بينما كانت الدولة العباسية إيرانية) ، وعندما ظهر تاثير العنصر التركي في شؤون الحكم تولدت ظروف كانت ملائمة لازدياد نشاط العنصر الكردي الذي كان يمثل قوة عسكرية ذات وزن كبير وتجمعات بشرية كبيرة متداخلة جغرافيا في منطقة شاسعة مع قبائل عربية مثل أراضي الجزيرة التي سميت ديار (ربيعة) ومركزها الموصل ، وديار (مُضر) ومركزها الرقة ، وديار (بكر) ومركزها آمد ، وهذه الفرضيات انتشرت لتشمل معها الاكراد الأيوبيين (1169 – أواخر القرن الخامس عشر) والمتمثلة في العائلة الأيوبيه وبشخصية صلاح الدين ، والتي قامت بانجازات عظيمة بحروبها وصراعها ضد الفرنجة ، وقدقيل في نسب الأيوبيين معلومات متناقضة ومتباينة ، ولكن معظم المؤرِّخين يلتقون على أن هذه العائلة (الأيوبيون) تنتسب إلى الأكراد من العشيرة (الروادية) والتي هي فرع من القبيلة الهذبانية الشهيرة في التاريخ ، وأن جدَّهم الأكبر شادي جاء من قرية (اجد نكان) على باب (دوين) (دبيل) ، وكان شادي بن مروان هذا من بيت عريق في المجد والسؤدد ورئيسا لبني عشيرته ومن أمراء (الدولة الشدادية) الكردية ، وفي عهد الأمير فضلون الثالث غادر شادي بلاده من جراء احتلال الأمير قرتي التركماني لتلك البلاد وإخضاعها لسلطان السلاجقة ، وانشاء الله سوف أذكر المزيد عن الدولة الروادية الكردية والدولة الشدادية الكردية في كتابي (الأيوبيون قريش الكرد) .
وقد اطلعت على كتاب (الفوائد الجلية في الفرائد الناصرية) الذي ورد فيه نسب الأيوبيين لمؤلفه الحسن الملك الابجد (ولد نيف 620-670 هـ) بن داود بن عيسى بن ابو بكر محمد بن ايوب بن شادي بن مروان بن يعقوب وامه بنت الأمجد بن العادل ابو بكر محمد ، والذي رجَّـح صحة شجرة النسب التي وضعها الحسن بن غريب الحرشي والقائل بأن أصل الأيوبيين من العرب وقال إنهم ليسوا أكرادا بل نزلوا عند الأكراد وأعجبه هذا النسب لأن جدَّه الملك المعظم عيسى وأباه الملك الناصر داود لم يعترضا عليه ،وقد نقل ابن خلكان هذا النسب الذي صنفه الحرشي ونقله عنه ابن واصل دون أن يذكر مصدره ونسب الحرشي يوصلهم (الأيوبيين) إلى عدنان جد النبي (ص) ثمَّ إلى آدم عليه السلام ، وهذا غير صحيح .
وهناك قول آخر في نسب الأيوبيين يقول إنهم من بني أمية من أعقاب مروان بن محمد آخر خلفائهم ، وهذا شيء ادعاه الملك المعز اسماعيل بن الملك العزيز طغتكين بن أيوب باليمن لما ملكه بعد أبيه وتلقب بالإمام الهادي بنور الله المعز لدين الله أمير المؤمنين .
ويقول ابن خلكان عند ذكر ما زعمه الملك المعز هذا : (وسمعت شيخنا القاضي بهاء الدين (بن شداد) يحكي عن السلطان صلاح الدين أنه أنكر ذلك وقال : ليس لهذا أصل أصلا (وفيات الاعيان 6/141) .
وقال اليونيني في ترحمة يعقوب بن الملك العادل : (وسمعت الملك الأمجد تقي الدين عباس بن العادل رحمة الله وقد جرى ذكر نسبهم وقول بعض الناس إنهم من بني أمية ينكر أن يكون لهم نسب في بني أمية وقال ما معناه : (لو كان عمي صلاح الدين رحمه الله قرشيا لولي الخلافة فإن شروطها اجتمعت فيه ما عدا النسب) (ذيل مرات الزمان 1/39) .
وقال ابن واصل عند ذكر ما زعمه المعز : (فانكر ذلك الملك العادل رحمة الله . وقال : (لقد كذب إسماعيل ما نحن من بني أمية اصلا (مفرج القلوب 1/ 4) .
وقال ابن الأثير (الكامل 11/128) إن الأيوبيين من الأكراد الروادية وهم أشراف الأكراد وأصلهم من أذربيجان .
أن تمسك الأيوبيين بفكرة انتمائهم إلى الأصول العربية أو عدم تنكرهم لها على الأقل قد لا يدعونا إلى الإسغتراب لأن ذلك كان في مصلحتهم ففكرة انتمائهم العربي من جهة بالإضافة لإيمانهم بالعقيدة الإسلامية من جهة أخرى كانا يساهمان معا في فتح المجالات المناسبة أمامهم من أجل توسيع مدى نفوذهم العسكري والسياسي في مختلف أرجاء العالم الاسلامي .


وبالخلاصة نجد أن بعض المؤرِّخين العرب في العصور الوسطى ذكروا أن الأكراد عرب وذلك لغايات سياسية ولأهداف تخدم مصلحتهم في تلك العصور ، ولكن ذلك بعيد كل البعد عن الواقع ، وفي القرنين الأخيرين نجد أن العلماء الغربيين والباحثين المختصين قد بذلوا جهودا متواصلة لكشف تاريخ وهوية الأكراد وخلصوا إلى نتيجة مفادها أن الأكراد ينحدرون من شعوب أوروبا الشمالية وسكنوا منذ أقدم العصور فى كردستان الحالية ، وهم آريون ولغتهم خاصة بهم ، ولا توجد أية صلة وصل بينهم وبين الشعوب التي تحكمهم اليوم سواء في إيران أو تركيا أو العراق أو سوريا أو اذربيجان اللهم إلا إلتقائهم جميعا في دين الاسلام .
عدنان علي خضر الكردي






Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.