العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأسرية > عالم حواء والزواج

عالم حواء والزواج قسم خاص للمرأة، عالم المرأة، زواج، ثقافة زوجية، مشاكل الزواج، عادات وتقاليد


1 
نسمة هوا

Kill Diabetes


الطلاق ، كلمات اجتنبيها عند الطلاق elMstba.com_1502805330_114.jpg

اخباره أنك تعلمين مدى الألم الذي يحس به:

عندما تقولين لزوجك، إنك تعرفين مسبقاً بما كان يحس فهذه العبارة ليس مرحباً بها بتاتاً، لأن بكل بساطة لا يمكنك أن تضعي نفسك مكانه لتشعري بما يشعر به. وإن كان كثير من الناس يعيشون حالات انفصال خلال حياتهم، والتي تختلف من شخص لآخر حسب ظروفه وشخصيته الخاصة والتي تكون أكثر أو أقل وجعاً وجرحاً لمشاعره.

في الواقع لا يمكن لنا معرفة ما يشعر به الآخر ولكن علينا احترام آلامه خاصة وأنت من تقترحين الانفصال دون أن يكون للطرف الآخر رغبة في ذلك.
القاء اللوم على الزوج:

عندما تقررين, الانفصال عن زوجك لا تضعي الكل اللوم عليه، لأن من الخطأ أن توجهي اللوم إليه. لأن في الحقيقة وفي غالب الأحيان، يكون كلا الزوجين على خطأ، لذا لا تنهلين عليه بوابل من الشتائم وبعبارات قاسية يصعب عليه استحمالها مما يدمر العلاقة بينكما وخاصة الاحترام الذي يتوجب ان يربط بينكما رغم الانفصال خاصة في وجود أطفال.

من غير المعقول أن تعيشا لحظات جميلة يملئها الحب والود وتنتهي بالشتائم، من الواجب أن يحترم كلاكما الآخر حتى وإن قدر لكما الانفصال.
مطالبته ببقائكما صديقين:

كم هو عدد الأزواج الذين تمكنوا من البقاء على الاتصال أو حتى أصدقاء بعد انفصالهم؟ هذا حلم، سيدتي. في الواقع ليس هذا هو حال عدد كبير من المطلقين أو المنفصلين. عند ترك أحد الأزواج حزين جداً ولكي نكفر عن ذنبنا نقول له سنبقى أصدقاء. هذا سيء جداً، سيزيد من حزنه، سيشعر أنه لا يعني لك شيئاً أكثر، فهو مجرد صديق.

لذا، إن كنت، سيدتي، ستترك شريك حياتك فلا داعي لعبارة لنبقى أصدقاء، من الأفضل أن تتركيه بسلام فالزمان كفيل أن يشفي جراحه، وإن كتب لصداقة أن تولد بينكما، سيكون متسعاً من الوقت للاستمتاع بها، ولا تقولين يوما أن، هذه استراحة لنا. لأن كل شيء قد انتهى.
كلمات الانفصال التي تنم عن الشفقة:

أن تقولي، أنا آسفة، كل شيء سيكون على ما يرام؟

لحظة الانفصال لا داعي أن تقولي أنا آسفة، فإن اخترت الانفصال، كوني جديرة بمسؤوليتك ولا تتأسفي حيث لا ينفع الأسف. لا يسمح لك أن تشفقي عليه، ولا تقولي أنا المسؤولة عن كل شيء والخطأ هو خطئي وحدي وأنا هي المشكلة، لا تقولي أي شيء ولا داعي لإضافة أي شيء، لأن زوجك يعرف ذلك بالتأكيد. لا تقولي له أنه لم يفعل شيئاً، كيف ذلك إنه يفقدك.

إنك تريدي من وراء تبريرك هذا تهدئة الوضع لا غير، لأنك لا تعرفين كيف تتصرفين عندما رأيته حزين. هذا يسمى الكذب، لأنك تريدين أن تجعليه يتقبل انفصالكما.
عبارات الانفصال اللامبالية:

أكيد أن لحظة الانفصال صعبة على كلا الزوجين، إنها حقاً لحظة جد مؤلمة، رغم أن بعض الأشخاص يظهرون قوتهم وصبرهم. في حين عدد كبير من الأزواج يتأثرون ويفكرون كيف عليهم قضاء بقية عمرهم دون رؤية الطرف الأخر إلى جانبهم وخصوصاً حين يتعلق الأمر بمن يحبونهم حباً حقيقياً مع طول العشرة لسنوات عديدة.

إذا كان أحد الزوجين متأثراً جداً بلحظة الانفصال لا يجب على الآخر أن يظهر عدم شعوره باليأس والتذمر، حيث يقول له "حسنا لا تبكي" "ستتعود فالأمر طبيعي وعادي جداً"، "لا تحول الأمر إلى مشهد من الدراما". هذا لا يزيد إلا الوضع تفاقماً، لذا يجب أن تتحلي، سيدتي، بالصبر ولا تحكمي على ردة فعل عاطفة طليقك.
لا تتخذي قرارات وأنت تحت مفعول التوتر أو الغضب

في وقت الصراعات غالباً ما نترك عواطفنا تتحكم بنا وتطغى على قدرتنا في اتخاد القرارات، مما يؤدي الى قرارات مستعجلة قد نندم عليها مع مرور الوقت. فكيف ما كان الحال يبقى الانفصال شيء مؤلم، حتى وإن بدا لك الحل الأنسب في لحظة ما.

لتفادي الوقوع في الخطأ حاولي أولاً طرح الأسئلة الصحيحة على نفسك قبل اتخاذ أي قرار وحاولي ربط التواصل مع شريكك عن طريق حوار بناء لمحاولة فهم الأسباب التي قادتكما الى هذه المرحلة، وقومي باتباع منهج فعال في المحادثة قائم على المنطق وخال من الانتقادات ليكون الحوار ايجابياً.
ابتعدي قليلاً وخدي وقتاً لمراجعة نفسك

قد تشعرين بالقليل من الضيق وتصبح العلاقة مصدر قلق لك. مما قد يعطيك الرغبة في الابتعاد والفرار من هذه الوضعية. وقد يكونوا هذا الحل ملائماً نسبياً حيت أن الابتعاد عن الشريك لمدة قصيرة قد يساعد على استعادة هدوئك وإعطاء شحنة ايجابية لعلاقتكما.

ولكن ذلك لا يتم الا إذا اتخذتما القرار معاً واتبعتما خارطة طريق أو دليل يتضمن بعض الأسئلة المهمة التي تستوجب الإجابة عنها وتوضيحيها.

لهذا ننصحك سيدتي بأخذ اجازة إذا أمكن أو فقط الابتعاد لمدة أيام أو أسابيع معدودة للتفكير ملياً في حياتك الزوجية بعيداً عن كل الضغوط. وقد تكون هذه أيضاً فرصة لتهتمي أكثر بنفسك أو لتركزي على عملك في هذه الفترة ولتحاولي ايجاد الطرق لتفادي الوقوع في نفس الموقف أو الخطأ مستقبلاً.

ويجب على كل من الزوجين كتابة ما يستطيع تغييره أو فعله لاحقاً لتصليح الوضع ومشاركة الاخر بها عند انتهاء الفترة المتفق عليها.
خدي بنصائح شخص آخر

في بعض الأحيان تكون استشارة صديقة أو شخص مقرب أو حتى طبيب مختص في العلاقات أمراً ايجابياً، حيث انه يرى مشكل علاقتكما بشكل محايد وهادئ.

هذا الأمر يتطلب الكثير من الجرأة والحيطة لأن مشاركة خصوصيات حياتك مع شخص اخر تبدو في بعض الأحيان صعبة ولهذا على الزوجين مشاركة الشخص الثالث بمخض ارادتهما واتخاذ قرار ادراج طرف اخر معاَ.
اعملي على تحسين جودة المحادثة والتواصل

عندما تكونين مستعدة للتحاور مع شريكك، وبعد أخذ ما يلزمك من الوقت للهدوء والاسترخاء عليك سيدتي اللجوء الى محادثة الزوج باتخاذ أسلوب صريح وبناء. قد يبدو هذا صعباً في الأول لكن لا تستسلمي... حاولي الإفصاح عن مشاعرك تدريجياً وتقبل مشاعر وأحاسيس الاخر للخروج معاً بنتيجة ترضي الطرفين.

الانفصال ليس دائماً الحل الوحيد خاصة إذا تقبلت سيدتي الانفتاح والتغير وأسلوب الحوار. تذكري كيف كانت بداية علاقتكما وما أثارك أو ما أعجبك في شريكك أو تذكري ذكرياتكما الجميلة معاً، فهي وحدها قادرة على اعطاءك نفساً جديداً للتمسك بزواجك تذكري أن الحياة جميلة، ولكنها أجمل عندما نكون مع من نحب.




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.