العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأسرية > عالم حواء والزواج

عالم حواء والزواج قسم خاص للمرأة، عالم المرأة، زواج، ثقافة زوجية، مشاكل الزواج، عادات وتقاليد


1 
نسمة هوا

Kill Diabetes

يردني شكوى كثير من الأزواج والزوجات يشتكون الفتور في العلاقة بينهم وأعني بالعلاقة العلاقة الجنسية خصوصا مع تقدم العمر وكثرة الأولاد فقد أصبحت حسب قولهم - وظيفة ومهمة يريدون التخلص منها واداءها كحق من الحقوق عليهم فقط . وحسب رصدي لما وردني من الاستشارات وتحليل المحادثات التي حصلت بيني وبينهم تبين لي أن وراء هذا عدة أسباب لعلي أذكر منها بعض الشئ في هذا المقال بغية إفادة الجميع ...

السبب الأول:-
القيود التي تفرض على الزوجين بسبب الأولاد _ خصوصاً إذا وصل الأولاد سن المراهقة _ فتجد كثير من الأزواج يبتعدون عن زوجاتهم تمام البعد بحجة لا نريد أن يساور الشك الأبناء بوجود علاقة بين الزوجين بل أن أحد الأزواج ذكر لي أنه نادرا ما يجلس بجوار زوجته خوفا من ملاحظة الأبناء !!! سبحان الله أين العقول ؟
هؤلاء بحرصهم هذا ما علموا أنهم يضرون ابناءهم ويضعفوا تربيتهم - أقصد تربيتهم الأسرية - لأن الولد والبنت في الغالب ما يرونه من والديهم يطبقونه وينقلونه لحياتهم الزوجية هم.
بل ذكرت لي إحدى الزوجات أنها لم تدخل غرفة النوم على زوجها وأحد من أولادها موجود من سنوات طويلة !! وذكرت أنا تتحين فرصة خروج أولادها للمدارس أو نومهم وعلى عجالة قبل قدومهم !!
وهذه الطريقة حسب وجهة نظري هي أكبر سبب للفتور في العلاقة بين الزوجين !


نعم أنا ضد التجاوز الصارخ أمام الأبناء من حيث اللمسات المريبة للزوجة ومع مناطق حساسة أمام الأولاد أو جعل قبلات الحب أو ما يسمى ( العظات الحميمية ) في أماكن ظاهرة أمام الجميع أو ارتفاع الأصوات أثناء العلاقة .
أو اللباس الفاضح الذي يكشف المفاتن الصارخة أما الأولاد خصوصا إذا وصلوا سن المراهقة ... لكن في الوقت نفسه ضد الطرف الآخر الحريص جداً الذي يجعل الزوجة لا تلبس إلا الملابس العريضة جداً كأنها تجلس أمام رجال أجانب .


ولحل هذا السبب هذه نقطتين التي ينبغي أخذها بالإعتبار :

- أن يعود الزوجين أنفسهم أمام أولادهم بعض المظاهر المحترمة بينهم التي تعكس الألفة والمحبة وتسعد الأولاد . مثل .. التربيت على الكتف و القبلة أثناء الخروج والدخول - وأنبه أن يكون التقبيل حتى للأولاد.

- أن يكون للزوجين أوقات لهم وحدهم يدخلوا فيها غرفة نومهم خصوصاً أوقات الليل أو القيلولة وهي أوقات معروفة أنها للنوم وتكون بشكل يومي بحيث لا يجدوا حرج فيها لو أرادوا إقامة علاقة خاصة في أحد هذه الأوقات - ومن الخطأ ألا يدخلوا غرفة النوم إلا وقت العلاقة فيفسر الأولاد كل دخول بعلاقة .. ثم أقول مالمانع لو عرف الأولاد فهذه سنة الحياة .. وليس هناك أحد يجهل خصوصا في هذا الزمن التي أجلبت علينا وسائل التواصل الإجتماعي في رجلها وخيلها .


السبب الثاني :-

الروتين الممل داخل غرفة النوم ... فهناك بعض الأزواج غرفة النوم هي هي لم يغيروها منذ 7 أو 8 سنوات - ومن لم يستطيع تغييرها فعلى الأقل يقوم في تغيير ترتيب غرفة النوم بين فترة وأخرى -- البعض لم يغير مكان التخت أو السرير منذ سنة وربما أكثر وهذا بحد ذاته كفيل بخلق الملل والروتين .

السبب الثالث :-
ضعف التثقيف فيما يخص العلاقة الحميمية بين الزوجين فليس هناك تجديد في الوضعيات أثناء العلاقة وليس هناك تجديد في نوع اللبس المستخدم بل حتى الكلمات التي تردد أثناء العلاقة ثابتة دون تغيير محفوظة لدى الزوجين ومرتبة في الخطوات .. بل وصل في حال بعضهم أن مكان الزوجة ثابت في إحدى جهات التخت وكذلك مكان الزوج.


همسة أخيرة في أذن الزوجة:

لا تجعلي زوجك يشعر بأن الأولاد قد أثروا على علاقتكم مع البعض فيتجه يبحث عن أخرى ليرتاح من قيود الأولاد حسب إفادة كثير من الأزواج ممن التقيت فيهم.




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.