العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الإدارية > أرشيف المنتدى

أرشيف المنتدى جميع المواضيع المحذوفة والمكررة والمخالفة لقوانين المنتدى تُنقل هنا

لأسعافات الأوليه

كاتب الموضوع: روح خالتو، فى قسم: أرشيف المنتدى


1 
روح خالتو

Kill Diabetes

قد يقع الكثير في مأزق وحيرة عندما يتعرض شخص


لجرح ، حادثة أو لنوبات مرض ما. وقد تقف أنت نفسك عاجزا عن تقديم بعض الإسعافات


التي تدعم حياته حتى يتم نقله إلى أقرب مستشفى أو عيادة طبية . ولا يرتبط
الاحتياج

لمثل هذه الإسعافات بمكان ما وإنما نجد الحاجة إليها في الشارع مكان العمل-
المدرسة -

الجامعة - المنزل- أماكن العطلات والإجازات
.



ويسمع كل شخص منا عن الإسعافات الأولية أو


يرددها البعض دون فهم واع أو إدراك لها فعندما يتعرض شخص من أحد أفراد العائلة


لأزمة ما لا يستطيعوا تقديم يد المساعدة والعون مع محاولة العثور على فرد آخر
يقوم

بهذه المهمة ولكن دون جدوى !




وعلى الرغم من أن الإسعافات الأولية علاج مؤقت


لأي أزمة أو حالة إلا أنها قد تنقذ حياة الإنسان في الوقت المناسب
.
مبادئ الإسعافات الأوليه




(1) الكسـور:


العظام:
هي أنسجة قوية قاسية
قابلة للكسر كالزجاج. يحدث الكسر عند تعرضها لأي قوة خارجية كالضرب، أو الاصطدام،
أو السقوط من ارتفاع أو من حوادث السيارات وغيرها.




طرق الاستدلال ومعرفة كسر العظام:




- وجود ألم شديد في مكان الإِصابة يشعر به المريض.



- وجود حركة غير عادية في مكان الكسور.



- عدم قدرة المصاب على استعمال العضو المكسور.



- ظهور ورم حول نقطة الألم.



- وجود خشخشة عند تحريك جزأي العظم المكسور.



- تشوه العضو المصاب.




أنـواع الكسـور:



أ ) الكسر البسيط:
هو الذي يبقى فيه الجلد سليما دون قطع
ولا ينزل من مكان الإِصابة دم. (كسور مقفلة).




ب) الكسر المضاعف:
هو الكسر المصحوب بتمزق الجلد
والأنسجة المحيطة به وبروز العظم المكسور من الجلد، وهذا النوع مؤلم وخطر لأن
بإصابة الجلد يسهل دخول الجراثيم وغيرها في الجرح، فإذا وصلت إلى نخاع العظم يلتهب
التجويف لذلك العظم وقد يضطر الطبيب في هذه الحالة إلى بتر العضو المصاب. (كسور
مفتوحة)



تجـديد العظـام:




للعـظام كباقي الأنسجة قوة على إصلاح وتجديد ما قد يصيبها من إصابات
أو كسور، ولو في سن متقدم، إذ تسارع خلاياها لبناء الكسور أو إصلاح الإِصابات،
ويساهم في عملية التجديد هذه في صغار السن نخاع العظم، والذي يشمل الكالسيوم.



نخـاع العظـم:
هو عبارة عن النسيج الدهني الذي يوجد داخل تجويف العظام وبين رحبات جزئها
الإِسفنجي.






الكالسـيوم:هو أحد العناصر المهمة الأساسية
للجسم، ويكون ما يزيد على 2% من وزن الجسم، وهو عنصر من العناصر غير العضوية ويدخل
معظمه في تكوين العظام.




طـرق إسـعاف الكسـور:




يجب عند إسعاف الكسور الاحتراس من استفحال الضرر وحدوث المضاعفات ونقل
المصاب بصورة صحيحة مريحة كالآتي:



طريقة تثبيت الطرف المكسور:

توضع جبيرة على الرجل لمنع
حركتها، اربط الرجل إلى الجبيرة ولكن تجنب الربط في مكان الكسر



أ - إذا كان الكسر مضاعفاً مصحوباً بنزيف يجب أن نخلع ملابس المصاب
في مكان الإصابة مع الحرص والعناية لإِيقاف النزيف أولا ثم يغطى بضماد نظيف، وبعدها
يجبر العضو بجبيرة من الخشب أو من ورق مقوى أو الجبس (مادة صلبة).



والفائـدة من استعـمال الجبيرة هي حفظ العضو المصاب في الوضع الطبيعي.


ب - أما في الكسر البسيط فنقوم بتثبيت العضو المصاب بجبيرة مناسبة بعد
إعادة أطراف العظم المكسور إلى الوضع الطبيعي.



جـ- في حالة إصابة الرأس أو الصدر أو الظهر يجب مراعاة وضع المريض عند
نقله وذلك بعدم ثني الرأس أو الصدر، ويجب نقل المصاب منبسطا على لوح من الخشب أو
نقالة خشبية ويلزم تعاون عدد من الأفراد في ذلك لمنع حدوث مضاعفات. ولحـماية
الفقرات الظهرية.


(2) الحـروق:



هي تخريبات تحدث في أنسجة الجسم بسبب ملامسة الجسم للنار أو للسوائل
الساخنة أو البخار أو المواد الكيميائية الحارقة.


وتنقسم الحروق حسب شدتها إلى:



- حروق الدرجة الأولى:
وفيها يحمر لون الجلد المصاب نتيجة لسع خفيف.




- حروق الدرجة الثانية :
وفيها يحدث احمرار شديد بالجلد وينتفخ، وتتكون فقاعات تمتليء بالهواء.






حروق الدرجة الثالثة (الحروق الكيماوية):

نتيجة ملامسة
القلويات والأحماض وهي أشد حالات الحروق، حيث يحترق الجلد ويتضخم، وربما يتعمق
الاحتراق في الجسم ويجف الجلد المحروق ويموت، ثم يسقط الجلد على شكـل قشور وعادة
يتجدد الجلد المحـروق، وفي الحـالات الصعبة قد تؤدي إلى الموت إذا أصاب الاحتراق
أكثر من ثلث الجلد.






كيف يمكن إسـعاف الحـروق ؟


( أ ) إذا كان الحرق بسيطا من الدرجة الأولى أمكننا أن نعالجه بأنفسنا
بإتباع الآتي:



- نغمس المكان المحترق في الماء البارد لتخفيف درجة الحرارة.


- يدهن موضـع الجلد المحـترق بالفازلين النقي أو حمض الكبريتيك الأصفر
اللون منعا لحدوث مضاعفات.


- نضمد الجرح بضماد الحروق ويربط بدقة برباط خفيف.



وقد يغني عن ذلك مرهم السلفا أو البنسلين أو مرهم أكسيد الزنك، ويمكن
إعطاء المريض قرص أسبرين أو نوفالجين والأطفال يعطون نوفالجين فقط لتخفيف الألم.


(ب) إذا كان الحرق شديداً من الدرجة الثانية أو الثالثة ، فيسعف
المصاب كالآتي:



- يلف المصاب بغطاء وينقل بحذر شديد إلى المستشفى.



- يعطى سوائل كثيرة لمنع الجفاف.



- لا تنزع الملابس الملتصقة بالجسم، بل يقص حول الجرح لعدم توسيع
الجرح.



- تجنب وضع أي شيء على جسم الشخص المحروق، بل يترك ذلك للطبيب المختص.



أسهل طريقة لإِطفاء النار المشتعلة في جسم شخص:



هو أن يلف ببطانية جيدا أو يتمرغ على الأرض
كثيرا، وذلك لمنع الهواء (الأوكسجين) عن النار فتنطفيء.



ومن العـلاج المفيد طلاء الحروق بمسحوق السلفاميد أو محلول
المكـروكـروم، وإذا أحس المحروق بقشعريرة تستعمل المدفئة الكهربائية ويوصى بحقن
المصاب بزيت الكافور وسقيه ماء به قليل من الملح.




إسعاف المصاب بحرق مادة كيميائية (حروق الحوامض):



أ- يغسل العضو المصاب بالماء البارد والصابون أو بمحلول بيكربونات
الصوديوم (ملعقة كبيرة في لتر ماء)، وذلك لتخفيف الحرارة في مكان الإصابة.



ب- أما الحروق الناتجة عن القلويات فيجب غسل العضو المصاب جيدا بماء
مضـاف إليه مادة حمضية كالخـل أو عصير الليمون أو يكتفي بالغسل بالماء البارد فقط
في حالة الضرورة.






أطـوار الإصابـة بالحروق:



- طور الصدمة العصبية: وتنشأ عقب الحرق مباشرة نتيجة الألم الشديد.



- طور الصدمة الدموية: يظهر بعد (12-14) ساعة من الحادث نتيجة فقدان
السوائل.



- طـور التسـمم: ينتج عن امتصاص مواد سامة في الدم من مكان الحروق بعد
(3-6) أيام.



- طور مضاعفة التسمم: نتيجة التهاب صديدي.




(3) ضربـة الشـمس:





تنتج عن حرارة الشمس الشديدة والأماكن المزدحمة (نقص الأكسجين) فيشعر
المصاب بالأعراض الآتية:



- ترتفع درجة الحرارة في جسم الإِنسان.



- يشعر المصاب بصداع في الرأس ودوار والرغبة في القيء.



- ضيق في التنفس ناتج عن اختناق.



- احمرار في اللون وقد يفقد المصاب وعيه مع إغماء وغيبوبة وتشنج.






طريقة إسعاف ضربة الشمس:









أ - أخذ المصاب إلى مكان ظليل جيد التهوية.



ب - وضع كمادات باردة فوق رأس المصاب. مع إعطائه ماءً بارداً عند
العطش، لتخفيف حرارة الجسم.







جـ - للوقاية يفضل تناول كميات كبيرة من السوائل وملح الطعام.



* ويفضل نقل المصاب إلى المستشفى وخصوصا مستشفيات ضربات الشمس، وذلك
للحصول على العلاج اللازم.





(4) لدغ العقرب وعض الثعبان:




إن لدغ العقرب وعض الثعبان للإنسان قد يسبب سموماً تؤثر على الجهاز
العصبي وينتج عنها تورم (انتفاخ).


طرق إسعاف المصاب بالسموم (نتيجة العض):




- ربط أعلى مكان الإِصابة برباط ضاغط ويفضل عمل رباط ضاغط ثان أعلى
منه لمنع انتشار السم بالجسم (في حدود 5 سم).



- يضغط على الجرح في حالة لدغ العقرب أو يجرح ويضغط بشدة في حالة عض
الثعبان وذلك ليسيل الدم الملوث.



- يطهر مكان الإصابة ويستدعى الطبيب أو يُنقل إلى أقرب مستشفى.



- ينبغي تدفئة المصاب وإعطاءه سوائل.



أنـواع التسـمم:




أنواع التسمم - نوعان هما:



1 - التسمم عن طريق العظام مثل نخاع العظم.



2 - التسمم عن طريق السوائل مثل البنزين.





وهناك طريقتان لإِسعاف التسمم بالمشروبات والمأكولات:



( أ ) غسل المعدة، ويتم عن طريق نصف كوب ماء يضاف إليه ملعقة كبيرة من
ملح الطعام.



(ب ) أو الإستفراغ بالإصبع في حالة الضرورة (أي ملامسة البلعوم)، ثم
عمل تنفس صناعي عند الحاجة.




(جـ) أعط المريض حليباً لمعادلة السم. ( يمكن استخدام اللبن)



2 
princess emee

شكرا ع المجهود
لكن للاسف
هناك موضوع شامل ومثبت عن الاسعافات الاوليه

يتم نقل هذا الموضوع الى ركن المحذوفات والمخالفات

واتمنى اشوفلك حاجات جديدة


3 
روح خالتو

[QUOTE=princess emee;426964]
شكرا ع المجهود

لكن للاسف
هناك موضوع شامل ومثبت عن الاسعافات الاوليه

يتم نقل هذا الموضوع الى ركن المحذوفات والمخالفات
بدايه من وجه نظرى غير طيبه موضوعى بصيغه مختلفه تمام الاختلاف عن موضوعكم المثبت
كمان أنا لى موضوعى أخر عن اهم المواقع المتعلقه بالصحه ممكن اعرف ليه اتحذف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟





Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.