العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأسرية > منتدى الطب والصحة

منتدى الطب والصحة الطب النبوي "البديل"، تغذية وريجيم، صحة المرأة والرجل، العناية بالجسم والبشرة

شلل الاطفال

كاتب الموضوع: Gesy، فى قسم: منتدى الطب والصحة


1 
Gesy

Kill Diabetes

شلل الاطفال 081209111115ZYZ4.gif

اليكم موسوعة طبية شاملة عن اهم واخطر واشهر الامراض

دراسة ومعلومات واعرض واساليب علاج ونصائح ..

هذه الموسوعة تختص بالاطفال

----------------------

شلل الأطـفال :

شلل الأطفال التهاب خطير يسببه فيروس، يصيب الصغار وقد يصيب الكبار أحياناً وقد يؤدي الى الشلل الحركي التام.

وهناك نوعان من شلل الأطفال هما الشلل الشوكي والشلل البصلي، ومتلازمة ما بعد الشلل.

هناك ثلاثة فيروسات تؤدي الى شلل الأطفال، وتسمى النمط الأول والثاني والثالث.

أعراض شلل الأطفال مثل أعراض كثير من الأمراض، وهي تتمثل ألم الحلق والحمى والصداع .

يوجد نوعان من لقاح الشلل ، كلاهما يقي الانسان – بإذن الله – من أمراض شلل الأطفال الثلاثة.

تعريف:

شلل الأطفال التهاب خطير يسببه فيروس، يصيب الصغار وقد يصيب الكبار أحياناً وقد يؤدي الى الشلل الحركي التام.

ولايعد معظم مرضى شلل الأطفال مصابين بالشلل الدائم، لأن الشلل قد يحدث على درجات وفي عدة مجموعات من العضلات.

وهناك نوعان من شلل الأطفال هما الشلل الشوكي والشلل البصلي، ومتلازمة ما بعد الشلل.

والشلل الشوكي هو أكثر الأنواع شيوعاً ويحدث هذا النوع عندما تهاجم فيروسات الشلل الخلايا العصبية التي تتحكم في عضلات كل من الساقين والذراعين والجذع والحجاب الحاجز والبطن والحوض.

أما الشلل البصلي فهو يعد من أخطر أنواع شلل الأطفال، وينشأ نتيجة تهتك الخلايا العصبية في جذع الدماغ، وتتحكم بعض هذه الأعصاب في عضلات البلع وتحريك العينين واللسان والوجه والعنق، وقد تتأثر كذلك الأعصاب التي تتحكم في التنفس ودوران السوائل في الجسم.

المسببات:

هناك ثلاثة فيروسات تؤدي الى شلل الأطفال، وتسمى النمط الأول والثاني والثالث. حيث تهاجم الخلايا الحية وتنتقل الاصابة عن طريق الأنف والفم وتصل الى الأمعاء، وتتتقل مع الدم الى الدماغ عن طريق الألياف العصبية أو ينقلها الدم الى الجهاز العصبي المركزي.

ثم تدخل في الخلية العصبية وتتكاثر بسرعة حتى تتهتك الخلية أو تموت، وينشأ الشلل عند تهتك عدة خلايا.

الأعراض :

أعراض شلل الأطفال مثل أعراض كثير من الأمراض، وهي تتمثل ألم الحلق والحمى والصداع والقئ، وقد تكون هذه الأعراض خفيفة بحيث يصعب على الطبيب تشخيص المرض على أنه شلل الأطفال،

أما الاصابات الشديدة فلها نفس الأعراض السابقة ولكنها لاتختفي ، ويبدأ التيبس في عضلات الظهر والرقبة وتصبح العضلات ضعيفة والحركة عسيرة، وقد يحدث الألم في كل من الظهر والساقين، وبخاصة اذا أصبحت هذه الأعضاء مشدودة أو ممدة، وقد يعجز الانسان عن الوقوف أو المشي إذا تمكن منه مرض الشلل.

وسائل العلاج:

الوقاية خير من العلاج، يوجد نوعان من لقاح الشلل ، كلاهما يقي الانسان – بإذن الله – من أمراض شلل الأطفال الثلاثة.

ويعطى اللقاح في صورة جرعات نموذجية في اربع جرعات، تعطى الجرعة الأولى في نهاية الشهر الثالث من العمر، والثانية في نهاية الشهر الرابع، والثالثة في نهاية الشهر الخامس، أما الجرعة الرابعة والأخيرة وهي جرعة منشطة فتعطى في نهاية الشهر الثامن عشر.

ولم يكتشف العلماء حتى الآن دواء ناجح يستطيع قتل فيروس الشلل أو التحكم في انتشاره.

وتعد الراحة التامة أهم علاج لهذا المرض. ويستخدم الأطباء العصائب الساخنة الرطبة لتخفيف الألم ، واذا اختفت الحمى، فيساعد أخصائيو العلاج الطبيعي المريض في تحريك الأطراف لمنع حدوث التشوهات والتيبس المؤلم في العضلات.

وتساعد التمرينات المركزة على تقوية العضلات واعادة تدريبها فيما بعد، وقد يتمكن المرضى حتى المصابون منهم بالشلل الشديد من الحركة الكافية لأداء عدة أنشطة.

وقد يحتاج بعضهم الى الجبائر أو الأربطة أو العكازات التي تساعدهم على الحركة. وقد يستخدم الأطباء جهازاً آلياً مثل جهاز التنفس الاصطناعي ليساعد المرضى على التنفس عند الشلل

الحمى القرمـزية :

الحمى القرمزية مرض معدي يصيب الاطفال أساسا، اكتسب اسمه من الطفح الجلدي البراق الذي ينمو أثناء المرض.

تحدث الحمى القرمزية نتيجة الإصابة بنوع معين من البكتيريا يسمى المكور السِبَحي المحلل للدم مجموعة (أ) . والعدوى تكون إما مباشرة أو غير مباشرة

بعد يوم إلى يومين من بداية المرض يظهر الطفح القرمزي المميز للمرض على هيئة نقط صغيرة مثل رأس الدبوس لونها أحمر قان (قرمزي).

ينصح بالتأكد من اختفاء (الميكروب السبحي) تماماً عند المريض بعد أخذ العلاج اللازم عن طريق الكشف المعملي لمسحة من حلقه.

تعريف:

الحمى القرمزية مرض معدي يصيب الاطفال أساسا. اكتسب اسمه من الطفح الجلدي البراق الذي ينمو اثناء المرض ، كان المرض خطرا ومنتشرا ذات يوم ومنذ مطلب الخمسينيات من القرن العشرين الميلادي اصبح اقل شيوعا في كثير من الدول .

الأسباب:

تحدث الحمى القرمزية نتيجة الإصابة بنوع معين من البكتيريا يسمى المكور السِبَحي المحلل للدم مجموعة (أ) (Streptococcus Haemolyticus Group A).

طرق نقل العدوى:

1. عدوى مباشرة: عن رذاذ اللعاب المتطاير من أنف وحلق الطفل المصاب عند السعال.

2. عدوى غير مباشرة: عن طريق أدوات الطفل المريض الملوثة بميكروب المرض كالفوط المناديل واللعب.

3. حامل المرض (Carrier): وهو الشخص الذي يبدو ظاهرياً سليماً ولكنه يحمل ميكروب المرض بداخله.

4. اللبن: قد تنتقل العدوى عن طريق الطعام أو الماء أو اللبن الملوث بالميكروب السبحي ويلعب الحلابون الحاملون للميكروب دوراً خطيراً في حدوث العدوى عن طريق تلويثهم اللبن أثناء عملية الحلب، وفي هذه الحالة ينتشر المرض بشكل وبائي.

الأعراض:

1. طور الإصابة: بعد فترة حضانة تتراوح بين 2 5 أيام، يبدأ المرض فجأة بارتفاع درجة حرارة الطفل وصداع وغثيان وقيء وآلام بالبطن، مع آلام بالحلق وصعوبة في البلع. وقد تحدث بعض التشنجات خاصة مع ارتفاع درجة الحرارة والتي قد تصل إلى 40 درجة مئوية.

وتلتهب اللوزتان ويظهر عليهما غشاء رمادي اللون يسهل إزالته (يتكون غشاء مثل هذا في مرض الدفتريا بَيْد أنه لا يمكن إزالته بسهولة وإذا أزيل فإنه ينزف دماً). كما تتضخم الغدد الليمفاوية بالرقبة.

2. طور الطفح الجلدي: بعد يوم إلى يومين من بداية المرض يظهر الطفح القرمزي المميز للمرض على هيئة نقط صغيرة مثل رأس الدبوس لونها أحمر قان (قرمزي)، يظهر أولاً على العنق والظهر ثم يمتد إلى البطن وتحت الإبطين والإربيتين والأطراف ثم ينتشر تدريجياً إلى أن يغطي الجسم كله مرة واحدة ماعدا الوجه الذي يبدو شديد الاحتقان خاصة عند الوجنتين والجبين بينما لا يشمل الإحمرار المنطقة المحيطة بالفم، ومن ثم تبدو هذه المنطقة كحلقة من اللون الأبيض تحيط بفم الطفل.

ويتميز الطفح بغزارته عند أماكن الضغط بالجسم مثل خلف الركبتين وتحت الإبطين وعند الكوع والمنطقة الإربية. كما يتميز كذلك باختفائه عند الضغط عليه بأحدأصابع اليدين ويصير (مبيضاً) لفترة ماعدا أماكن الضغط.

3. طور التقشير والنقاهة: بعد أسبوع تقريباً يبدأ الطفح في الاختفاء، ويبدأ الجلد في التقشر على العنق أولاً ثم الظهر والبطن وأخيراً اليدين والقدمين (أي بنفس ترتيب ظهور الطفح)، ومن ثم تظهر قشور جلدية رقيقة ملتصقة ببقية الجلد.

4. تغيرات باللسان: من العلامات الهامة التي تساعد في تشخيص الحمى القرمزية تلك التي تعتري لسان الطفل،

ففي البداية يغطي اللسان بطبقة بيضاء تبرز من خلالها حلمات اللسان الحمراء، فيشبه بذلك ثمر (التوت) (White Strawberry Tongue). بعد ذلك تسقط هذه الطبقة البيضاء تاركة اللسان أحمر اللون مع بروز حلماته الحمراء، فيشبه بذلك ثمرة (الفراولة) (Red Strawberry Tongue).

التشخيص:

بجانب الأعراض الإكلينيكية (السريرية) الآنفة الذكر، يتم إجراء بعض الفحوصات المعملية وتشمل:

1. عمل مزرعة خاصة لعزل الميكروب السبحي بعد أخذ عينة من حلق الطفل المصاب.

2. ارتفاع عدد كرات الدم البيضاء (أعلى من 15 ألف).

3. فحص معملي مهم يطلق عليه (Antistreptolysin Titre)، حيث يلاحظ ارتفاع معدل مضادات الميكروب السبحي (حيث يصل إى أعلى من 150 وحدة).

المضاعفات:

ثمة مضاعفات تحدث في الحال، نتيجة لانشار الميكروب السبحي من مكان تمركزه بالحلق إلى أعضاء الجسم المختلفة سواء موضعياً أو عن طريق الدورة الدموية..

وأهم هذه المضاعفات:

1. التهاب الأذن الوسطى الصديدي

2. التهاب الجلد.

3. التهاب الغدد الليمفاوية بالرقبة.

4.التهاب الجيوب الأنفية.

5. التهاب المفاصل

6. التهاء غشاء القلب.

7. التهاب الرئة الشُعبي

8.التهاب سحايا المخ.. إلخ.

وثمة مضاعفات أخرى تأتي متأخرة (Delayed) إذ تحدث بعد أسبوعين أو ثلاثة أسابيع عقب إنتهاء المرض، وتعد من أخطر مضاعفات الحمى القرمزية قاطبة، وهما:

أولاً: التهاب الكلى الحاد: وهو مرض خطير، يحدث في حوالي 1% من الحالات، ويتميز في بدايته بانتفاخ المنطقة المحيطة بالعينين، ونزول دم في البول، وتغير لون البول فيبدو (دخانياً) Smoky، مع ارتفاع ضغط الدم وارتفاع نسبة البولينا.

ثانياً: الحمى الروماتيزمية: وهو مرض خطير أيضاً، ويصيب حوالي 5.2% من مجموع الحالات التي لم تعالج، حيث تبدو المفاصل الكبيرة متورمة وحمراء ومؤلمة عندالحركة.

والجدير بالذكر أن كل هذه المضاعفات سواء التي تحدث في الحال أو المتأخرة نادرة الحدوث إلا في الحالات التي لم يتم علاجها على النحو الصحيح.

طرق الوقاية:

1. ضرورة اتباع القواعد الصحية السليمة، والاهتمام بنظام الطفل ونظافة أدواته الخاصة.

2. تجنب مخالطة المرضى، وعدم استخدام أدواتهم أو متعلقاتهم الشخصية.

3. عزل الطفل المريض عن أخوته، مع الراحة التامة في الفراش، وعدم تعريضه لتيارات الهواء.

4. تخصيص أدوات خاصة بكل مريض وبخاصة الفوط والمناديل بحيث لا يستعملها غيره.

5. غلي اللبن جيداً قبل تناوله مع الاهتمام بنظافة الماء والطعام.

6. مقاومة الحشرات الطائرة وبخاصة الذباب.

7. ليس ثمة شك أن المنزل الصحي النظيف مع الغذاء السليم المتوازن يزيد مناعة الجسم ويساعده على مقاومة الأمراض بإذن الله.

8. ينصح بإعطاء المضاد الحيوي المعروف (البنسلين) أو (الإريثروميسين) للمخالطين للطفل المصاب على سبيل الوقاية من المرض، خاصة إذا لوحظ أن شدة المرض قد تسبب المضاعفات الآنفة الذكر، وذلك بواسطة الطبيب.

9. ينصح بالتأكد من اختفاء (الميكروب السبحي) تماماً عند المريض بعد أخذ العلاج اللازم عن طريق الكشف المعملي لمسحة من حلقه حتى لا ينقل العدوى إلى الآخرين.

10. الاهتمام بعلاج إلتهابات الحلق والتهابات اللوزتين الحاد والمزمن علاجاً شاملاً وتحت إشراف الطبيب المتخصص.

العلاج:

1. يجب المبادرة في علاج الحمى القرمزية بمجرد تشخيصها، تحت إشراف الطبيب المتخصص نظراً لخطورتها وكثرة مضاعفاتها.

2. عزل الطفل المريض لمدة شهر داخل غرفة نظيفة وجيدة التهوية.

3. يراعى في علاج الطفل المريض الراحة التامة، خاصة إذا كان هناك ارتفاع شديد في درجة الحرارة.

4. يقوم الطبيب بإعطاء الطفل المريض المضاد الحيوي المناسب لحالته، وعادة ما يعطى (البنسلين) بمعدل حقنة واحدة يومياً لمدة عشرة أيام متواصلة، يعقبها حقنة بنسلين طويل المفعول) لمدة ثلاثة شهور.

وإذا كان الطفل حساساً للبنسلين يُعطى في هذه الحالة دواء (الإريثرومايسين) أو ما يشير به الطبيب المعالج.

فهذه الأدوية كفيلة بالقضاء على الميكروب السبحي ومنع حدوث المضاعفات بإذن الله.

5. يقوم الطبيب كذلك بإعطاء الطفل المريض بعض الأدوي المساعدة لخفض درجة الحرارة وتخفيف وطأة الألم بالحلق واللوزتين.

6. يُنصح بإعطاء الطفل الأغذية الخفيفة سهلة الهضم مع زيادة كمية السوائل.

7. الاهتمام بنظافة الطفل وجلده واستعمال بعض مراهم الجلد الملطفة.

8. يقوم الطبيب المعالج بتحليل بول الطفل لاكتشاف وجود (الزلال) في البول من عدمه، وذلك للتأكد من سلامته من مرض إلتهاب الكلى الحاد.

9. المبادرة بعلاج مضاعفات المرض في حالة حدوثها لا قدر الله.اصابة عضلات التنفس بالشلل ..


إلتهاب الحفاض :

تستخدم كلمة التهاب الحفاض لوصف أي تهيج جلدي في منطقة الحفاض

ان فرك الجلد بالصابون بعد كل غيار للحفاض ، قد يؤدي إلى ضرر على الطبقة الخارجية للجلد.

ينصح بوضع طبقة رقيقة من الكريمات أو المرهم (الفازلين) لكي تقوم بحماية الجلد من الرطوبة ، كما يجب عدم استخدام المرطبات المعطرة.


ما هو التهاب الحفاض؟

تستخدم كلمة التهاب الحفاض لوصف أي تهيج جلدي في منطقة الحفاض ، وهناك أسباب متعددة منها:

الرطوبة وعدم تغيير الحفاض باستمرار البول والغائط (البراز) يقومان بتهييج جلد الطفل استخدام بعض أنواع الصابون استخدام المضادات الحيوية الجلدية (وخصوصا التى تحتوي على النيومايسين) أو الالتهابات الفطرية والبكتيرية.

وفي أغلب الأحوال ، فإن التهاب الحفاض يظهر بدون وجود أسباب واضحة ، كما أنه يختفي بدون أي علاج.


كيف يمكن منع حدوث التهاب الحفاض؟

عدم فرك الجلد والنظافة الزائدة فان فرك الجلد بالصابون بعد كل غيار للحفاض ، قد يؤدي إلى ضرر على الطبقة الخارجية للجلد.

وتزداد الحالة سوءا عندما يزداد تهيج الجلد بالرطوبة ووجود البول، لذلك ننصح بعدم فرك الجلد سواء بالصابون أو المناديل المعطرة، لأن ذلك يزيد من حدة التهيج الجلدي ، كما أن فوطة مرطبة بالماء تمسح بها االمنطقة قد تؤدى الغرض المطلوب.

تغيير الحفاض في كل مرة يحدث فيها التبول أو التبرز، كي يكون الطفل جافا الجلد الرطب يمكن تهييجه بسهولة بالبول أو البراز.

الرطوبة ودعك الجلد قد يؤديان إلى ضعف الطبقة الخارجية للجلد وتكون النتيجة التهاب الحفاض.

الابتعاد عن الزيادة في تجفيف الجلد بعد كل غيار للحفاض بل يكفى المسح بفوطة ناعمة. ويجب عدم استخدام مجفف الشعر للتجفيف فقد يؤدي إلى حروق لا سمح الله
.
ينصح بوضع طبقة رقيقة من الكريمات أو المرهم (الفازلين) لكي تقوم بحماية الجلد من الرطوبة ، كما يجب عدم استخدام المرطبات المعطرة ، أو استخدام بودرة لأنها قد تؤدي إلى تهيج جلد الطفل.

اتركي طفلك بدون حفاض ما أمكنك ذلك، فمن الأفضل أن يتهوى الجلد ، وهذا سوف
يسعد طفلك لأنه غير مقيد ، فعندما يكون الطفل صغيرا فإنه يستمتع بالرفس وهو مستلق على شرشف من المشمع والحفاض تحته


كيفية علاج التهاب الحفاض:

مع كل الحرص والجهد الذى يبذله الوالدين ، إلا أن الطفل يمكن أن يصاب بالتهاب الحفاض ، وإذا حدث ذلك فإن هناك خطوات يمكن أن تساعد على إزالة هذه الالتهابات
ومنها:


التأكد من تغيير الحفاض باستمرار بعد كل تبول أو تبرز.

إن إغلاق الحفاض بشدة يمنع مرور الهواء في المنطقة وخصوصا ليلا ويمكن زيادة دخول الهواء باستخدام حفاض أكبر حجما وعدم إغلاقه بشدة كما يمكن قطع الحبل المطاطي للحفاض لجعله مرتخيا.

دهن المنطقة باحد الكريمات مثل أكسيد الزنك Zinc oxyde paste الذى يمكث على الجلد مدة أطول من المراهم حيث تقوم بحماية الطبقة الجلدية من الرطوبة والمواد المهيجة في البول والبراز ومع كل غيار للحفاض تأكدي من أن الجلد نظيف ، وبعد ذلك يمكن وضع طبقة الكريم أو المرهم فوق جلد طفلك.



5 
Gesy

النوم الانتيابي:

النوم الانتيابى هو اضطراب ينجم عنه عدة نوب من النوم خلال النهار و الجمود والشلل النومي مع /أو إهلاسات نُعاسية ، ولوحظ أن هناك تأهب جيني ، وسجلت حالات قبيل البلوغ رغم بدئه عادة في سن المراهقة، ولا بد من الدراسات المخبرية للنوم لوضع هذا التشخيص بصورة قطعية.

يقترح اللجوء إلى المعاجلة المحافظة للحالة عادة حيث تستخدم المنبهات لوسنات النوم النهارية ومضادات الاكتئاب للجُمدة .

يسجل حوالي (7-15%)من الأطفال مشاكل تتعلق بالكوابيس ويكون حدوث أحلام القلق خلال مرحلة الرَيْم REM ( مرحلة النوم ذو الحركة السريعة للعين) إذ يستيقظ الطفل ويغدو صاحياً خلال وقت قصير، متذكراً عادة محتويات الحلم.

تحدث الكوابيس بصورة أكثر شيوعاً لدى الإناث منها لدى الصبيان وتبدأ بالحوادث عادة قبل سن العاشرة، وهي شائعة خاصة عند أطفال لديهم قلق أو اضطرابات وجدانية


نوب الذعر الليلي:

تظهر حالات الذعر الليلي او الفزع الليلي عادة في سنوات ما قبل المدرسة،

ويحدث الفعل الموقظ خلال المرحلة الرابعة للنوم وعادة عند بدء دورة النوم، ويكون الطفل فيها واضح التخليط وتَيْهاناً ، مبدياً علامات دالة على فعالية ذاتية شديدة( تنفس مجهد ، حدقتان متسعتان ، تعرق ، تسرع القلب ، وزلة ).

وقد يشكو من تظاهرات بصرية غريبة الأطوار ويبدو عليه الخوف واضحاً، وقد تحدث حالة السير النومي ( المشي أثناء النوم) التي يكون الطفل خلالها عُرضة للأذية نظراً لانقضاء عدة دقائق عليه ليبدي اهتداء واضحاً، وعادة ما ينسى الطفل محتوى الحلم الذي سبب الفزع .

تميل حالات الفزع الليلي للتراجع مع تلقاء نفسها وقد يكون لها صلة بصراع نوعي ذو صفة تطورية أو بحادث رضي مؤهب، ويقال أن نسبة حدوثه لدى الأطفال (2-5%)ويعتبر أكثر شيوعاً لدى الصبيان منه لدى البنات، كما لوحظ وجود طراز عائلي لتطور حالات الفزع الليلي، وقد يكون للمرض المترافق مع ارتفاع درجة الحرارة دورا في حدوث نوب الذعر الليلي


الكوابيس الليلية:

تحدث في أعمار مختلفة و يمكن تفريقها بسهولة عن نوب الذعر الليلي فهنا يشاهد الطفل حلما مزعجا يتلو ذلك حالة صحو تام

و يستطيع الطفل تذكر الحلم و يحدث ذلك في النصف الاخير من الليل ويبدو الطفل خائفا بعد الصحو ويستجيب بشكل جيد للوالدين ولمحاولات إزالة الخوف

و قد يجد الطفل صعوبة في العودة الى النوم وتزول اكثر حالات الكوابيس الليلية مع تقدم الطفل بالعمر.


المشي أثناء النوم:

يحدث المشي أثناء النوم أثناء المرحلة 3 أو 4 من النوم وذلك في (10-15%) من الأطفال بسن المدرسة

وتختفي تلك الحالات العارضة مع بدء المراهقة بصورة طبيعية، ويغلب لها أن تترافق مع بول الفراش الليلي وقصة عائلية للسير النومي، وفيما يخص الحالات النفسية المرضية يعتبر السير النومي لدى الأطفال سليم المسار مقارنة مع مثيله لدى البالغين،

لكن لا بد من نفي صرع الفص الصدغي عند حدوثه، المعالجة عادة داعمة ، كالتأكيد على سلامة الطفل وأن الوالدين متفهمان للحالة على أنها مسألة وقت ليس إلا.

العلاج:

يعتبر دعم الوالدين ، والتطمين والتشجيع أموراً بالغة الحيوية لتدبير اضطرابات النوم ومن الواجب تجنب سورات الغضب والإجراءات ذات الصيغة العقابية،

وعلى الوالدين تبني مواقف صارمة مفعمة بالهدوء والتفهم مع السعي لجعل وقت النوم منتظماً وبوقت مُعلن مع الإقلال ما أمكن من التغييرات في وقت النوم، وعدم تشجيع الطفل على النوم في غرفتهما مع السماح للطفل المصاب بالذعر بالنوم في غرفة أحد أشقائه بصورة مؤقتة،

ومن الأمور المطمئنة استخدام نور ليلي والسماح بترك باب الغرفة مفتوحاً.

ينبغي أن تكون الفترة السابقة للنوم مريحة وهادئة وخالية من البرامج التلفازية المنبهة، وتعتبر الوجبات الخفيفة والحمام الساخن واللحظات العابقة بالحنان من الوالدين ، سُبلاً نحو نوم هانئ ويميل بعض الأطفال للشعور بالنعاس إذا ما سمح لهم بقراءة كتاب محبب لديهم لدقائق قليلة بعد الاستقرار في السرير،

وقد يفيدDiphenhydramine Benadrly)) كمركن لطيف. و من الأمور المهمة تجنيب الطفل المصاب بنوب الذعر الليلي لمشاهدة المشاجرات او الحوادث العنيفة او البرامج التلفزيونية المخيفة اوالحيوانات المخيفة قبل النوم و خلال النهار.

وأما خلال نوبة الذعر الليلي فيجب على الوالدين التحلي بالصبر و محاولة تهدأة الطفل مع الإنتباه الى انه قد لا يدرك ما يقوم به من تصرفات خلال هذه النوبة.

أكثر الأطفال المصابين بالكوابيس الليلية يستجيبون لمحاولات التهدأة بعد أن يصحو من النوم بعكس نوب الذعر الليلي و يجب تغهم القلق الكامن خلف الكوابيس المستمرة وتقديم الدعم اللازم للطفل سعياً وراء تدبيرها ،

كما تعالج حالات الفزع الليلي بالطريقة نفسها . تم استخدام مركبات الـBenzodiazepin ومضادات الاكتئاب ثلاثة الحلقة بسبب كبتها للمراحل 3أو 4 للنوم دون وجود دراسات تثبت فائدتها بشكل ناجح في حالات الفزع الليلي.

ولا بد من التأكيد على أهمية الدراسات المخبرية للنوم والفحص السريري في تقييم اضطرابات النوم.



الخرع عند الاطفال (الكساح) :

الخرع عند الأطفال يسمى أيضا الكساح أو نقص فيتامين د او لين العظام عند الصغار .

وهناك الكثير من أنواع الخرع والنوع الذي نورده هنا هو الخرع العوزي الناجم عن نقص الوارد الغذائي من الفيتامين د وعن قلة التعرض للشمس.

يكون تطورالكساح أو الخرع مخادعا بحيث لا يكتشف الا متأخرا. وفي المراحل الاولى يتأخر ظهور الاسنان عند الطفل ويتأخر مشيه و يصبح نموه بطيئا وتصبح جبهة الطفل عريضة واليافوخ الامامي واسعا.

يكون التشخيص بفحص الطفل ومعايرة مستوى كلس الدم. يكون العلاج بإعطاء جرعة كبيرة من الفيتامين د للحالات المتقدمة وجرعات اقل للحالات الخفيفة.


الفيتامين د:


هو من الفيتامينات المنحلة بالدسم له أهمية كبيرة في تمعدن العظام.

ويحصل الجسم على الفيتامين د من خلال الطعام أما الجزء الاهم منه فيتم الحصول عليه من خلال تعرض الجسم لاشعة الشمس حيث يقوم الجلد بتركيب الفيتامين د من طلائعه الموجودة في جسم الانسان و تبلغ الحاجة اليومية من الفيتامين د حوالي اربعمائة وحدة دولية يوميا ويتواجد الفيتامين د في البيض واللحم والحليب ويساعد على امتصاص الكالسيوم من الامعاء وكذلك الفوسفور.


أسباب الكساح:

يكون الاطفال الخدج و ناقصي وزن الولادة اكثر عرضة للخرع من غيرهم من الاطفال خاصة إذا كانت الام لا تتعرض لاشعة الشمس أيضا .

كذلك يحدث الخرع عند الاطفال عندما يكون الوارد الطعامي من هذا الفيتامين قليلا وعندما لا يتعرض الطفل لاشعة الشمس خاصة في الصباح ومن المهم معرفة أنه حتى زجاج النافذة المنزلية يمنع جسم الطفل من الاستفادة من الشمس لذلك يجب تعريض جسم الطفل مباشرة لأشعة الشمس.


أعراض الكساح:

يكون تطورالكساح أو الخرع مخادعا بحيث لا يكتشف الا متأخرا.

وفي المراحل الاولى يتأخر ظهور الاسنان عند الطفل ويتأخر مشيه و يصبح نموه بطيئا و تصبح جبهة الطفل عريضة واليافوخ الامامي واسعا وتصبح ساقيه مقوستان وإذا لم يعالج قد يؤدي لتشوه العظام.

وبفحص الطفل تلاحظ السبحة الضلعية وهي عبارة عن عقيدات على الوجه الامامي للقفص الصدري وتصبح مشاشات العظام عريضة وعند الرضيع تكون عظام الجمجمة طرية وملمسها مثل كرة البينغ بونغ و قد يزداد التعرق عند الطفل وقد يزداد تعرضه للانتانات التنفسية.


التشخيص:

يكون التشخيص بفحص الطفل ومعايرة مستوى كلس الدم حيث يكون طبيعيا او ناقصا قليلا

ومستوى الفوسفور حيث يكون ناقصا ومستوى الفوسفاتاز القلوية حيث تكون مرتفعة


العلاج:

يكون العلاج بإعطاء جرعة كبيرة من الفيتامين د للحالات المتقدمة وجرعات اقل للحالات الخفيفة.


الوقاية:

تكون بتزويد الطفل بالفيتامين د بمقدار اربعمائة وحدة يوميا وتعريضه لاشعة الشمس


متلازمة الموت المفاجئ عند الرضع والأطفال :


متلازمة الموت المفاجىء عند الرضع والأطفال عبارة عن موت مفاجئ وغير مفسر عند طفل عمره أقل من سنة.

يعتقد حاليا ً أن الحالة تنجم عن خلل في تنظيم ضغط الدم أو التنفس أو الحرارة.

وقد بينت الأبحاث أن الأطفال الذين اعتادوا النوم على ظهرهم يكونون أكثر عرضة للموت المفاجئ اذا غير الأهل وضعية نوم الطفل إلى النوم على البطن بشكل مفاجئ.

تعريف:

متلازمة الموت المفاجىء عند الرضع والأطفال عبارة عن موت مفاجئ وغير مفسر عند طفل عمره أقل من سنة.

وأكثر الحالات تحدث عند الرضع ما بين عمر 2 إلى 4 أشهر من العمر، وفي الولايات المتحدة مثلا ً يتوفى 3000 طفل سنويا ً بهذه الحالة.


أسباب وحقائق حول الموت المفاجئ :

لا تزال هناك حاجة لمزيد من الدراسات حول هذه الحالة لمعرفة أسبابها ، و لكن يعتقد حاليا ً أن الحالة تنجم عن خلل في تنظيم ضغط الدم أو التنفس أو الحرارة أو كل هذه الأشياء مجتمعة عند الطفل لأسباب لا تزال غير معروفة تماما،

ويزداد تأثير هذه العوامل بحيث تسبب الموت المفاجئ عند الطفل بعوامل إضافية وأهمها ترك الطفل ينام بوضعية الطب على البطن ( على بطنه ) لذلك يفضل عدم ترك الطفل الرضيع ينام بهذه الوضعية.

و بالتالي فالشيء الوحيد الذي بإمكان الأهل القيام به لمنع حدوث الموت المفاجئ عند الرضيع هو عدم ترك الطفل الرضيع ينام على بطنه وإنما النوم على ظهره والوجه للأعلى وهي الوضعية الأكثر أماناً، و هذه الوضعية تجعل الطفل يتنفس بطريقة أكثر سهولة، بينما النوم على البطن يعرض الطفل لمزيد من ثاني أوكسيد الكربون خاصة إذا كان الطفل يغطى بكثير من الأغطية فوق رأسه،

و يجب أن تكون غرفة نوم الطفل مهواة بشكل جيد ودافئة ويجب إبعاد المخدات والألعاب والأشياء الطرية الأخرى عن مكان نوم الطفل خاصة عن رأسه،

وقد بينت الأبحاث أن الأطفال الذين اعتادوا النوم على ظهرهم يكونون أكثر عرضة للموت المفاجئ اذا غير الأهل وضعية نوم الطفل إلى النوم على البطن بشكل مفاجئ ، لذلك يجب دوما ً الإصرار على نوم الطفل على ظهره .


العوامل التي تزيد من احتمال حدوث الموت المفاجئ:

ترك الطفل ينام على بطنه أو أحد جانبيه.

ترك الطفل ينام على فراش طري ومخدات طرية.

تغطية الطفل بالبطانيات واللحف وخاصة رأسه.

نقص وزن الطفل عند ولادته ( أقل من 2500 جرام) .

تدخين الأم خلال الحمل و التدخين حول الطفل .

تناول الأم للكحول خلال الحمل و كذلك المخدرات .

إذا كان عمر الأم أقل من 20 سنة.
يتبع...



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.