العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الإدارية > أرشيف المنتدى

أرشيف المنتدى جميع المواضيع المحذوفة والمكررة والمخالفة لقوانين المنتدى تُنقل هنا


1 
المنظر السلفي

Kill Diabetes

الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية

The Global Islamic Media Front

القيادة العامة

General Command

بيانٌ بخصوص استشهاد أحد قادتها وفارسٍ من فرسانها
Statement on the Martyrdom of One of Its Commanders and Knight of Knights

الأخ أبي عمر - تقبله الله -

The Brother Abu Umar – May Allah Accept Him


هام##بيانٌ بخصوص استشهاد أحد قادتها وفارسٍ من فرسانها ??? image-7AD0_4EE0AFCF.gif

{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَاهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلا} [الأحزاب:23]

الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على إمام المجاهدين نبيّنا محمّدٍ، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد:

{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} [آل عمران:169]

نزفُّ للأمّة الإسلاميّة عامّة والمجاهدين خاصّة خبر استشهاد أحد قادة الجبهة الإعلاميّة الإسلاميّة العالميّة وفارسٍ من فرسان الإعلام الجهاديّ والمنتديات الجهاديّة وهو الأخ عبد المعيد بن عبد السّلام أبو عمر تقبّله الله, وذلك في عمليّةٍ استشهاديّةٍ في اشتباكٍ مع جنود الرِّدة من الاستخبارات العسكريّة الباكستانيّة - عملاء اليهود والنّصارى - الذين حاولوا مداهمة شقّته بمنطقة غوليستان جوهر بمدينة كراتشي بباكستان،و ذلك يوم الجمعة 22 ذو الحجة 1432 هـ الموافق لـ 18 -11-2011 م.

وُلد هذا البطل في 17 يوليو سنة 1974م وتربّي ونشأ في عائلةٍ ثريةٍ ودرس في أكبر المدارس والجامعات وعمل كمدرسٍ ومترجمٍ في الشّركات العالميّة في اليمن وأمريكا وبرواتب عاليةٍ، حتّى أنّه حصل مع والديه على الجنسيّة الأمريكيّة, وعاش بطلنا الشّهيد _بإذن الله_ حياةً رغيدةً ولم ينقصه أيّ شيءٍ من متاع الدنيا، وقبل مدّةٍ قصيرةٍ من تأسيس الجبهة الإسلاميّة العالميّة للجهاد ضدّ اليهود والصليبيّين سنة 1998م عبر توحّد جماعة الجهاد الإسلاميّة المصريّة بقاعدة الجهاد التزم أخونا بالمنهج الجهاديّ, وبعد فترةٍ من الزّمن وفي سنة 2001م عندما قام فرسان قاعدة الجهاد بتنفيذ غزوة منهاتن في بلاد الكفر أمريكا التي كان يعيش فيها بطلنا مع عائلته، سمع أخونا من والده خبر العمليّة المباركة، وازداد شوقه للجهاد والقتال في سبيل الله والعيش بين المجاهدين عيشةً سياحيّةً سعيدةً ، فعندما شُنّت الهجمة الصليبيّة على الإمارة الإسلاميّة بأفغانستان تغيّرت حياته بالكامل, وانتقل من التفكير والعمل الجزئيّ للجهاد إلى العمل الكلّيّ لنصرة الجهاد والمجاهدين وترك جميع ملذات الدنيا وأشغاله ووهب حياته لنصرة الجهاد وردع الظّلم والعدوان عن الأمّة الإسلاميّة، فهاجر من أمريكا مع والديه إلى بلاد الحرمين وبدأ مشواره الجهاديّ من هناك وانتقل بين عدّة بلدان لنصرة ودعم المجاهدين وتقديم الخدمات المختلفة الماديّة والإعلاميّة لهم, وأثناء هذه الفترة تزوَّج من امرأةٍ باكستانيّةٍ أنجبت له ثلاث بنين وبنت واحدة، وانتقل بطلنا إلى باكستان ليشارك إخوانه في الجهاد، إلا أنّه اختير من قبل القادة بسبب تجربته وخبرته في العمل الإعلاميّ والترجمة بعدة لغاتٍ لأداء مهمّة مقاومة الهجمة الإعلاميّة الشّرسة على المجاهدين خاصّة في باكستان وأفغانستان ونصرتهم ودعمهم ماديًّا وإعلاميًّا وإيصال صوتهم من قلب المعركة إلى المسلمين.

التحق أخونا _تقبّله الله_ بالعمل في الجبهة الإعلاميّة الإسلاميّة العالميّة منذ سنوات, عمل فيها كعضوٍ مترجمٍ للّغة الإنجليزيّة, وبقى فيها حتّى أصبح مسؤول قسم اللّغات والتّرجمة ثمّ أنشأ _تقبّله الله_ مع بعض إخوانه مؤسّسة القادسيّة للإعلام لترجمة الموادّ الإعلاميّة إلى لغات شبه القارّة الهنديّة.

فبذل أخونا _تقبّله الله_ جميع جهوده وطاقته لمقاومة هذه الهجمة الشرسة وإيصال صوت المجاهدين عامة ومجاهدي طالبان باكستان ومجاهدي القاعدة خاصة بشتّى اللّغات، فأنشأ المجموعات الإعلاميّة المحليّة والمواقع الجهاديّة والمنتديات بالّلغات الآسيويّة خاصّة الأرديّة والإنجليزيّة والبنغاليّة والبشتونيّة للذَّبِّ عن أعراض المجاهدين والّردّ على الشّبهات والأكاذيب الإعلاميّة وإيصال الصّورة الحقيقيّة للجهاد وتصحيح صورة المجاهدين ونشر أخبارهم وإصداراتهم وتحريض المسلمين على الجهاد ودعم إخوانهم المجاهدين ، وفضح نفاق الجماعات الفاسدة الموجودة في باكستان التي تعمل باسم الإسلام وتتاجر بالجهاد لصالح الاستخبارات الباكستانيّة المرتدّة والصليبيّة الأمريكيّة، والسّعي إلى إرهاب أعداء الله ومقارعتهم بالحجّة والبيان والسّنان، لتحقيق وعد الله للمجاهدين بهزيمتهم وإظهار دين الله على كلّ أديانهم الباطلة وقوانينهم الظّالمة.

وكان أخونا _رحمه الله_ حريصا على خدمة الجهاد وإخوانه المجاهدين بكلّ الطّرق وشتّى الوسائل، حتّى إنه لا يترك أيّ فرصةٍ صغيرةٍ كانت أو كبيرةٍ لخدمتهم ونصرتهم, فلهذا كان -رحمه الله- يعمل ليل نهار لتطوير مسيرة الإعلام الجهاديّ بدون أيّ مللٍ أو تعبٍ أو عجزٍ , وكان عند النّوم والفراغ لا يفكّر ولا يعمل إلا لإيجاد الحلول وابتكار الطّرق لنصرة الجهاد والمجاهدين وإيصال صوتهم للمسلمين وترقية مستوى الإعلام الجهاديّ والرّدّ على شبهات أعدائهم, وقد كان شجاعًا ذا همةٍ عاليةٍ لا يهاب الموت والأعداء أبدًا، بل تراه دائمًا في كلِّ مكانٍ إمّا عاملًا لنصرة الجهاد وإمّا ملتقيًا مع إخوانه لترتيب وتنسيق الأعمال الإعلاميّة الجهاديّة دون أيّ خوفٍ من الأخطار الأمنيّة ومستعدًا للتّضحية بحياته من أجل الجهاد في سبيل الله في كلِّ لحظةٍ, ولم تتزحزح قدماه يومًا أمام أيّ عقبةٍ بل تجاوزها بقوّة الصّبر على المحن والشّدائد وتحمّل المشاكل والمصائب والمتاعب من أجل أداء هذه المهمّة العظيمة لنصرة الجهاد والمجاهدين, وأخونا كان ثابتٌ كثبات الجبال الرّاسخات رغم مشقّات العمل الجهاديّ وعيش حياة المطاردة إلا أنّه كان سعيدًا ومطمئنًّا وهادئًا ومبتسمًا.

ويشهد على ذلك كلّ من عاشره حتّى جيران البيت الّذي استشهد فيه, والّذي لم يمكث فيه إلا حوالي أسبوعين فقط قبل استشهاده؛ يشهدون أنّه كان لا يفارق جهازه أبدًا، وكان ذا أخلاقٍ عاليةٍ ومتواضعًا وملتزمًا بدينه ومحافظًا على أداء الصّلوات الخمسةِ في المسجد مع أبنائه، وقد صلّى بالنّاس في المسجد عند غياب الإمام قبل استشهاده بعض الصّلوات الجهريّة وتلا القرآن الكريم بصوته الجميل.

وكانت الشّهادة في سبيل الله هي من أهمّ أمنيات هذا المجاهد, وكان أخونا كثيرًا ما يتذكّر إخوانه الشّهداء الذين أمضو حياتهم رخيصة في سبيل الله ، وعندما يسمع من الإخوة الذين عاشوا في ظلّ الإمارة الإسلاميّة بأفغانستان قبل سقوطها يتحسّر على نفسه على عدم الذّهاب في تلك الأجواء الإيمانيّة والجهاديّة إلى هناك في ذاك الوقت والعيش تلك الحياة الجميلة مع إخوانه المجاهدين بقندهار.

كان رحمه الله صاحب حياءٍ وحسن خلقٍ وتواضعٍ وصدقٍ وجدٍّ واجتهادٍ وإتقانٍ للعمل, وكان قليل الكلام كثير الفعال موفي بعهده لا يسأل إلا عن ما ينتفع به في أمور دينه, كثيرًا ما يسأل أهل العلم في أمور دينه؛ محبًا للّغة العربيّة؛ يتنزّه عن الخلافات الّتي تشغل المسلم عن نصرة الدّين.

وكان – رحمه الله - دومًا يشحذ همم إخوانه في العمل الإعلاميّ الجهاديّ ويردّد هذه العبارة :أربعٌ وعشرون ساعةً قليلةً جدًا لخدمة الإعلام الجهاديّ ... يا ليت لو جعل الله في اليوم ستًا وثلاثين ساعة لصرفناها كلّها في العمل الإعلاميّ الجهاديّ ... ورغم ذلك نعتبر أنّنا لم نؤدِ حقَّ خدمة الإعلام الجهاديّ ونصرة المجاهدين.

ونحن إذ نزفّ للأمّة نبأ استشهاد هذا البطل نفرح بما تمنّاه أخونا وناله من شهادة في سبيل الله، وإنا وإن حَزِنّا على فقده إلا أن إرثًا تركه أخونا لن يزيد إلا وهجًا ولهبًا يحرق أعداء الملّة والدّين، فلكم أنشأ فرق المجموعات الإعلاميّة الجهاديّة ودرّب إخوانه الّذين التحقوا بمسيرة الجهاد الإعلاميّ ، وكم أشرف على المواقع والمنتديات الجهاديّة ، وكم وجّهَ و أرشد وخطّط وكاد للعدو وتفنّن في ذلك أيّما تفنّن، وقاد المنتديات الجهاديّة ومواقع العزّ و الإباء يدكّ معاقل غطرسة الكفر ويوهن من عزيمة جنوده ويحبط من مخطّطاته الإعلاميّة الضّخمة ، حتى ارتقى شهيدًا كما نحسبه و الله حسيبه.

ونقول لأمّة الكفر وجيش الصّليب وجحافل الرّدة والنّفاق في باكستان إن استشهاد هذا القائد لن يؤثّر على سير العمل الإعلاميّ الجهاديّ بإذن الله، وإنّا أمّة لا نموت إلا قتلًا، وإنّ مقتل قادتنا وإخواننا لا يزيدنا إلا صبرًا وثباتًا، وإن دماءهم نورٌ ينير الدّرب ويشدّد من عزمنا ونارٌ ملتهبة عليكم تلفح وجوهكم ومن تحالف معكم وتخندق في خندقكم.

ونعاهد الله على أنّنا سنمضي على هذا الدّرب الذي سار عليه أخونا غير متوانين ولا متردّدين ، وأنّنا سنواصل العمل الإعلاميّ الجهاديّ بغير كللٍ ولا مللٍ ولا يأسٍ ولا استسلامٍ ولا خورٍ ولا فتورٍ لنصرة الجهاد والمجاهدين والدّفاع عنهم وإيصال صوتهم إلى المسلمين وكشف مخطّطات الأعداء وفضح جرائم الكفرة والصّليبيين وأعوانهم من المرتدّين والمنافقين الّذين باعوا دينهم ودنياهم بدراهم معدودة, ولن نحيدَ عن ذلك أو نميل حتّى يحكم الله بيننا وبين عدوّنا بالحقِّ وهو خير الحاكمين، ولا يضرُّنا بعد ذلكَ أن نرى النّصرَ والظّفر وندرك الفتحَ والتّمكين أو نهلك دونَ ذلك : {قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ} [التوبة: 52].

وأخيرًا نقول لقد ترك _رحمه الله تعالى_ رايةً كان يقاتل بها أعداء الله فمن يخلفه في حمل هذه الراية بصدقِه وجهاده وإخلاصه وتواضُعِه, فإنه وإن كان رحل فقد بقيت أعماله _نحسب أنّها خالصة لله تعالى_ ينتفع بها المسلمون إلى أن يشاء الله, فيا من أثقلك كاهل القعود وسَوَّفَ لك نصرة الدّين إلى الغدّ أنزع عنك هذا فإنّ الأنفاس معدودةٌ .
نسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يتقبّل عبده عبد المعيد، وأن يجعله من خيار عباده الصّالحين ، وأنْ يخلف الأمّة فيه خير العوض، وأن يُلحقنا به ثابتين على الحقّ غير مغيّرين ولا مبدّلين ولا فاتنين ولا مفتونين.

والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}

والحمد لله ربّ العالمين، وصلّى الله على نبيّنا محمدٍ وآله وصحبه وسلّم

لتحميل البيان باللغات العربية والإنجليزية والأردية
Download the Statement in Arabic, English, and Urdu

http://www.multiupload.com/P2OB1VP34R
Multiupload.com - upload your files to multiple file hosting sites!
Free upload files to multiple hosts free upload site free file mirror at Heal4all.Com - Download - abuomar.rar
Upload Mirrors -Easy file upload to multiple free file hosts - Download - abuomar.rar

المصدر : (مركز صدى الجهاد للإعلام)
الجبهة الإعلاميّة الإسلاميّة العالميّة
رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِنين

</EM>




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.