العودة   منتديات المصطبة > الأقسام الأدبية > منتدى الحب والرومانسية

منتدى الحب والرومانسية مواضيع الحب والرومانسية وكل ما يتعلق بالحب وأنواعه وأروع ما قيل فيه من كلمات

شعراء الرومانسيه الانجليزيه

كاتب الموضوع: Hayaty agmal ma feeha، فى قسم: منتدى الحب والرومانسية


1 
Hayaty agmal ma feeha

الرومانسية: الرومانسية معناها الاهتمام بالأشياء الأمور الفكرى شعبيا ، يصفها ’رومانسية ‘ رغم أن الحسب أحيانا يكون موضوع الرومانسية ، بل هو حركة فنية و فلسفية دولي التى أعادت تحديد الطرق الأساسيات فى الثقافات الغربية حيث فكر الشعب عن أنفسهم و عن غالمهم .
و هو واحد من الفضول فى تاريخ الأدب ،الإنكلترا و ألمانيا معاقلا قوية للحركة الرومايسية ، و ليس بلدان اللغات الرومانسية ذاتها ، أما المؤرخون الأدب الإنكليزى و الألمانى يرون بدء مواعيد النهاية لعصر الرومانسية سنة 1798م .
و هو العام الأول الدى طبع من قصص الغنائى لووردزورث و كوليردج، وتنتهى فى سنة 1832 و هو العام الذى دولية على جميع الفنون . بدء الرومانسية على الأقل فى سنة 1770م . وتواصل فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر فى وقت لاحق من الأدب الأميركى لأوروبا، و لاحقا فى بعض الفنون مثل الوسيقى و الطلاء ، مما كلنت عليه فى الأدب . و فى تتابع الزمن سنة 1770م الى 1870م و تطاوله سمح الإعتراف بالشعر الرومانسية للشاعرين روبرت بيرنز و وليم بليك فى ألمانيا ، و شدة البأثير لفترة لكتابات روسو فى جميع أنحاء أوروبا.
الفترة المبكرة الرومانسية يتزامن مع تما يسمى غالبا ’عصر الثورات‘ بما فى ذلك بالطبع ثورات أميركا سنة 1776م و ثورات الفرنسية سنة 1789م ، و ذلك عصر الثورات فى الحياة السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و التقاليد ، و ذلك العصر الذى شهد تحملات الأولى للثورة الصناعية و الطاقة الثورية كانت من صميم الرومانسية التى كانت هى واعية تماما لتحويل المبية و ليس هذه بالنظرية ، و بممارسة الشعر و بجميع الفنون ، و لكن الطريقة إحساس العالم . و بعض المفاهيم الرئيسية بقيت الى القرن العشرين و مازالت تؤثر قترة العالم المعاصر.
الخيال رقى الى منصب العليا بكلية العقل . و هذا يتناقض بوضاوح مع الحجج التقليدية للسيادة العقل الرومانسيين تميل الى تحديد و تقديم الخيال كما هدفها النهائى تشكيل أو الطاقة الخلاقة ، البشر بقريبيا يتعادل للقوى الخلاقة للطبيعة و من دينامية نشطة و ليست قوة سلبية مع نشاطات كثيرة . و أما الخيال هو الأولية لإنشاء كلية الفنون كافة . و على نطاق أوسع كما أنها تساعد البشر لتشكل كلية واقعية كما اقترح ووردزورث ’فإننا لا نحسَ العالم من حولنا و لكن فى الجزء إنشائه ‘ يتحد كلا العقل و الشعور. كوليردج وصف التناقض مع عبارة ’ الحدس الفكرى‘ كما أشادت الخيال النهائى توليف كلية تمكين البشر الى تسوية النخلافات و النظراء فى المصالحة بين النظراء هو مثالية مركزية للرومانسيين . أخيرا الخيال هو مرتبط مع مفاهيمي رئيسيين الآخر ، لأنها يفترض أن تتكون الكلية التى تمكن قرائة الطبيعة بوصفها كنظام من الرموز .
بالطبيعة يعنى الرومانسيون أشياء كثيرة . كما ذكر أعلاه فإنه ما تعرض نفسها عمل فني و شيدت بها الإلهية الخيال فى رمزيةاللغة . فعلى سبيل المثال خلال ’أغنية نفسى‘ وايتمان يجعل ممارسة شائعة لبقديم مواد ذات طبيعة ’ الحجارة ، و الوخزة و الأعشاب ، كما تحتوى على عناصر الإلهية و انه يشير الى "العشب" و "النمل" و طبيعية "هيرو غليفى" أى كتابة صورية و "المنديل من الرب" بينما المناظير خاصة فيما يتعلق بطبيعة تفاوتا كبيرا .
و الطبيعة كقوة شفاء و القوة بالطبيعة كمصدر للموضوع و الصورة الطبيعة بوصفها ملاذا من التركيبات الاصطناعية الحضارة . بما فى لغة مصطنعة ، الآراء السائدة التى تمنح طبيعة مركز و هو ككل عضوي موحد. فرؤى العضوية و ليست كما فى رأي علمي أو عقلاني ، حسب نظام ميكانيكية قوانين الرومانسية لشردت عقلاني رأي الكون باعتباره إله سياسي و صورة المؤمن أى ساعة مع التناظرية من العضوي صورة شجرة حية أو البشرية نفسها . و فى الوقت نفسه الرومانسيون أعطوا اهتماما كبيرا لوصف كل الظواهر الطبيعة بدقة و تأثر "حسي الفرق الدقيق" . و هذا ما ينطبق على الوحة الرومانسية ، المناظر الطبيعة اعتبارا من طبيعة الشعر الرومانسية . و لكن ليس المطلوب فى حد ذاتها ، طبيعة الشعر الرومانسية هي فى جوهرها الشعر التأمل.
الطاقة الثورية الكامنة للحركة الرومانسية لا تؤثر فى الأدب فقط، و لكن تؤثر كل الفنون من الموسيقى بنظرة ارتفاع الأوبرا الرومانسية و الرسم و النحت من أجل البنيان مداه أيضا جغرافيا هاما كما فعلت تنتشر شرقا الى روسيا و غير الى أمريكا فعلى سبيل المثال فى أمريكا العظيمة المشهد الرسامين ، و لاسيما من "نهر هدسون المدرسة و طوباوية الاجتماعية " المستعمرات التى ازدهى فى القرن التاسع عشر هي مظاهر للروح الرومانسية من محيط الأطلسى فى هذا الجانب.
وليم ووردزورث

هو شاعر كبير معروف فى الرومانسية الإنكليزية إنه ساعد مشتركا مع صمويل تايلور كوليردج أن يبدء العصر الرومانسية فى الأدب الإنكليزى بمنشوراتهما القصص الغنائية سنة 1798م .
إعتبر قصيدته ’ذا بيرليود‘ عموما تحفة من مؤلفاته و هى متعلقة بسيرة الذابية عن سنوات الولية و تنقحها و توسعها بعدة مرات . إنه لم ينتشر هذه القصيدة أبدا خلال حياته و اعطى العنوان لتلك بعد موته و عرفت قصيدته هذه فى عصره باسم قصيدة ’لكوليردج‘ كان ووردزورث شاعرا إنكليزيا الذى فاز خلال سنة 1847م حتى و فاته عام 1850م .
ولد وورجزورث فى كمبرلاند فى شمال غرب إنكلترا ، و هو الخامس من أبناء والده و كانت أخته دوروثى ووردزورث شاقىة و كاتبة اليوميات بعد وفات أمه أرسله أبوه الى مدرسة قواعد اللغة، و كان والده محاميا و رجلا كثير المال و العقار و توفى عام 1802م و تتألف حوزته من حوالى 4500 جنيه استرلينى و أخذا ووردزورث هذه المطالبات و لكن حسم المطالبات باهتمام و ترك إخوته الوصاية على عمه بعد وفاة أبيهم برغم أجابهم جوانب فترة الصبا و أشار ووردزورث نوبات من الشعور الوحدة و القلق فاستغرق فيها سنوات عديدة و أكثر فى الكتابة لأن تعافى له من وفاة والديه و أن تنفصل من شقائه.و بدء ووردزورث أن يحضر فى كلية سانت جون فى كمبردج سنة 1787م بعد ذلك بثلاث سنوات أنه زار فرنسا الثورية و دعم الحركة الجمهورية و بعد سنة إنه تخرج من كمبردج بدون تمييز.
سنة 1791م إنه عاد الى فرنسا و اتخذ جولة فى أوروبا تشمل جبال الألب و إيطاليا ، و مال ووردزورث فى حب مع امرأة فرنسية اسمها ’ أنات و لون ‘ فى سنة 1792م فأنجبت طفلهما كارولين ، بسبب افتقاره الى المال و تواتر بريطانيا مع فرنسا عاد من هنا وحيدا الى إنكلترا بعد سنة فأخذته الملابسات أثناء عودته بعدما أعلن الزواج مع أنات و أثاره الشكوك فيه خلال هذه الفترة إنه كتب قصيدته ’It is a beatous evenig calm and free‘ إنه أشار فيه مشيه مع ابنته فى شاطئ البحر عند ما رأى ابنته أولا بعد عشر سنوات. و فى مفهوم هذه القصيدة إنه لم ير ابنته من فبل ، فى سطورها التالية إنه كشف حبه العميق على ابنته و والدتها.
سنة 1793م نشر ووردزورث مجموعاته الشعر الأول "المشي المسائية" و "التخطيطات الصفى" إنه استقبل تركة من 900جنيها من كالغيرت سنة 1795م ليتمكن له مواصلة فى كتابة الشعر فى تلك السنة إنه إلتقى صمويل تايلور كوليردج فى مدينة سومرست ، سرعان تحابا الشاعران خلال سنة 1797م انتقل ووردزورث و أخته دوروثى الى سومرست قريب منزل كوليردج ، فأنتج ووردزورث بمشاركة كوليردج و مع الرؤى من دوروثى فصصا غنائيا سنة 1798م ، تلك عملة هامة فى الحركة الرومانسية الإمكليزية و واحدة من قصائده أكثر شهرة "تايتيرن أبي" نشرها مع قصيدة كوليردج مع قصيدته المشهورة "الصقيع الملاح القديم " . و قدم ووردزورث تقريره الشهير فى بعريف الشعر بأنه "Poetry is the spondaneous over flow of powerful feelings from emotions re collected in tranquility" [ الشعر فيضان عاطفي بمشاعر قوية التى تجمعت فى هدوء ]
بايرون هو شاعر آنغلو سكوتش ، كان شاعر القيادى فى الرومانسية من أشهر مؤلفاته قصائد السرد فى حج شيلد هارولد [ Narrator's ode on pilgrimage of sheild harold ] ’ دون جون ‘ و هو يعتبر واحدا من أعظم شعراء أوروبا و تظل تقرءه على نطاق واسع .
لا تقف شهرته فى شعره الرومانسية فقط بل تطيل فى حياته التى تضمن باهظة المعيشة و شؤون الحب العديدة و الانفصال و مزاعم انتهاك المحارم و اللواط ، وصفته السيدة كارولين لامب بشهرة "جنون قبيح و خطر ليعرفه" ، إنه خدم كزعيم إقليمى لمنظمة الثورة الإيطالية ’كاربونارى‘ فى كفاحها ضد النمسا ، ثم سافر الى محاربة الأتراك فى حرب الاستقلال اليونانية و الذى يعتبره اليونانيون كبطل قومي ، إنه مات بإصابة الحمى فى ماسولوغى.
إنه ولد بلندن ابنا لكابتن جون جنون جاك و زوجته الثانية كاترين غوردون السابق ، منذ ولادته إنه أصاب العرجة لرجله اليمنى فأدى العرجة الى البؤس له مدى الحياة . و نال أوائل التعليم النظامى من مدرسة أبردين غرامر سنة 1801م ، ثم أرسله الى خوروو حيث بقى حتى سنة 1805م و اشترك فى أول مباراة كريكيت إيتون فيفت هاروومخلفا لهوروو سنة 1805م . منذ ذلك الحين و قد لعب كل سنة ، بعد ما خرج من المدرسة ذهب الى كلية ترينيتى كمبردج ، بينما يمكث هناك إنه توجه الى سوتول مانور فى برغج لا فى المدرسة أو الكلية و عاش فى بعض العداء مع أمه فى زراعتها خلال ذلك إنه صحب مع أليزبث و شقيقها جون و معهما إنه خدم لتطوير أحوال المجتمع . خلال هذا الوقت بمساعدة أليزبت نسخ من مسوداته الخام و تشجع لكتابة أول مجلده فى الشعر قطعة الهارب طبع من ريدج بنيويورك ، التى تضمنت قصائد كتبها بيرون فى أربع عشرة من سنه . بيد أنه أشار الى بناء و أحرقت قورا على نصيحة صديقه القس توماس بيشر ، على حساب أكثر إنها كانت من غرامية القصائد و خاصة قصيدة ’مريم‘ و ’قطع مناسبات مختلفة ‘ و ’معجزة عفة ‘ بعدما تنقحها بايرون نشرها مرة ثانية باسم ’ ساعات الكسل ‘ [hours of idlness ] التى جمعت العديد من القصائد السابقة الى جانب أحدث التراكيب و قد احتلت هذا الكتاب مكانة عالية . فتلاقى انتقادات متوحشة فى تلك القصائد على يد هنرى بى بروغام فى عنوان ’استعراض أدنبره‘ دفعت له الرئيس الأول الهجو باسم ’ الإنكليزية و الشعراء اسكتلندا بالاستعراض ‘ . إنه بينها كان فى كلية ترينيتى التقى بولد فى الخامسة عشر بعد قليل تحابا به بحب عميق يه اسمه جون ايدلستن ، و كتب عن صاحبه الفضل عندما دخلت كلية برينيتى منذ أكتوبر عام 1805م "لقد كان معاونا كثيرا جذبت صوته أول انتباهى فصاحب طلاعه الثابتة و أخلاقه يعلقنى معه الى الأبد " بعد هذه عندما علم من وفاة صديقه كتب يقول "لقد سمعت من الموت الآخر التى هزت لى اليوم أكثر من أى واحد منهم ، أنا أحب أكثر من أى واحد من أكثر فأحببت أنا أحب أبدا من أى شيء حى و الذى أعتقد به أحبنى الى الماضى". فى ذاكرته بايرون تألف مجموعة من المرثيات التى غيرت من ضمائر المذكر على المؤنث حتى لا يسيء الاحساسات .


أعماله الشعرية
إنه كتب بشكل منتج ’ الستة ‘ من أعماله سنة 1833م و نشرها كاملة فى سبعة عشر مجلدات باسم Octavo ، و له مؤلفات أخرى فى الشعر مثل ’ زجاجة خمر ضخمة ‘ و ’دون خوان ‘ التى امتدت فى سبع عشرة قصيدة مقطعة بصفة اعتبارها واحدة من أهم قصائد طويلة نشرت فى إنكلترا باسم ’الجنة المفقودة‘ و قصيدته ’ دوون خوان ‘ تحفة من أعماله، و غالبا كانت أعماله ملحمة مرة و جذورا عميقة فى التقاليد الأدبية و بالرغم أنها يعتبر فى أمائل العصر الفكتورى من نوع رائع ، و يحتوى فى حد ذاته على قدم المساواة مع العالم المعاصر على كل المستويات الاجتماعية و السياسية الأدبية و الأيديولوجية .

كوليردج

الشاعر الإنكليزى و الناقد الأدبى و الفيلسوف العصرى صمويل تايلور كوليردج أحد مؤسس الحركة الرومانسية فى إنكلترا و أحد شعراء البحيرة ، و كان صاحب العمل النثرى الرئيسية ’ بيبلوغرافيا الأدبية ‘ و ديوان شعر المشهور The ancient mariner , و كبلا خان ،.
ولد كوليردج سنة 1772م فى مدينة ريفية سانت مارى بديفونشاير ، و كان أصغر من عشرة أبناء والده القس جون كوليردج ، و كان النائب بالاحترام . كوليردج تعانى من السخرية مستمرة من أخيه الأكبر جزئيا بسبب الغيرة فأشادها كثيرا كوليردج الى والديه و ما بفضل به . هربا من هذا الإعتداء إنه كثيرا التجأ فى المكتبات المحلية التى قادته الى الكتشاف شغفه الشعرى.
و بعد فترة قليلة إنه كتب بيوغرافية الأدبية و كتب فى تقريره "اننى وجدت الليالى العربية و التسالى أتذكر فى سن ستة سنوات القراءة بلساريس و روبنسون كروزو و فيليب قواريل و حكاية الرجل الذى اضطر الى السعى لنقية العذراء الذى أحرز حتى انطباع عميق عن لى ، كنت أقرءها فى المساء بينما كانت أمى تصلح الجوارب ، إن كنت تخيم التخيلات كلما كنت فى الظلام ، و أنا أتذكر بوضوح قلق و الخوف الاشتياق التى كنت شاهدت نافذة الكتب التى تكمن و كلما تقع الشمس عليها و أود أن نغتنمها تحملها بسبب الجدار و بالاستماع و القراءة ".
فى عام 1795م لقي كوليردج الشاعر وليم ووردزورث و أخته دوروثى ، أصبحوا أصدقاء فورا. حوالى 1776م بدئت فى اتخاذ كوليردج الأفيون لأن يخلص من الألم لإصابته أمراض عديدة التى يعانى بها من وحع الأسنان و الوجه و ألم اتلأعصاب ، إنه رد ذكرها فى مفكرته فضلا عن ذلك دوروثى و ووردزورث لم يكن هناك الوصمة المرتبطة بأخذ الأفيون فى ذلك الوقت بل أيضا فهم قليلا من مخاطر الأدمان .
أثناء عام 1779م ـو 1798م إنه مكث فى نيشرستوروى فزاره سومرست و ووردزورث فجرى له ذلك سحر من حولهما فاستأجر آلفوكسون بارك من بين ذلك أكثر الهم من مثمرة حياة كوليردج فتألف قصائد من جانب الصقيع الملاح القديم و كبلاخان ، كوليردج أدت بنفسه نتيجة الحلم الأفيون و خلال هذه الفترة أيضا أنتج كثرا من القصائد السرد و الجزء الأول منها ’كرستابل‘ و ’ الصقيع فى منتصف الليل ‘ و ’ العندليب‘ و ’ المحادثة ‘ .
عام 1798م نشر كوليردج و ووردزورث مجموعة شعر مشتركا و القصص الغنائية التى اثبتت نقطة البدء لحركة الرومانسية الإنكليزية ، اسهم إنتاجية ووردزورث كثيرا فى مجموعة الشعر و أول نسخة كوليردج الصقيع الملاح القديم ، تلك اطول قصيدة لفت الانتباه أكثر إلحاحا من اى شيء آخر.

جون كيتش

عاش جون كيتش الشاعر الإنكليزى إلا خمسة و عشرين سنة و اربعة اشهر خلال سنتى 1795م و 1821م. بل إنه نال بشعره شهرة واسعة غريبة . استغرقت وظيفته الكتابةما يزيد قليلا على خمس سنوات أثناء سنتى 1775م و 1820م ، و له ثلاث قصائد كبيرة و هى "قصيدة الى العندليب " و " قصيدة على الجرة الإغريقى" و "قصيدة عن حزن" كتب كل منها خلال شهر واحد ، معظم قصائده الرئيسية إنه كتب خلال سنه الثالثة و العشرين و الرابعة و العشرين و كتب قصائده الأخرى كلها فى الخامسة و العشرين ، فى هذه الفترة القصيرة و القصائد التى كتبها نالته مرتبة عالية بين الشعراء الإنكليزية ، لكن ما لقيه اعتبار العام عن عبقريته خلال حياته أو بعد وفاته فورا ، فكر كيتش عند ما يموت أن أشعاره سينسى الناس و لذلك إنه كتب عنوانا لتبين و مرثيه ليكون شاهدا على قبره "هنا يكمن من كتب اسمه على الماء" و لكن فى القرن التاسع عشر أخذ النقاد و القراء أن يعتبروه و إن كان فى معظم الأحيان ما فهموا عن عمله إلا جزئيا ، و هم رأوا أن كيتش شاعر حسى و ركزوا على صور ملموسة ، و الصور المادية و العاطفية خلال انتهاء القرن العشرين ، اتسع تصور النقاد عن شعره و رأوا ـ إنه كان شاعرا حاول التعامل مع الصراعات البشرية و العضايا الفنية و بينها بحماسة عقلية و سعى بها الى الحقيقة .
كيتش ينتمى الى حركة الرومانسية الأدبية ، أن الأدباء الرومانسية وضعوا قصائد غنائيا بنظرياتهم عن الأدب و الحياة ، فتطور بينهم شكل جديد من القصيدة التى تسمى الصيدة التأمل الرومانسية .
النمطية فى قصيدة الرومانسية أن الشاعر يكون تاعسا مع العالم الحقيقى فيهرب أو يحاول الشاعرى أن يلجأ الى المثالية غيبية ، آمالهفى ملكاته العقلية و هو يعود الى العالم الواقع عادة تكون عودته رحلة الى الواقع لأن البشر ليس من إمكانه أن يعيش فى مثالية ، هذه العودة يكون بسبب عدم إيجاده ما كان يسعى و يلتمس و لكن هذه تتغير تجر بات الشاعر و مفهوما ته عن الأحوال من العالم فيختلف الشار فى نهاية القصيدة عن تلك التى أجراها فى بداية القصيدة .
و مواضسع الرئيسية لقصائد كيتش تتصل من الصراقات الداخلية فمثلا الألم و السعادة متشابكة كما نرى فى قصيدتيه ’ قصيدة الى العندليب ‘ و ’ قصيدة على الجرة الإغريقي ‘ ، و الحب تتداخل مع الألم و السعادة هى متشابكة مع الموت فى قصائده التالى ’ بلا حدود ‘ و ’ عشية سان أغيس ‘ و ’ إيزابيلا ‘
أما أعمال كيتش الشعرية كل استمرار نوع من التجربة التى سادت مشاعره و المواقف و الأفكار و كل منهما تجربة فريدة و لكن لكل منهما أيضا إذا جاز التعبير اى أكبر من جوانب التجربة ، هذا هو أكبر خبرة مكثفة للتوعية لكمن الفرح و الألم و السعادة و الحزن و الحياة البشرية و هذه8 وعى و شعور يصبح الفكر نوع من التفكير كما يرى الشاعر فى الآخرين ، و يرى فى نفسه ، و هذا ليس شعورا فقط كما يجعل الفكر نوع من التأمل الكثير من البشر الذين يجب أشباع الرغبة فى السعادة فيه الفرح الألم و هى مرتبطة ، هذا الاتحاد هى الحقيقة الإنسانية التى لاحظها كيتش .

فى بى شيلى

الشاعر الإنكليزى الرومانسي شيلى و شاعر التناقضة و الصعبة كتب كثيرا بأكثر عاطفية مكثفة أكثر من جميع الشعراء الرومانسية و بمعظم الفكرية و الفلسفية و أكمل المضاربة و التجربة التقنية، و رغم أنه كان الأكثر إلتزاما من شعراء الرومانسية بالعمل الإجتماعى لتحسين مصير جميع الناس اليها أكثر من غيرها . قدم روائعه الابتكارات و التجارت فى معانى الشعر و أهميتها باسم ’ دفاعا عن الشعر ‘ عام 1821م . و مع ذلك كانت بالضبط تجاربه الأسلوبية و طموحه الوطيد لدفع اللغة الى عالممن معتذر وصفة التى تجعل منه بشكل موحش فى الأحوال الصعبة من حياته الشخصية ، كان الشاعر شيلى يتعاغطف على معاناة الآخرين باستجابة و سخية بعد الشرسة تفان المثل عما يمكن تحقيق حياة الإنسان أحيانا يضعه خارجا عن اتصال الفورى تلك المشاعر و الاحتياجات حوله . هناك شيء واحد مؤكد إن السبيل الوحيد لأى قارىء أن تتصالح مع شيلى أن يؤكد نثل أنه كرجل و كاتب بعقل منفتح و استعداد لتصور إمكانيات جديدة و تعبير لتجربة إنسانية.
ولد الشعر شيلى فى أسرة أعلى الطبقة والده تيموثى شيلى ، و كان عضوا فى البرلمان من ساكس و هى مقاطعة تقع جنوب لندن . إنه أرسل ابنه الى مدرسة غير حكومية شهيرة حيث إنه واجه العنف من أولاد الآخرين بسبب فطرته الطفيف غنر رياضى و أخلاقه الغريب غير المناسب ، و هم دعوه باسم ‘ جنون شيلى ’و كان هذا أن أصبح شيلى فى الإنكليز أول مصمم على الكفاح صد قوى الظلم و الاصطهاد فى الحياة ، فى عام 1810م إنه انتقل الى جامعة أكسفورد حيث يقيم إنه كتب مع مشارك صديقه كراسة يطلب فيه بصرورة الالتحاد. عندما دعاه أمام السلطات الجامعةت رفص شيلى أن ينكر إنه كتب الكتيب فطرده من أكسفورد بعد ستة أشهر.
ثم انتقل شيلى الى لندن حيث إنه مال فى حب مع هريت ستبروك و هى فتاة جذابة حنانة فواجه شيلى اضطهاد من جانب والدها . فتزوجها شيلى هو فى الثامنة عشر من سنه و هى فى السادس عشرة . و أسرتاهما بطبيعة الحال غير سارة عن الزواج. فعاش شيلى و هاريت مع تفرجهما مع مال قليل . ذهتا الى أيرلندا لأن يعملا مدة من أجل تحرر الكاثوليك و بحسين الظروف المعيشية من الفقب ثم عادا الى لندن ، و انضم شيلى الى دائرة راديكالية الإجتماعية للفيلسوف وليم غودوين و زوجته مارى و كانت وحيدة من قدماء مناصرى حقوق المرئة و أكثرها فعالية. و فى عام 1814م مال شيلى فى غرام مع مريمو هى ابنة صغيرة لمارى و غودوين . ملتزمة بفكرة أن العلاقات الإنسانية لا ينبغى أن يقتصر عليها فى الانون أو الاتفاقية الاجتماعية ، فذهب شيلى مع ماريم للعيش فترة فى فريسا .
عندما عاد شيلى مع مريم الى إنكلترى إنه وجد نفسه علامة ثورية اجتماعية منبوذة ، و كان سعيدا بعيشه الخارج و قضى الصيف 1816م على ضفاف بحيىرة جنيف فى سويسرا. حيث كان يزوره الشاعر الرومانسي بايرون مع أصدقائه . و لكن نشأت أزمة بعد سنة ، هاريت غرقت نفسها فى اليأس و كان شيلى مع حزن و ندم منكوبا أن المحاكم نفت عن شيلى حضانه الطفلين الذان ولدا له و لهاويت ،ـ فشعر نفسه نبذة و اجنبية فى بلده فى عالم 1819م إنه تزوج مريم و تركا إنكلترى و ذهبا الى إيطاليا ، لما قضى شيلى أربع سنوات فى إيطاليا فى الفترة من 1818م حتى وفاته عام 1822م كان حاه صعوبا بالصحية و المالية بانتقاله من بلد الى بلد بلا راحة فبينما هو واجه مأساة شخصية ى عامى 1818م و 1819م ، و مات ابنتيه كلارا و وليم ، و فى هذه الفترة تمكن لشيلى لانتاج كمية مدهشة رائعة من مجموعات الشعر .
فى عام 1818م إنه بدأ الدراما الفلسفية فعبرعنه العديد من قرائه أتن تحفة من مؤلفاته "قيود بروميثيوس" [Prometheus Un bound ] و فى عام 1819م إنه أكمل تأليفها ، و فى خريف تلك السنة إنه كتب اثنتان من أعظم قصائد برؤية سياسية باللغة الإنكليزية "قصيدة الى الريح الغرب" [Ode to the west wind ] و "قناع الفوضى" [ the mask of anarchy ] و فى عام 1820م إنه أنتج "على قبره"[Skylark] و حساسها ذات طابع فلسبى و خرافة تسمى "النباتات الحساسية" [The sensitive of plant ] ، و فى عام 1821م شهد نشر ‘Epipsychidion’ تلك قصيدة متعالة عن امكانيات الإنسان و الحب و تجربة صعوبة .

توماس لوو بيكوك

الشاعر الرومانسي و الكاتب الرواية الإنكليزى توماس لوو بيكوك أبصر النور سنة 1785م بمدينة وايمث ، و كان الاين الوحيد للتاجر الزجاج فى لندن ، و مات والده بعد ولادة ابنه ، و تعلم هذا الشاب اليتيم توماس من مدرسة آيغلفيلد غرين غير حكومية و بعد نيل خبرة تدارية وجيزة صمم على تكريس نفسه الى الأدب حين يعيش مع والدته فأخرج أول مجموعته الشعر سنة 1804م باسم "رهبان القديس مارك" و بعد فترة إنه نشر مجموعة قصا ئد أخرى ‘بالميرا’فى سنة 1806م و ‘عبقرية تايمز’سنة 1810م و ‘فلسفة الحزن’ سنة 1812م و مثلها إنه قدم محاولات عديدة هائلة فى الدراما التى لم يطرق من قبل.ثم عمل فترة قليلة أمينا لسير هوم بوخان فى مدينة بلوشنغ ، و فزار بأكثر مرات لويلز ، فى سنة 1812م تعرف بالشاعر شيلى و فى عام 1815م إنه أظهر قدرة غريبة بكتابة روايته "Headlong hall" أى عواصف القاعة و قد نشرها فى 1816م و خلال 1817م إنه مكث فى ‘غريت مارلو’ و تمتع مع مجتمع يومية شيلى . و كتب بقصيدتين "نيتمير أبى"[Nightmeer Abbey]و ‘Rhododaphne’ من أنفضل قصائده الطويلة .ية
المراجع

Letters to Dead Authors by Andrew Lang
A History of English Romanticism in the 19th Century by Henry A. Beers

A History of English Romanticism in the 18th Century by Henry A. Beers

English Romantic Poets: Wordsworth, Coleridge, Keats, Shelley, and Byron

History of British Romantic Poetry by Shri Kumar ,Cambridge University press






Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.