العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > القسم الإسلامى العام

القسم الإسلامى العام خاص بالمواضيع الإسلامية العامة المكتوبة التى لا تحتوى على صوتيات ومرئيات دينية

المراة .....ودعائم الاسرة الصالحة

كاتب الموضوع: محمود صالح صالح، فى قسم: القسم الإسلامى العام


1 
محمود صالح صالح

المرأة
ودعائم الاسرة الصالحة
جمع وترتيب
محمودصالح
********************************** خواطر مؤرخ
*للانسان علاقة شديدة باخوانه البشر ،لان طبيعة الحياة ان يكون هناك اتصال بين الانسان واخية الانسان .وهذا الاتصال هو الذى يعطي الحياة دفعة ،ويمتد بها الى التواصل المستمر
*للانسان علاقة شديدة باخوانه البشر ،ولةلا هذه العلاقة لمات صديقي جوعا بعد أن افلس ،ولم يجد أمامه معينا أو نصيرا ،سوى أخيه حسن الذى امده بالمال حتى فتح متجره من جديد
*للانسان علاقة شديدة باخوانه البشر .وهب ان انساتا وجد في هذه الحياة دون ان يتصل بالناس او يتصل الناس به،او كنت تظن انه سيستمر ؟لا اعتقد
*لواننى خيرت بين صحبة رجلين : احدهما فقير يضم فقره الى فقرى فيضاعفه ،وثانيهما :غني يضم غناه الى فقري فيعاوننى قدرا ما ،لاثرت اولهما على ثانيهما ،لان الفقير يتخذنى صديقا ،والغنى يتخذني عبدا ،وانا الى الحرية ،أحوج منى الي المال
*اعلم أن رأيك لايتسع لكل شئ ففرغه للمهم ، وان مالك لا يغنى الناس كلهم فاختص به ذوى الحقوق ،وان كرامتك لا تطيق العامة فتوفى بها اهل الفضائل ،وان ليلك ونهارك لا يستوعبان حاجتك فاحسن قسمتهما بين دعتك وعملك
*واخيرا :على الانسان ألا ينتهى من فعل الخير
والله ولى التوفيق


حياة سعيدة
يقول المولى يبارك وتعالى ((ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان فى ذلك لايات لقوم يتفكرون)) ويقول ايضا((والله جعل لكم من انفسكم أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة)) بداية نعرض الى الزواج كاساس للاسرة وما هى الاسرة أذن ؟الاسرة هي مجمتمع مصغر واحدى دعائم المجتمع الاكبر وما الامة الا مجموعة من الاسر تترابط فيما بينهما بمبادئ وقوانين وتقاليد تتفاوت قيتمتها واثارها بين الامم تبعا لتفاوتها في درجات الحضارة والبداوة والتطور والجمود وكلما كان الاساس قويا كان ادعى لتماسك البناء وصلاحيته للبقاء فكلما كانت الاسرة قوية قائمة على الاسس الرشيدة والدعائم الصالحة كان صرح المجتمع بدوره قويا حصينا باهر الاثر نحو الاسرة ذاتها ونحو الانسانية باسرها يقول الله تبارك وتعالي "والبلد الطيب يخرج نباته باذن ربه والذى خبث لايخرج الا نكدا"
واذا كانت الاسرة دعامة الامة فان الزواج عماد الاسرة به تنشا وتتكون وفي مهاده تحبو وتتطور من غذائه الروحى والمادى تنمو وتتهذب ومن دوحته الباسقة تتفتح براعم سلالة جديدة من البنين والبنات تخرج الى الحياة رويدا لتؤدى رسالتها وتتحمل مسئؤليتها ومن هذه البراعم الناشئة تتفرع اواصر القربة والرحم وتمتد هنا وهناك لتظلل بوارقها مجتمعا فسيح الجوانب متشابك المصالح ومن هنا تبدو اهمية الزواج فى الاسرة كما تبدو اهمية الاسرة للمجتمعات
يقول الله تبارك وتعالى " يا ايها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذى تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا "
ان الزواج هو الطريق الامثل انه باب من ابواب السعادة بل متعة من خير الةان المتاع الدنيوى حيث يتخير فيه الرجل الزوجة الصالحة وتتخير فيه المراة الرجل الصالح كما انه سنة الانبياء والمرسلين "ولقد ارسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم ازواجا وذرية"ويقول الرسول صلي الله عليه وسلم " الدنيا متاع وخير متاعها الزوجة الصالحة " وقال "ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرا له من زوجة صالحة ان امرها اطاعته وان نظرا اليها سرته وان اقسم عليها ابرته وان غاب عنها حفظته فى نفسها وماله"


مكانة المرأة فى المجتمع
اذا أردت أن تحكم على اى مجتمع بانه متحضر فالمدخل الوحيد لذلك هو الوقوف على مكانة المرأة فيه ويظهر من خلال شاشتين هما :القوانين التى تسوى بينهما وبين الرجال ،والتطبيقات العملية فى حياة الناس اليومية ،ويدهشك من يظل يحتج عليك بالكثير من التعاليم والاوامر والنصائح التي توكد وتعم وتعلى مكانة المرأة فى نظام معين ، ثم عندما ننظر الى المرأة الواقعية فى ظل هذا النظام تجدها منزوعة الحقوق ،مسلوبة الارادة ،تعامل على انها (شئ) من الاشياء ،وليست كائنا انسانيا متكاملا ، له من الحقوق مثلما عليه من الواجبات والسؤال الكبير الان : ما الذى اخر المجتمعات العربية عن تطبيق تعاليم الاديان السماوية التى نزلت عليهم قبل غيرهم من مجتمعات العالم كله حتي وجدوا أنفسهم أخيرا مضطرين الى محاكاة ما توصلت اليه تلك المجتمعات ،سواء بنفسها او مستهدية بتعاليم الاديان ذاتها؟ وللاجابة عن هذا السؤال الهام يمكن ان نقدم سببين هما : الجهل وسطوة التقاليد وكل منهما قد تكاتف مع الاخر من اجل تاخير المرأة العربية عن الوصول الى مكانتها التى كان ينبغى أن تحتلها منذ مئات السنين .فمن ناحية التقاليد ،منعت المرأة من التعليم،ولم يسمح لها بالعمل فى المدن سوى أن تكون خادمة ،أما في الريف فقد تحملت بصبر وجلد كل اعباء المنزل ،وقامت أيضا بمساعدة زوجها فى الحقل ، ولو اننا حسبنا عدد الساعات التى تعملها المرأة الفلاحة الى ععد ساعات زوجها لوجدناها ثلاثة اضعاف !ومن العجيب ان دعوات الاصلاح عندما راحت وتحث المصريينعلى تعليم بناتهم قوبلت بحائط صد، اعتمد على التقاليد الموروثة من ناحية أخرى، ومما لاكبير منه الى الجهل بمرميه الحقيقية ، ومقاصد الشريعة وعدم مراعاة سنن التطور فى الكون ، تلك السنن التى وضعها الله تعالى كدليل على وجوده ووحدانيته
لكن الحال فى مصر قد تطور كثيرا، فقد استحدثت او عدلت قوانين تعطى للمرأة حقوقها كاملة فى التعليم والعمل واىحوال الشخصية . وبدات نظرة المجتمع تتغير كثيرا من خلال النتائج الجيدة التى حققتها المرأة فى مجال العمل الحكومى و الخاص
وكذلك فى دائرة الاستثمار وبالنسبة الى موضوعات الزواج والطلاق فقد أصبح المجتمع يستنكر اجبار الفتاة على تزويجها ممن لا ترضاه ،كما اعطى للمرأة حقها العادل في الخلع ،كمقابل لحق الرجل فى الطلاق .وهكذا لم تعد العلاقة الزوجية نوعا من عبودية جنس لاخر ،وانما أصبحت مشاركة اختيارية لكل من الطرفين ان يستمر فيها او يخرج منها عندما يشاء ، وبالطبع مازال الرجل يمتلك من حرية الحركة اكثر مما تمتلكه المرأة .فعند ما الزمه القانون اذا أراد ان يتزوج باخرى ان يعلم زوجته الاولى ،لجا الى الزواج العرفى ،او السرى ،ومع الاسف قبلت بعض النساء بذلك ، فاضرت بمصالح نساء اخريات.....لكن الامور سوف تتحسن ،وكلما زاد التعليم، وانتشرت الثقافة ، وخفت سطوة التقاليد السيئة فان المرأة المصرية ستنعم بكل حقوقها ، وتاخذ مكانتها التى تشارك ولا اقول تصارع بها الرجل فى المجتمع المصرى ،الذى سبق أن قدم للعالم حضارة محترمة عرفتها الانسانية...........

المرأة و لمسة الجمال فى حياتنا
دور المرأةعظيم وهام فى تقدم المجتمع فالمرأة رسالتها البناء وهى تريد بيتا وحبا ومجتمعا امنا من اجل مستقبل الابناء فى هذه المرحلة الهامة من تاريخنا ونوبة الارهارب والفساد فى العالم تشتد وتتجاوذ حتى المقدسات فمجتمعنا المصرى والعربى فى حاجة الى الحنان والى الدفء وأهتمام المرأة فلابد ان نعيد المودة والرحمة الى حياتنا ومعاملاتنا ولتبدا كل واحدة بنفسها ...لابد ان فى محيطها ..من يحتاج الى الحنان والاهتمام فلتقدم له يد المساعدة
المرأة حقا مثقلة باعبائها ولكنها سترضى اكثر عندما تقدم معونة او مساعدة لغيرها لانها بذلك تعيد بناء شخصيتها والثقة فى نفسها وفريضة الحب والانتماء لوطنها
كم من الابواب المغلقة خلفها من هم فى حاجة الى العون ...الى كلمة طيبة تعيد قيم الترابط والمحبة والود ...وبعد ذلك يمكن ان تتجمع هذه الجهود وتصبح اتجاها عاما ....
منظما للتطوع والخدمة والعناية بالبيئة واضفاء لمسة الجمال فى حياتنا ايا كان المستوى الاجتماعى للاسرة فبوسع المرأة دائما أن تضفى لمسة الجمال ان الطفل الذى ينمو على الجمال والنظافة فى الثوب فى اللفظ والعمل ينضج مواطنا صالحا يثرى الحياة من حوله .
على المرأة دور هام وضرورى للنهوض بالمجتمع ومكافحة الارهاب والفساد .....

المرأة فى الاسلام

كانت المرأة فى ظل المجتمعات التى سبقت الاسلام تعامل معاملة الرقيق المملوك ،وينظر على انها من سقط المتاع ،فلا اعتراف لها باى قدر او حق ،بل تضار،وتباع وتشترى ،وتورث ضمن تركة الميت ،الى غير ذلك من الوان المهانة والاحتقار ،فلما جاء الاسلام اعلى قدرها وشرع لها من الحقوق والواجبات ماجعلها تاخذ مكانها الى جانب الرجل قال تعالى "فاستجاب لهم ربهم أنى لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى بعضكم من بعض"
واعترف لها بالمساواة مع الرجل فى النشاة الاولى للايجاد والتكوين ،وبالمساواة فى الجزاء عند الله على العمل الصالح وقال تعالى " ومن يعمل من الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن فاؤلئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا" ... واعطاها حق التملك والتصرف فى الاموال كما هو شان الرجال ،قال تعالى :"للرجال نصيب مما ترك الوالدا والاقربون وللنساء نصيب مما ترك الوالدا والاقربون مما قل منه او كثر نصيبا مفروضا" ...وقال ايضا"ولاتتمنوا ما فضل الله بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن " فهاتان الايتان تقرران فى وضوح وجلاء ،حق المرأة فى الاكتساب والملكية ،كما يكتسب ويملك الرجال ،ومن هذه الايات يتبين ايضا ان الاسلام اباح للمراة حق العمل والكسب ،ولم يحرم عليها عملا شريفا تكسب منه :ما دامت محافظة على عفتها وكرامتها ،غير متبذلة ولا متبرجة ،ولا محاولة فتنة ولا اغراء ،ومع اباحة العمل لها فليس بفرض ولا واجب عليها ،رحمة بها ،وتخفيفا عليها ،ومراعاة لتكوينها ، واعطاها حق التمتع بلذئذ الحياة من ماكل ومشرب ،وملبس وكل ما لذ وطاب ،ما دام فى نطاق الحلال والاعتدال ،مثل الرجل سواء بسواء قال تعالى "قل من حرم زينة الله التى اخرج لعباده والطيبات من الرزق" بل ان الاسلام احل لها من المتعة والزينة ما حرمه على الرجال


المرأة المصرية فى ميدان القتال
لم تتخل المرأة عن الرجل وهو يخوض معركة الجهاد فى سبيل الحرية ،والدفاع عن الوطن ،بل شاركته فى المحنة وحملت نصيبها من عبء النضال للموت ،وبرهنت فى كثير من المواقف على ان طبيعتها اللينة الهادئة تستحيل ثورة عارمة وقوة جائحة اذا جد الجد ، ودعا داعى الوطن ،ففى خلال العمليات الحربية التى تاججت نيرانها فى بور سعيد كانت المرأة بجانب الرجل فى كل ما يقوم به ،فالطبيبات تطوعن للعمل فى المستشفيات ،والمدربات على التمريض والاسعاف انصرفن الى خدمة المصابين ليل نهار ،وغيرهن وقفن فى صفوف القتال ،ومراكز المقاومة الشعبية، يقدمن الذخيرة ،ويملان لهم البنادق بالرصاص ،وكن يحملن السلاح عندما يسقط مصرى على الارض مضرجا بدمائه ،فترقده امه او اخته او ابنته بجوارها ،فى حنان ورثاء ،ثم تاخذ بندقيته ،وتطلقها على الاعداء ،لتنقم لوطنها ولاعز الناس عليها ،وتطوعت الفتيات والسيدات من اعضاء الجمعيات والهيئات لخدمة المهاجرين، وتدبير ما يحتاجون اليه من أدوية وأغذية وثياب ،وهكذ اثبتت المرأة المصرية جدارتها وحسن بلائها فى ميدأن البطولة والتضحية والفداء ....


المرأة من وراء العظماء
ان التاريخ ليروى لنا كثيرا من قصص البطولة والكفاح التى وقفت فيها المرأة الى جانب الرجل ،تذكى روحه،وتشحذ همته ،وتشعل حماسته ،وتغريه بالثبات فى وجوه الاحداث والصعاب ،تلين لها قناته ،ولا تهن بها عزيمته ،حتى تالق نجمه ،وسار ذكره ،وخلف فى وطنه ،أو فى الانسانية عامة ،ماثر خالدة على الزمان ،
ووراء كل عظيم أمرأة
هذه "خديجة" زوجة الرسول الكريم ،سيدنا محمد صلي الله عليه وسلم يعود اليها من غار حراء ،يرجف فؤاده ،وترعد اطرافه ،ويقول :"دثرونى دثرونى ،فتلقاه فى شجاعة قلب ، ورباطة جاش ،وتحبس عنه انفعالها وارتياعها بمراه ،وتقول له :"ابشر ،فوالله لا يخزيك الله أبدأ ،انك لتصل الرحم ،وتقرى الضيف ،وتعين على نوائب الدهر "ثم تنطلق به الى ابن عمها ورقة بن نوفل ،وكان زعيما بتفسير هذا الحدث الخطير ، ثم يعودان ،وقد تهيات نفس النبى الكريم ،لهذا الامر السماوى العظيم ظلت خديجة بجانب النبى تؤازره ،وتسرى عنه ما يلقاه من عنت القوم وجهلهم وسفاهة رأيهم،وكانت لقوة شخصيتها ،وسعة جاهها ،حصنا مكينا للدعوة المحمدية ،فى أشد محنها واعسر ايامها
وهذه "أسماء "بنت ابى بكر يسرع أليها ابنها "عبدالله بن الزبير" يسالها الرأى والنصيحة ،وقد حزبه الامر ،وخذله الجند ،واشتدت عليه وطاة الحجاج ،وهو يحاصره بمكة ، وياخذ اقطارها ،فلا تلقاه جزعة ،وان كان قلبها يتمزق اسى وحسرة ولا تطغى عليها عاطفة الامومة ،فتجعل لها على العقل الحكم والسلطان ،وتزين له الاستخذاء و خور العزيمة وأيثار العافية ،بل تحضه النصيحة ،فيها العزة والاباء وتدفع بابنها وفلدة كبدها ،وهو الممنحن المكروب الى غايته النبيلة من فخر الجهاد وشرف الاستشهاد ،فخلدت موقفها على الدهر وسار لها ذكر اى ذكر


دعائم الاسرة الصالحة

الدين الذى ارتضاه الله لخلقه عصمة وهدى ،وحصن وحمى ، نداؤه موصول الدوى وسماحته ويسره غاية ما بعدها غاية وهو يعد دين النظر والعقل والفطرة
* والدين والاخلاق والوطنية ثلاث دعائم رسمها دستور الثورة لتكون قوام الاسرة ،فالتربية الدينية هى الاساس الاول لصلاح النشء ،وتهذيبه ،وتقويمه ،بما تغرس من فضائل تحبب اليه الخير وتدينه من مواطنه *والخلق الكريم عامل من اهم العوامل التى تمكن الفرد من ان يشق طريقه نحو غاياته ، مسلحا بسلاح الاخلاق ،معتنقا مبادئها القويمة ،ومؤمنا بمثلها العليا ،عاملا بسنتها الحميدة
* ووطنية الفرد هى التى تحدوه الى العمل والاخلاص فى ادائه ،والتفانى فى القيام بواجباته ،على نحو يرضى ضميره


*ان هذه المقومات التى رسمها دستور الثورة لكفيلة بحماية الاسرة وصيانتها ،فلياخذ بها المربون ،ولياخذ بها الاباء ،ولتاخذ بها الامهات ، فمتى صلحت الاسر صلح المجتمع

ألاسرة فى القران الكريم
الاسرة هى اللبنة الاولى فى بناء المجتمع .ولقد بناها القران الكريم على الزواج ،واعتبره نعمة من نعم الله على الانسان فقال تعالى "ومن اياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة "
وجعل للرجل حق القيادة وتوجيه الاسرة :فقال تعالى "الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من اموالهم "وحمى الاسرة من عوامل الهدم ،والعواصف الهوجاء التى تزلزل كيانها ،وارشد الى التحكيم بين الزوجين حتى لاتنقطع علاقة الزوجية المتينة لا و الاسباب فقال تعالى "وان خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها ان يريد اصالحا يوفق الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا " وقد شرع الطلاق اذا لم يتفق الزوجان فى الطباع والاخلاق واستحالت بينهما استدامة الحياة الزوجية ،قال تعالى :"الطلاق مرتان فامساك بمعروف أو تسريح باحسان " ووضع أسس المعاملة ،ودستور المعاشرة بين أفراد الاسرة الواحدة ففرض تعليم الابناء وتربيتهم على الفضيلة ومكارم الاخلاق فقال تعالى :" يايها الذين امنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراوقودها الناس والحجارة عليها ملئكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يامرون "
وقد أوصى القران الكريم بالولدين والاحسان اليهما ،والعطف على ذى القربى و اليتامى و المساكين ،وأبناء السبيل و رعاية حقوق الجار فى قوله تعالى
"واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالولدين احسانا وبذى القربى و اليتامى والمساكين والجار ذى القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب و ابن السبيل وما ملكت ايمانكم ان الله لا يحب من كان مختالا فخورا"




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.