العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > القسم الإسلامى العام

القسم الإسلامى العام خاص بالمواضيع الإسلامية العامة المكتوبة التى لا تحتوى على صوتيات ومرئيات دينية

الموبيل رن تخيلوا لقيت مين ؟؟؟؟؟

كاتب الموضوع: لؤلؤة مصرية، فى قسم: القسم الإسلامى العام


1 
لؤلؤة مصرية

[center]بينما كنت جالسا في يوماً من الأيام جاءني اتصال فهرعت دون انتظار . . .


















































































فرأيت مكتوباً على شاشة الجوال قرآن




فردت عليه بإصرار



ما بالك تتصل بي هكذا دون استئذان



قال لي أنا القرآن



قلت وماذا ؟



قال أنا في الحد أنيسا وسلام



قلت وكيف ؟



قال ألا تري إني أبد كل حلكة وظلام



قلت وأيضا . . .



قال أنا الشفيع في يوم القرار



قلت وأيضا . . .




قال أنا من وصى بي الرحمن



فسكت قليلاً فقال ما بك ؟ !



فقلت أمهلني ليوم غدا لأعرف في عقلي ماذا يدار




قال مهلاً !!!



إن الموضوع لا يستدعي الانتظار



قال من دون صبر واحتمال



أنا من تغنى بي أهل الجنان



أنا حبيب قلب الرسول والآل والصحب الأطهار



أنا غضب الشيطان



أنا المنفس عن المهموم والحيران



أنا الرسول معي بالحق والبرهان



بالحق شاهداً و حكيماً وحاكماً في الحرب والاستعمار



أنا من أُنزلت في شهر الكرم والغفران



قلت وأيضا . . .



قال الم يكفك ؟ !



قلت لا كفاني ولكن للعبرة زدني يا مصحف الرحمن



قال أنا من أُنزلت بصوت لسانك



قلت أنت تتحدث عن نفسك كثيراً



قال لي إن لدي اختلافاً وأحكام



و أنا الشاهد والإنذار



في باطني مُعلن وإسرار



من قرأني جعلت بينه وبين الكفار ستار



وحُفظي يجعل القلب حاضرا في ليلاً ونهار



ضحكت له . . .



قال لي هل تري في كلامي استنكار



قلت لا لكني كنت تائه وحيران



وباتصالك أنقذتني من ضيعة ودمار



فقال لي :



خذ مني عهداً من الآن .



أنا الشفيع لك في يوم القرار



ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام



الهم اجعل القرآن ربيع قلوبنا .... وجلاء همومنا ... ونور صدورنا ... واجعله حجة لنا لا علينا ........ اللهم آمين[/center]



3 
عبده صبرى

لا اله الا الله محمد رسول الله


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.