العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > القسم الإسلامى العام

القسم الإسلامى العام خاص بالمواضيع الإسلامية العامة المكتوبة التى لا تحتوى على صوتيات ومرئيات دينية

الاسلام دين الوسطية

كاتب الموضوع: حسن زهير، فى قسم: القسم الإسلامى العام


1 
حسن زهير

بسم الله الرحمن الرحيم
هذه هى الافتتاحيه


الحمد لله الواحد القهار الحمد لله رافع السماوات والارض الحمد لله ولا اله الا الله وحده لا شريك له والصلاة والسلام على رسول الله خاتم النبيين والمرسلين والذى ارسله الله رحمة للعالمين دين الرحمه ودين المغفره ودين الفوز العظيم ان الدين عند الله الاسلام الدين الذى جمع بين الماديه والروحانيه بل الدين الذى جمع الله فيه كل شئ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ان الدعوى الى الدين الاسلامى لابد ان تقوم على اساس الاقناع والمحبه وليس على الاكراه والضغينه ولنا فى رسول الله الاسوه الحسنه وادعو الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه وجادلهم بالتى هى احسن هذا ما نادى به القرأن الكريم فالحكمه هنا هى سبيل الاقناع والاسوة الحسنه هى سبيل المحبه والدعوى الى الله


الدين الاسلامى دين الوسطيه والسماحه وليس دين تشدد ومن النفحات الربانيه الكثيره التى لا تحصى ولا تعد ان الله سبحانه وتعالى الغفور الرحيم جعل جوائز كثيره لمحو الذنوب وتكون ارصده تجمع لنا فى الاخره وسوف نتناول فى هذا الصدد النفحات الربانيه على مدار الساعه واليوم والاسبوع والشهر والسنه والدهر كله عسى ان يتقبلنا ربنا برحمته ويغفر لنا خطايانا ويجمع لنا من ارصدة حسناتنا يوم القيامه

سوف نتحدث فى هذا المبحث عن مدى حب الله لعباده المخلصيين فقد جعل الله جوائز ونفحات ربانيه فى كل وقت فى الساعه واليوم والاسبوع والشهر والسنه بل والدهر كله وسوف نلقى الضوء على كل نفحه من هذه النفحات قدر استطاعتنا ومن له اى تعليق او نصيحه فليكتبها لنا ونحن نتقبل اى نقد او تصحيح فى هذا الشأن عسى ان يرضى الله عنا جميعا ويتقبلنا فى عباده الصالحين

النفحه الاولى


الاستغفار

كلمة الاستغفار كلمه بسيطه ولا تحتاج الى جهد من الانسان ولا تحتاج الى وقت فراغ بل يقولها الانسان وهو نائم وهو فى طريقه وهو فى عمله احيانا الفرد منا يردد بلسانه اغنيه لمطرب او مطربه فكم تحمل هذه الاغنيه من كلمات وكم عدد كلماتها , لو كل كلمه استبدلها بكلمة استغفر الله العظيم لنال من الاجر ما يجمع له رصيد فى الاخره لا يتخيله عقل ولانزل الله عليه من السماء بركات فى الرزق والعافيه والولد فقال الله تعالى سبحانه فى كتابه الكريم {اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً} [نوح :10ـ12].

هل نظرت الى هذه الايه اولها مغفره من الذنوب وثانيها ارسال الرزق والبركه من السماء وثالثها الرزق فى الاموال والبنين والبركه فيهم واخرها الجزاء او النفحه الربانيه او الرصيد الذى احتفظ به الله فى عالم الغيب عنده والذى ينفعنا يوم القيامه الجنات التى تجرى من تحتها الانهار




ارجو الا اكون اطلت عليكم ولنا لقاء فى نفحات اخرى

والسلام عليكم ورحمة الله اخوكم فى الله حسن




بسم الله الرحمن الرحيم

فى الحلقه السابقه تحدثنا عن كلمة الاستغفار وما تحمله هذه الكلمه من الخير الوفير للانسان فى دنياه واخراه وهى كلمه فمابالك يااخى لو تعود لسان بالنطق بها استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم استغفر الله العظيم
وانت تعلم ان الحسنه بعشر امثالها وتضاعف الى سبعمائة ضعف والله يضاعف اكثر من هذا لمن يشاء فلو اجرينا مسأله حسابيه وقلنا استغفر الله العظيم بحسنه واحده اذن كلمة الاستغفار تساوى
1*10 لان الحسنه بعشرة امثالها والله يضاعفها الى 700 فلو ذكرنا كلمة الاستغفار مائة مره فى اليوم فكم احصينا من حسنات
يساوى 70000 حسنه

وهذه نفحة واحده من الله عز وجل وفى يوم واحد فكم فى الشهر وكم فى السنه وسوف تاتى هذه الحسنات يوم القيامه لتوضع فى ميزان الحسنات
فى يوم الحسنات فيه تذهبن السيئات
اما فى حلقة اليوم وهى الحلقه الثانيه من النفحات الربانيه فى دين الوسطيه وهى قراءة القرأن والاستماع اليه



النفحة الثانية

قراءة القران
هل تعلم يااخى المؤمن بالله الموحد به ان لقراءة القرأن والاستماع اليه له فضائل كثيره وجوائز عظيمه من الله فى الدنيا والاخره وانت تعلم ان القرأن ياتى يوم القيامه يأتى شفيعا لاهله الذين يقرؤنه ويفهمونه ويستمعون اليه ولان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يحب ان يسمع القرأن من غيره والله عز وجل قال فى كتابه الكريم

﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآَنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ )

وهذا يعنىان فى قرائته رحمه فى الدنيا وشفاعه فى الاخره وهل تعلم يااخى ان كل حرف من حروف القرأن مكلف به ملك فحينما تنطق به يأتى الملك ويقف امامك لانك ناديته باسمه فأذا قلنا الم ثلاث حروف فمكلف بهم ثلاث ملائكه فحينما تنطق الم يقولون الملائكه المكلفون بهم لقد نادنا صاحبنا وحبينا فهلموا اليه فاذا قلنا اية كامله ولتكن على سبيل المثال

قل هو الله احد فهى احدى عشرة حرف اى احد عشر ملك يجتمعون حولك وينطق اللسان بها سهله وسلسه فما بالك لو قرات مائة ايه كل يوم او كما تستطيع فكم يجتمع اليك من الملائكه وهناك حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
عن
أبي هريرة ، وأبي سعيد ( رضي الله عنهما ) ، قالا : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده ( رواه مسلم ) .

فهناك من الاشخاص الغير حافظين للقران اذا وقع فى مشكله تجده ينطق بايه قرانيه ويقول ياعم ( وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم
)

وهو لا يعلم ان لسانه يحب ان ينطق بهذه الايه باستمرار فتحبه الملائكه الحامله لهذه الحروف فعندما يأتى موضع يستوجب ذكر هذه الايه تجد الملائكه المكلفون بها تحضر امامه لانه يحبهم ويحبونه ولا يعلم كم عدد الملائكه الذين يحيطون به عندما يلفظ بها وهل تعلم يا اخى انك عندما تتعود على قراءة القران او الاستماع اليه تكون بينك وبين الله شفافيه وتفقه فى الدين دون ان تدرى دون وساطه جماعه او شخص بعينه لان صلة العبد بربه اقرب من صلة العبد بالعبد
فقال الله تعالى
قال الله تعالى -: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِي إِذَا دَعَانِىفَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ } (البقرة: 186
)

وان الله عز وجل اقرب الينا من حبل الوريد فكيف ناتى بوسطاء بيننا وبين الله والوسطاء هم كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم

والى لقاء فى الحلقه القادمه من النفحات الربانيه باذن الله


النفحة الثالثة

سوف نتناول الان نفحه بسيطه من هذه النفحات وهى تجمع لنا من ارصدة الحسنات ما لا يحصى ولا يعد من الحسنات وهى كلمات بسيطه لو تعود اللسان عليها ورددها فى اى وقت وفى اى مكان وفى اى زمان لقبلت منه وهى (سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله ولا حول ولا قوة الا بالله والله اكبر ) هذه كلمات بسيطه لو تناولها الانسان فى اوقات فراغه او بدلا من ساعات اللغو واللهو كثير منا عنده استعداد ان يناقش فيلم سينمائى ساعات متواصله او مبارة كرة قدم يتناقش فيها بالاسابيع ولو كلف نفسه ولو لحظات ان ينطق بهذه الكلمات لجمع من الحسنات ارصده لا يتخيلها ولمحت عنه من الخطايا ما لا يعد ولا يحصى


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان فى الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم .
" صحيح البخارى "

وفى ختام كل صلاه حثنا الرسول عليه الصلاة والسلام بعد نهاية كل صلاه ان نسبح ونحمد ونكبرعوضا للمسلمين الذين لا يستطيعون ان ينفقون من الاموال لكى يتصدقوا ليجمع لهم من الحسنات فاستعاض الرسول بكلمات التسبيح والحمد والتكبير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
والى لقاء فى نفحات اخرى


النفحه الرابعه



بسم الله الرحمن الرحيم
(
قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل منتشاء بيدك الخير إنك على كل شيئ قدير )

صدق الله العظيم

اليكم الحلقه الرابعه من سلسلة الاسلام دين الوسطيه وبالنفحه الرابعه وهى الجوائز التى يمنحنها الله الينا فى اليوم بعد ان تكلمنا عن الجوائز والنفحات الربانيه فى كل دقيقه وفى كل ساعه وهى الاستغفار والتسبيح والحمد والتكبير وقبل ان نتطرق لهذا الموضوع ولكى نربط الواقع وما يحدث من احداث فى هذه الايام بدأت بهذه الايه القرانيه وهى التى تبين لنا ان الملك والسلطان هبه من الله وليس من العبد كم ان انتزاعها بامر الله وليس من العبد ولكن الله قبل ان يقضى فى الامر يجعل له اسباب وكما رايتم كيف انتزع الله الملك من رئيس مخلوع وهى بسبب شباب فى عمر الزهور وساندهم الشعب والقوات المسلحه فهذه هى السببيه التى ارادها الله لكى ينزع الملك من رئيس اتصف بالجبروت والظلم والطغيان هو وحاشيته وزبانيته لكى نأخذ العبره ولكننا لم نعتبر فقد قفزت على السلطه فئه بعينها وهذه الفئه اعتقدت انها تستطيع ان تثتأثربكل شئ وحينما وصلت لبعض السلطه اعتقدت انهم ملكوا كل شئ وزمام الامور واخذوا يرمون الناس بالباطل والاكاذيب والتشويه فى الزمم والضمائر بل والتشكيك فى عقيدتهم لكى يتخذوها وسيله للوصول لمبتغاهم ونسيوا ان الملك هبه من الله والذى ينتزعها هو الله القادر على كل شئ قال تعالى
قوله تعالى فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى

وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم


فأنظر الى نهاية هذه الفئه التى انتزعت منهم بعض ما وصلوا اليه من السلطه فهذا الجزء من السلطه قد انتزعه الله منهم وكشفهم للعامه وكشف كذبهم وبهتانهم فمن يستخدم الاسلام دين الله السمح لغرض دنيوى اذله الله وصرف من حوله الناس ولان المرء الذى يدعو الى الدين الاسلامى بنيه خالص يفتح الله له قلوب الناس ويحبونه فاذا احبوه امر الله الملائكه ان يحبوه ويعلوا شأنه والذى يتخذ من الدين تجاره ووصول لسلطه او غرض دنيوى اذله الله
هذا الكلام فى سياق ما ذكرناه فى المواضيع السابقه فى افتتاحية هذا المبحث ان الدين الاسلامى دين يسر وليس دين تشدد ودين سماحه وحب وليس دين اكراه



...................................

وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِها} طه:130 {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بالْعَشِيّ

والإِبْكارِ} غافر:55



الجائزه الربانيه اليوميه التى لو استغلها الانسان فى الدعاء فى اوقاتها لاستجاب له الله دعائه ان لم يكن فى الدنيا فيجمع له فى رصيد الاخره وحدد الله هذه الاوقات فى اليوم من بعد صلاة الفجر الى طلوع الشمس ووقت غروبها وهذه الايه توضح ذلك واهمية ذكر الله كما قلنا فى السابق بالسبيح والحمد والتكبير واختار الله هذه الاوقات لانها اوقات لخلو فيها العبد بربه لانها ساعة اما ان يكونوا فيها الناس نيام او ساعات استرخاء فاذا استطعت اخى المؤمن ان تتعايش فى هذه اللحظات تجد فيها من الصفاء والروحانيه ما يجعلك ان تقول سبحان الله فانظر الى السماء حينما يتبدل الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ترى صوره جماليه ربانيه لو اجتمعوا فنانون العالم على ان يرسموا لوحه بمثل هذا الجمال الربانى ما استطاعوا وحينها ينطق اللسان سبحان الله وجميع الخلائق تسبح بحمد الله ولتجد نفس الصوره عند الغروب فادعو الله ما استطعت فى هذه الاوقات ولن اطيل فى هذا الصدد اكثر من ذلك لاننى لو ذكرت كل شئ لا تكفى كثيرا من المجلدات ولن افى بوصف هذا الجمال وبهذه الروحانيه والساعات التى يقبل فيها الاجابه على الدعاء والى حلقة قادمه فى الجائزه الاسبوعيه

حدثني
إسحاق أخبرنايزيد أخبرناورقاء عنسمي عنأبي صالح عنأبي هريرة قالوا يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالدرجات والنعيم المقيم قال كيف ذاك قالوا صلوا كما صلينا وجاهدوا كما جاهدنا وأنفقوا من فضول أموالهم وليست لنا أموال قال أفلا أخبركم بأمر تدركون من كان قبلكم وتسبقون من جاء بعدكم ولا يأتي أحد بمثل ما جئتم به إلا من جاء بمثله تسبحون في دبر كل صلاة عشرا وتحمدون عشرا وتكبرون عشرا تابعه عبيد الله بن عمر عن سمي ورواه ابن عجلان عن سمي ورجاء بن حيوة ورواه جرير عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عنأبي الدرداء ورواه سهيل عن أبيه عنأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم


كما ان من النفحات اليوميه قيام الليل قال تعالى مخاطبا الرسول عليه الصلاة والسلام
يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً
*
نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً * أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً

صدق الله العظيم

فيأمر الله عز وجل بقيام الليل او نصفه او ينقص منه او يزيد عليه قدر استطاعته ويصلى قيام الليل مثنى مثنى اى ركعتين ركعتين ادناها ركعتين واقصاها ما استطعت اليه واضاف فى هذه الايه ترتيل القرأن وقراءته وهذا ما ذكرناهه فى نفحة قراءة القرأن والاستماع اليه وفى اليوم ايضا ركعتي الضحى يبتغى من ورائهم العبد ان يمن الله عليه بسعة الرزق والبركه فيه والى حلقة قادمه

..................................
النفحه الخامسه
النفحه الاسبوعيه
وكما ان الله يمن علينا برحمته وكرمه وجوائزه التى تمحى عنا الذنوب اعطانا نفحه من عنده فى الاسبوع الا وهو يوم الجمعه فقد فضل الله اوقات على اوقات وايام على ايام وشهر عن الشهور فافضل الايام عند الله هو يوم الجمعه ولقد خلق الله ادم فى يوم جمعه وسوف تقوم الساعه فى يوم الجمعه وهو يوم عيد للمسلمين
قال الله تعالى
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ

وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

صدق الله العظيم

فأنظر الى معانى هذه الايه وما تحمله من خير للمؤمنين فقد امر الله سبحانه وتعالى المؤمنون ان يتركوا اى شئ حينما يرفع المؤذن صوته حى على الصلاه فيجب علينا ان نجيب النداء ونسعى الى ذكر الله ونترك ورائنا كل متاع الدنيا من بيع وشراء وتجاره ولهو لانه مهما كسبنا او حققنا من ارباح فى هذا الوقت لا يزن عند الله جناح بعوضه نسبة الى الخير الذى ينتظرنا حينما نلبى النداء ولكل واحد منا درجته فى الحضور فمن يقبل على الصلاه اولا نصيبه من الخير ليس كمن حضر اخرا وان يوم الجمعه فيه ساعة اجابه للدعاء فيجب ان نكثر فى هذا اليوم من الدعاء ولان قيام الساعه فى يوم جمعه يجب علينا استقبال هذا اليوم بكلمة اللهم سلم سلم والى حلقة قادمه

.................................
النفحه السادسه

أخرج البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي بثلاث : صيام ثلاثة أيام من كل شهر ، وركعتي الضحى ، وأن أوتر قبل أن أنام .

وهى الجائزه الربانيه التى من الله علينا بها فى كل شهر كان الرسول عليه الصلاة والسلام يحثنا على صيام ثلاثة ايام من كل شهر وهذه الثلاثة ايام هى يوم الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر وهو يوم اكتمال البدر فهذه الايام المباركه ما دعا فيها المؤمن بدعاء الا استجيب له على ان يكون فى الخير فان لم يستجب له فى الدنيا فيكون له رصيد فى الاخره
......................................




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.