العودة   منتديات المصطبة > الطريق إلى الله > القسم الإسلامى العام

القسم الإسلامى العام خاص بالمواضيع الإسلامية العامة المكتوبة التى لا تحتوى على صوتيات ومرئيات دينية

الفتاوى العامة ..

كاتب الموضوع: cαяαмєℓ، فى قسم: القسم الإسلامى العام


1 
cαяαмєℓ

التعريف بفضيلة الشيخ عبدالرحمن السحيم

هو فضيلة الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم الداعية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية
في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية ..



دراسته :
تخرج من جامعة الإمام كلية أصول الدين قسـم السنة وعلومها ..

شيوخه :
تتـلمذ على يد العديد من كبار الشيوخ الأفاضل ونهل من علمهم الغزير ومازال ، ومنهم :
- فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - .. - فضيلة الشيخ الدكتور :
ناصر العقل - حفظه الله - .. - فضيلة الشيخ الدكتور : ناصر العمر - حفظه الله - .. - فضيلة الشيخ الدكتور :
عبد الله بن جبرين - حفظه الله - .. - فضيلة الشيخ الدكتور : عبد الرحمن المحمود - حفظه الله - ..
فضيلة الشيخ الدكتور : عبد الكريم الخضير - حفظه الله - .. - تأثر كثيرا بفضيلة الشيخ محمد الألباني-
رحمه الله- واقتفى أثره في طلب العلم وانتقى كتبه ..

بحوثه ومؤلفاته في مجال السنة ودراسة الأحاديث :

المُدرج في الحديث ..
-دراسة أحاديث في مجمع الزوائد للهيثمي ..
-دراسة أحاديث من كتاب المجموع للإمام النووي ..
و له عدة مؤلفات - لم تر النور بعد - ..
- يعمل جاهدا لنشر الدعوة بما منّ الله عليه من علم وهداية ..
فله جولات دعوية داخل وخارج المملكة العربية السعودية ..
- كما أنه له محاضرات ودروس وخُطب داخل وخارج المملكة ..
- له عدة دروس وفتاوى على الشبكة العنكبوتية في عدة منتديات حوارية

أهمية الفتوى .. للشيخ عبد الرحمن السحيم حفظه الله
الحمد لله الذي عَلَّم بالقَلَم ، عَلَّم الإنسان ما لَم يَعْلَم . والصلاة والسلام على مُعلِّم الناس الخير ، الذي ما تَرَك
خيرًا إلاَّ دَلّ أمَّـتَه عليه . وعلى آله وأصحابه الْهُدَاة ، الذين كانوا للهُدَى مَنارًا .

أما بعد :
فإنَّ الله خَلَق خَلْقَه حُنَفَاء على الفِطْرَة ، أسْوِياء في أصل الْخِلْقَة ، وقد أبْدَى إبليس العَدَاوة لآدَم ، وأضْمَر الكَيْد له
قبل أن تُنْفَخ فيه الرُّوح ، وفي الحديث :
" لَمَّا صَوّر الله آدَم في الْجَنَّة تَرَكَه مَا شَاء الله أن يَتْرُكه فَجَعَل إبْلِيس يُطِيف بِه يَنْظُر مَا هو ، فَلَمَّا رَآه أجْوف عَرَف أنه
خُلِق خَلْقا لا يَتَمَالَك " . رواه مسلم .
وفي الحديث القدسي ، يقول الله تعالى : " وَإِنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ ، وَإِنَّهُمْ أَتَتْهُمْ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عَنْ دِينِهِمْ ،
وَحَرَّمَتْ عَلَيْهِمْ مَا أَحْلَلْتُ لَهُمْ ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بِي مَا لَمْ أُنْزِلْ بِهِ سُلْطَانًا " رواه مسلم .
ولَمَّا كان ذلك ابْتَعَث الله الأنبياء ، وأرسل الرُّسُل ، وتتابعَتِ الآيات الـنُّذُر ، وجَعَل الله في الإنس والْجِنّ مُنْذِرين ؛
لإخراج العِبَاد مِن ذُلَّ عِبادة العِباد إلى عِـزّ عِبادة رب العباد .
وفيما أخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : " كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيّ " . رواه البخاري ومسلم .
أمّا هذه الأمة فقد انقطَع الوَحي بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وخُتِمَتْ بِنَبِـيِّنا الـنُّبُوَّات ، وأبْقَى اللهُ العَلَماء يَحمِلُون مِيراث الأنبياء ،
كما قال عليه الصلاة والسلام : إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الأَنْبِيَاءِ ، وإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلا دِرْهَمًا ، إِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ؛ فَمَنْ أَخَذَ بِهِ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ .
رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه .
وبِقَدْر مَا يأخذ العَالِم والْمُتعلِّم نَصِيبًا مِن ( اقرأ ) تَزْدَاد تَبِعَته مِن ( أنْذِر ) !وكان بِشْر الحافي يقول : أدُّوا زَكاة الْحَدِيث فاسْتَعْمِلُوا مِن كل مِائتي
حَديث خَمْسَة أحاديث .
ولَمَّا كان الناس أحْوج إلى العِلْم منهم إلى الطَّعام والشراب ، كما قال إمام أهل السنة ، الإمام أحمد بن حنبل ، إذ يقول :
الناس مُحْتَاجُون إلى العِلْم أكثر مِن حَاجَتهم إلى الطعام والشَّرَاب ؛ لأنَّ الطعام والشراب يُحْتَاج إليه في اليوم مَرَّة أو مَرَّتين ، والعِلْم يُحْتَاج
إليه بِعَدَد الأنْفَاس .
والطَّعام والشَّرَاب به قِوام البَدَن ، والعِلْم بِه قِوام الرُّوح ، بل بِه النَّجاة في الدنيا والآخِرة ، ففاقِد الطعام والشَّرَاب قد يَموت جُوعا ، فَيَهْلِك
جَسَده ، وفاقِد العِلْم قد تَموت رُوحه ، وتُوبِقه ذُنُوبه ، وتَجْتَاله الشياطين ، وقد يخسر بسبب ذلك الدنيا والدِّين !
والفتوى شَأنها جَسِيم ، وخَطْبها عَظيم ، وقد كان السَّلَف يَتَدافَعُون الفَتوى ، كُلّ منهم يُحيلها على صاحِبه ، طلبا للسلامة والْخَلاص مِن تَبِعاتِها .
وكان عمر الفاروق رضي الله عنه... إذا حَزَبَه أمْر مِن أمُور الفتوى جَمَع لها كَبار الصحابة .قال الإمام أبو حصين عثمان بن عاصم الأسدي الكوفي :
إن أحَدهم لَيُفْتِي في الْمَسْألة ولو وَرَدَتْ على عُمَر لَجَمَع لها أهْل بَدْر !
وقد حرص بعض إخواننا على إنشاء منتديات متخصصة في الفتوى ، وأحْسَن الـظَّن بأخيه كاتِب هذه الأسطر ، ورغب أن أكون معه مُعينا ، فَوَافَقْتُ
ليس حُـبًّـا في تَقَحُّم الفَتوى ، ولا حِرْصًا على وُرُود مَوارِدِها ، بل رغبة في نشْر الْخَيْر ، وفي تَعلِيم الناس ، والسلامَة مِن تَبِعَة العِلْم الذي تَعلّمته ، ولِسَان
الْحَال كما قال الإمام الشافعي رحمه الله : وَدِدْت أن الناس تَعَلَّمُوا هذه الكتب ولم يَنْسِبُوها إليّ .
وقد الْتَمَستُ مِن بعض مشايخنا السَّلامَة مِن مَغَـبَّـة الفَتْوى ، واسْتَأذَنْـتُهم في الانْكِفاف عنها ؛ فما أذِنُوا لي !بل قال لي بعض مشايخي :
مَن للـنَّاس إذا تُرِكُوا ؟
ثم أخبرني أن مِن الناس مَن يسأل ويَسْتَفْتِي بعض شيوخ الضلالة مِن أهل البِدع المغلَّظَة !
وقد رسَمْتُ لنفسي منهجًا أن أجعل الحق هو هدفي المنشود ، والكِتاب والسُّـنَّة هما الأصل الذي تُرَدّ إليه الأصول ،
وأنَّ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم – إذا صَحّ – مُقدَّم على كلّ قول .
وأن لا أشذّ عن أقوال علماء أهل السُّـنَّة ، وأن لا أقول قولاً لَم أُسْبَق إليه في مسائل العِلْم ، إلاَّ أن يَتعلَّق بمسألة مُحْدَثَة ،
فإني أردّ القول إلى أصول أهل العْلِم في الْحُكم على الْمُحْدَثَات .
ومع ذلك كله فإني لا أُغْفِل الرُّجوع إلى فتاوى العلماء ، بل والرجوع إلى بعض مشايخي كلما أشكَلتْ عليّ مسألة ،
أو عرضَتْ لي مُشْكِلة .
مع اعتِبَار سؤال أهل التخصص ما أمْكَن . فإن مَن فَعَل ذلك جَمَع إلى عقله عُقولا ، وإلى رأيه آراءً ، ولَم يَخْرُج عن الْجَادَّة .
وأسأل الله أن يُجزل الأجر والمثوبة لكل من يقف وراء هذا العمل ، مِن بَرْمَجَة وتصميم ، وحِرص ورِعاية وتَواصُل .
وأن يُعظِم لهم الجزاء ، وأن يُجري الخير على أيديهم .
وأن يلهمنا جميعا رُشدنا .. وأن يُسَدِّدنا ويوفِّقنا لِما فيه الْخَير والصَّلاح .

كتبه
عبد الرحمن السحيم
الرياض 12/1/1428 هـ



2 
cαяαмєℓ

فتاوى العين والحسد والسِّحر وأحكام الرُقية الشرعية


بسم الله الرحمن الرحيم

مِمّا عمّت به البلوى بين النَّاس ، انتشارُ أمراض العين والحسد والسِّحر ، حتى صار هذا الأمر شُغل النَّاسِ واهتمامهم !
وربما استحوذَ عليهم الشيطان حتى أصبحوا يرون كل ما يصيبهم هو أثر عين .
والمؤمِن لا يُنكِر أنّ العين حق ، ولكن المؤمِن أيضا رزقه الله فِطنة فيميِّز بين ما هو وهْم وبين ما هو حقيقة .
ولأنَّ بعض الذين اُبتلوا بعينٍ أو حسدٍ أو سِحر ، ربما أصابهم الوهَن ..
أو تعترضهم بعض التساؤلات عن هذه الأمور وآثارِها وعن طُرق الرُقية الشرعيِّة ..
فإنّ موقِع الإرشاد يقدِّم ملفا خاصا بالأحكام المتعلِّقة بهذه الأمور مِن فتاوى
فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم - وفقه الله وسدده - ،
ونرجو الله الشِّفاء لكل مُبتلى ، والمعافاة الدائمة لنا ولهم .

وليَحْذَرْ أولئك الذين استغلوا حاجة الناس فأرهقوهم بطولِ العلاج وتعقيده وغلاء أسعاره !
وليعلم أهل البلاء أن الشِّفاء بيد الله تعالى فليعلقوا قلوبهم به تبارك وتعالى ويطلبوا منه الشفاء ،
وليتذكروا قول الله { وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ }
فلم يقل سبحانه (دواء ) بل قال ( شِفاء ) أي أنَّ الشفاء حاصِل بهذا الكتاب العظيم ولكن يحتاج إلى صِدق يقين
وإيمان وصِدق توكِّلٍ على الله وحُسنَ ظنٍ به سبحانه وتعالى .

قال ابن القيم - رحمه الله - :
القرآنُ هو الشِّفاء التام مِن جميع الأدواء القلبية والبدنية ، وأدواءِ الدنيا والآخرة ، وما كُلُّ أحدٍ يُؤهَّل ولا يُوفَّق للاستشفاء به ،
وإذا أحسن العليل التداوي به، ووضعَه على دائه بِصِدقٍ وإيمان ، وقبولٍ تام ، واعتقادٍ جازم ، واستيفاءِ شروطه ، لم يُقاوِمْهُ الداءُ أبدا .
وكيف تُقاوِمُ الأدواءُ كلامَ ربِّ الأرض والسماءِ الذي لو نَزَل على الجبال لصَدَعَهَا ، أو على الأرض لقطعها ؟ فما مِن مرضٍ من أمراض القُلُوبِ
والأبدان إلاَّ وفى القُرآن سبيلُ الدلالة على دوائه وسببه ، والحِمية منه لمن رزقه الله فهمًا في كتابه .


3 
cαяαмєℓ

الفتوة الثانية سيتم تنزيلها غداً وهى بعنوان

مواضيع ورسائل خاطئة لايجوز نشرها منتشرة في المنتديات وعبر الاميلات



Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
المواد المنشورة في منتدي المصطبة لا تُعبر بالضرورة عن وجهة نظر القائمين على الموقع ولكنها تعبر عن وجهة نظر كاتبها فقط.